أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وليد الأسطل - مستقبل علاقة الرياض مع واشنطن وتل أبيب














المزيد.....

مستقبل علاقة الرياض مع واشنطن وتل أبيب


وليد الأسطل

الحوار المتمدن-العدد: 8256 - 2025 / 2 / 17 - 21:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ثلاث سنوات من المفاوضات السرية لتطبيع العلاقات مع المملكة العربية السعودية، هذا ما خسرته إسرائيل -ربما- بسبب التحول الذي اتخذته حربها ضد حماس بعد هجمات 7 أكتوبر 2023. لقد اعترف بنيامين نتنياهو بهذا، في مقابلة مع القناة 14، وفقا لموقع ميدل إيست آي.

كما صرح خلال المقابلة التلفزيونية: "كانت لدينا علاقات سرية منذ ما يقرب من ثلاث سنوات. ومن جانبنا، باستثنائي، كان هناك عدد قليل جدا من الأشخاص يعلمون بذلك، كما كان الحال على الجانب الأميركي".

كان هذا التقارب بالنسبة لولي العهد محمد بن سلمان وسيلة لتعزيز مكانته في المملكة العربية السعودية، وعلى الساحة الدولية أيضا، من خلال التقرب بشكل غير مباشر من الولايات المتحدة.

في الماضي، تواصل محمد بن سلمان مع إسرائيل في عدة مناسبات، كذلك. المرة الأولى في عام 2017، من خلال لقاء مسؤولين إسرائيليين في ظل أكبر قدر من التكتم. المرة الثانية كانت من خلال تصريحه لأنطوني بلينكن -وزير الخارجية آنذاك في عهد جو بايدن- أنه غير مهتم بالقضية الفلسطينية، ورد هذا في مقال في مجلة The Atlantic في سبتمبر 2024.

أضف إلى ذلك الأشهر الخمسة عشر التي تم خلالها حظر جميع المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين في المملكة العربية السعودية. الأمر الذي يجعلنا نفهم أن القضية الفلسطينية ومصير قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة لم يكونا أولوية بالنسبة له.

حتى الإهانات التي وجهها دونالد ترامب إلى المملكة العربية السعودية -حيث قال ينبغي على المملكة أن تدفع له ثمنا باهظا مقابل زيارته لها- لم تجعل محمد بن سلمان يبدي أدنى تأفف. لكن هذا كان قبل التصريحات الأخيرة للرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي التي تشير إلى التطهير العرقي للفلسطينيين ونقلهم إلى خارج قطاع غزة وتحويل المنطقة إلى "ريفييرا".

كانت هذه التصريحات بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير بالنسبة للرياض، التي أشارت من خلال بيان صحفي إلى نقطة أساسية في دبلوماسيتها: لن تقوم المملكة أبدا بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل حتى يتم إنشاء دولة فلسطينية.

إذا كان محمد بن سلمان لا يشعر -ربما- بأنه معني بشكل مباشر بهذه القضية، فإن شعبه أكثر حساسية تجاهها. ووفقا لتقرير الهيئة العامة للإحصاء في المملكة العربية السعودية لعام 2020، يشكل الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و35 عاما ما نسبته 36.7% من سكان المملكة العربية السعودية. ما أريد قوله: بالنسبة لولي العهد السعودي، من الضروري الحصول على مباركة هؤلاء الشباب، حيث يعتمد جزء من حكمه عليهم.

بفضل التصريحات الفاضحة، أبطأ دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو إلى حد كبير خطتهما المتمثلة في تطبيع العلاقات بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية. واليوم، يبدو من الأفضل أن ينأى محمد بن سلمان بنفسه عن الرجلين، في الوقت الذي أصبحت فيه إيران -خصمه الرئيسي في الشرق الأوسط- أكثر ضعفا من أي وقت مضى. إلى درجة أن أصبح الناطق الرسمي باسم القضية الفلسطينية على الساحة الدولية؟ أشك في هذا.

إن تعامل الرياض مع واشنطن وتل أبيب تعامل نفعي واقعي. لذا، لا شيء يقول إن علاقاتها معهما لن تتحسن في الأيام المقبلة.



#وليد_الأسطل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل سيصمد النظام الكوبي في وجه ترامب؟
- أوربا وقيمها.. التحديات والحلول
- هل سيفي ترامب بوعده ووعيده؟
- تعليق عدم التصديق
- رواية الخوف من النور.. دوجلاس كينيدي
- ثلاثة كتاب كبار أدركهم الموت قبل نوبل
- وعاد دونالد ترامب إلى البيت الأبيض
- هل ستصبح كندا الولاية الأمريكية 51؟
- مستقبل الولايات المتحدة الأمريكية كما أراه
- رواية قبل أن تختفي.. ليزا جاردنر
- عن رواية قصة خرافية.. ستيفن كينغ
- ستيفن كينغ والأدب الخفيف
- عن رواية حجر القمر.. ويلكي كولنز
- خواطر
- فرانك.. من مجموعتي القصصية شيء مختلف
- قصة بعنوان توم. من مجموعتي القصصية (شيء مختلف)
- الناقد عمار بلخضرة يكتب عن شيء مختلف
- صباح مقاطعة شامبانيا (فرنسا)
- من سجل تجاربي ٣
- مشيناها خطى كتبت علينا


المزيد.....




- لقاء عفوي في المطار يتحول إلى قصة حب صمدت نحو 30 عامًا
- عراقجي يحدد موعد رد إيران على أمريكا بشأن أحدث مقترح للتفاوض ...
- الدفاع المدني السعودي: أضرار مادية بسقوط شظايا جراء اعتراض ص ...
- مشاهد متداولة توثق أعمدة الدخان تتصاعد من مطار الملك خالد في ...
- احتجاجات الطلاب في فرنسا مستمرة.. فماذا نعرف عنها؟
- الحوثيون يواصلون استهداف المطارات السعودية.. وزعيمهم يوجّه ر ...
- مطار الملك خالد في مرمى الحوثيين مجددًا.. ما الذي يجعل استهد ...
- موانئ وأنابيب وقطارات .. كيف تحاول الإمارات تقليل اعتمادها ع ...
- الكندية آن كارسون تفوز بجائزة نوبل للآداب 2026 لنتاجها -الجر ...
- انفجار هاتف في فم دب ينقذ حياة مراهق في روسيا


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وليد الأسطل - مستقبل علاقة الرياض مع واشنطن وتل أبيب