أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - عن ( الخطف / عبد الله بن الزبير والقصّاصين )















المزيد.....

عن ( الخطف / عبد الله بن الزبير والقصّاصين )


أحمد صبحى منصور

الحوار المتمدن-العدد: 8268 - 2025 / 3 / 1 - 14:01
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


السؤال الأول من الاستاذة أم محمد
ما معنى ( خطف ) ؟ هل يختلف معناه القرآنى عن المعنى المعروف بيننا الآن ؟
إجابة السؤال الأول :
1 ـ خطف ومشتقاتها تأتى بنفس المعنى المعروف بيننا الآن فى عالمنا المادى ، فى قول الله جل وعلا :
1 / 1 ـ ( حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنْ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ (31) الحج )
1/ 2 : ( أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوْا الضَّلالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ (16) مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لا يُبْصِرُونَ (17) صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ (18) أَوْ كَصَيِّبٍ مِنْ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنْ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ (19) يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (20) البقرة )
2 ـ وبنفس المعنى المعروف ، ولكن فى عوالم البرزخ . قال جل وعلا : ( إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ (6) وَحِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ (7) لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلإٍ الأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ (8) دُحُوراً وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ (9) إِلاَّ مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ (10) الصافات ). تم طرد ابليس من الملأ الأعلى برفضه السجود لآدم ، تم تخفيض إمكاناته ليصبح مثل الجن ،قال جل وعلا : ( وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ كَانَ مِنْ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً (50) الكهف ) ، كان من الجن أى أصبح وصار من الجن ، أى يعيش فى برازخ الأرض ممنوع عليه مثلهم أن يدخل برازخ السماوات ، بدءا من السماء الأولى . كلما حاولوا الاقتراب من السماء الأولى (الدنيا ) لإلتقاط الذبذبات الصادرة منها عاجلتهم الشُّهّب الحارقة ، ومن يخطف منهم نبضة من الذبذبات يتبعه شهاب ثاقب يضيعها منه . قال جل وعلا : ( وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُوماً لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ (5) المُلك ) . وتكثّفت الحراسة بنزول القرآن ، فقد قالت الجن : ( وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَشُهُباً (8) وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعْ الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَاباً رَصَداً (9) الجن ).
3 ـ الجديد هنا أن القرآن الكريم يستعمل تعبير ( الخطف ) دلالة ووصفا رائعا لنوعية الحروب العربية وقت نزول القرآن الكريم . كانت حروبا ( خاطفة ) ، أو (إغارات ) سريعة . بل إن مصطلح ( غارة ) أو ( أغار ) لم تأت مطلقا فى القرآن الكريم . الذى جاء هو مصطلح ( خطف ) ومشتقاته .
وجاء فى سياقات ثلاثة :
3/ 1 : عن تمتع قريش بالأمن بسبب قيامها على البيت الحرام بينما عاشت قبائل العرب فى غارات مستمرة ، يخطف بعضهم بعضا . قال جل وعلا : ( أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَماً آمِناً وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ (67) العنكبوت )
3 / 2 : معرفة قريش أن القرآن الكريم هّدى ، ولكن إن إتبعوه سيهاجمهم العرب فى غارات سريعة تتحطّفهم . قال جل وعلا : ( وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعْ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقاً مِنْ لَدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (57) القصص )
3 / 3 : بعد هجرة النبى محمد عليه السلام للمدينة ، وكانوا مأمورين بكفّ اليد عن الدفاع بينما تابعتهم قريش بغارات سريعة تتخطّف منهم من تستطيع إختطافهم . إنتهى هذا الوضع بالإذن بالقتال بعد إتمام الاستعداد الحربى ، وبعد النصرفى بدر . الله جل وعلا يذكّرهم بخوفهم السابق من خطف قريش لهم . قال جل وعلا : ( وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمْ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (26) الانفال )
4 ـ هنا لمجرد التذكير نتدبر قول الله جل وعلا :
4 / 1 : متابعة قريش غاراتها عليهم لإجبارهم على فتنتهم فى الدين والإرتداد عن الاسلام : ( ٍ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنْ الْقَتْلِ وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنْ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (217) البقرة )
4 / 2 : فى حيثيات الإذن بالقتال أنه كانوا يتعرضون لهجوم عدوهم : ( إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنْ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ (38) أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (39) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاَّ أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (40) الحج ) .
السؤالان الثانى والثالث :
2 ـ قرآت أن عبد الله بن الزبير كان من خشوعه فى الصلاة أن كانوا سيقطعون قدمه فطلب أن يقطعوها وهويصلى حتى لا يشعر بها . وفعلا قطعوها ولم يشعر بسبب خشوعه . هل هذا معقول ؟
3 ـ قرأت لك مرة عن القصّاصين . حاولت أن أعثر على ما قرأت فوجدت صعوبة بالغة . البحث فى موقع أهل القرآن ليس من السهل . أرجو أن تعطى لمحة تاريخية عن القصاصين .
إجابة السؤالين الثانى والثالث :
قرآت هذا فى شبابى وسخرت منه . وأقول :
1 ـ عبد الله بن الزبير من أسوأ وأحقر الشخصيات التاريخية فى القرن الأول الهجرى ، وأبعد ما يكون عن التقوى والخشوع طبقا للتاريخ الذى جاء عنه . كان أساس الفتنة الكبرى وموقعة الجمل ، ثم كان أساس الفتنة الثانية ، وهو السبب فى هدم الكعبة وإنتهاك حُرمة البيت الحرام وقتل مئات الألوف من الناس . التفاصيل فى كتابنا عن ( المسكوت عنه فى تاريخ الخلفاء "الراشدين " ) و ( الفتنة الكبرى الثانية ).
2 ـ إذا كانوا قد قطعوا رجله أى اصبح بساق واحدة فكيف كان يحارب ؟ هل بساق واحدة ؟ وحين إنهزم وقُتل وصلبه الحجاج بن يوسف عام 73 هجرية هل كان بساق واحدة ؟
3 ـ هذه الرواية الكاذبة قالها أحد القصاصين الجهلة . للقصّاصين دور هائل فى نشر الروايات والأكاذيب ، ومنها ما تحوّل الى أحاديث بصناعة ( إسناد ) لها ، أى أخبرنى فلان عن فلان ..ان النبى قال . ومعظم قصص الأنبياء للثعالبى وفى تاريخ الطبرى وفى التفاسير هى من أكاذيب القصّاصين . وبدأت مهمة القصص مبكرا فى القرن الأول الهجرى على هامش الصراعات السياسية والحربية ، أى كانت سلاحا دعائيا . وأصبحت وظيفة رسمية شأن القضاء ، وكان القاصُّ الرسمى يجلس فى المسجد يحكى ويقُصُّ . واستمرت فى القرون التالية ، ودخل فيها كثيرون من الجهلة . وكان يحلو للقصّاص أن يبالغ فى الحكايات ليستحوذ على آذان السامعين ، وكانت لهم نوادر فى الجهل ، منها أن أحد القصّاصين قال : إن الذئب الذى أكل يوسف قال .. فقاطعه أحدهم قائلا : إن يوسف لم يأكله الذئب ، فرد عليه قائلا : إن الذئب الذى لم يأكل يوسف قال .. )

شاهد قناة ( أهل القرآن / أحمد صبحى منصور )
https://www.youtube.com/@DrAhmedSubhyMansourAhlAlquran



#أحمد_صبحى_منصور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العزة
- عن ( شر الدواب / دراسة الكتاب الالهى / سوّى / النفس والاغماء ...
- الفصل السادس : التلاعب فى قواعد التشريع ومقاصده العظمى
- القاموس القرآنى: ( ظهر ) ومشتقاتها .
- عن ( عين وعيون)
- الفصل الخامس : التلاعب بالأسس التشريعية القرآنية
- عن ( عبادة العجل )
- عن ( يعقلون / تعقلون )
- الفصل الرابع : إهمال الجانب الأخلاقى فى القرآن الكريم
- عن ( العقيم والبوار / سكر وسكارى وسكرت / كتاب الاعمال هو زوج ...
- الفصل الثالث : إجتهادهم فى التلاعب بأسباب النزول
- فأسقيناكموه وما أنتم له بخازنين .
- عن ( سعيكم مشكور / لا تزغ قلوبنا )
- القاموس القرآنى : التوكل على الله
- عن ( خزنة جهنم / شهداء العرب فى الفصاحة / وليجة )
- الفصل الثانى : التلاعب باستعمال الخطاب الالهى
- عن ( عالم الغيب والشهادة / مؤمنو اهل الكتاب)
- عن ( عبادة المحمديين للأولياء )
- الفصل الأول : إحتكارهم الاسلام وهم ألدُّ أعدائه
- ( عن التوبة والغفران وجهنم مغناطيس العُصاة )


المزيد.....




- سولتانوفسكي: موسكو مستعدة لمشاورات منفصلة في الفاتيكان ولا ت ...
- تعايش سلمي: اليهود والمسلمون في البوسنة والهرسك
- تكتل من 12 دولة عربية وإسلامية يدين العدوان الإسرائيلي على م ...
- 8 دول عربية وإسلامية ترفض مخطط -إي-1- الاستيطاني وتحذر من تق ...
- 8 دول عربية وإسلامية تحذّر إسرائيل من مخطط -E1- الاستيطاني: ...
- 8 دول عربية وإسلامية تهاجم إسرائيل بسبب -E1- وتضعها في مواجه ...
- عاجل | بيان لوزراء خارجية دول عربية وإسلامية: ندين سياسة إسر ...
- سلطة الإسلام السياسي الشيعي بين مطرقة الاحتجاجات وسندان الان ...
- هل أمريكا مسيحية بما يكفي؟.. هذه رؤية جيه دي فانس
- عندما كان أميركيون عبيدا في طرابلس من تجربة الأسر في شمال أ ...


المزيد.....

- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - عن ( الخطف / عبد الله بن الزبير والقصّاصين )