أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - A(غزالةٌ في جَنَّةِ العَرِيفِ، تنادي بالطِّرادِ)














المزيد.....

A(غزالةٌ في جَنَّةِ العَرِيفِ، تنادي بالطِّرادِ)


سعد محمد مهدي غلام

الحوار المتمدن-العدد: 8253 - 2025 / 2 / 14 - 11:14
المحور: الادب والفن
    


الجزء الأول

عَقارِبُ الدُّجَى حَجَبَتْ
وجهَ الله بالمَباخِرِ
وعَلَى تختِ الوطنِ
مَدَّ سُرادِقَ النَّواويسِ
فانتصبتْ مداخنُ السَّدْرِ القديمِ
طَمِّنِي بخِ دولابِ البخورِ،
سَقَطَ مِطماري في خُبِّ المَطاميرِ
وَمَا عَدِتُ أعرِفُ في أيِّ دَايُميدٍ أنا
فوقَ رمادِ خطِّ التاريخِ أَقْعَيْتُ
صَعْلوكَ خارطةَ التقاويمِ،
ضاعتْ يَقْطِينَةُ الهويةِ،
ضَيَّعَ حدبَتي وطنٍ كَسِيحٍ
صِرْتُ مثلَ زَهْرَةِ لُوتُسٍ،
هودَجُها القُرَّ
بعدَ أن عَلَيَّ صَدَأَ الخَطْرِ رَانَ

الجزء الثاني

خَلَعَ السُّباتَ،
حَرَثَ بَيَاراتِ الفَرَاغِ،
وَتَأَبَّطَ الصَّمْتَ:
تَابُوتَ دُخانٍ،
ثُمَّ وَلَجَ مَحَارَةَ الصَّدى،
أَقْفَلَ طينَ وَجْهَهُ،
خَلْفَهُ الجِدارُ،
صَوْتٌ! مَنْ أَنتَ؟
هو! أَنَا هو، أَنتَ مَنْ؟!
الصَّوتُ! هوَ أَنَا، أَنتَ مَنْ؟!
هو! أَنَا، هَلْ أَنتَ؟!
الصَّوتُ! أَنتَ تَبْدُو، هوَ أَنَا
وَلَيْسَ هوَ!
هو! أَنَا، يَبْدُو هوَ أَنتَ وَلَيْسَ هوَ!
(صوتٌ مَنْهُ لَهُ فِيهِ)،
الحَيْزُ ضَيِّقٌ، وَالمَحَارَةُ مُصْمَةٌ
وَلَمَّا كُنَّا أَنَا هوَ أَنتَ وَأَنتَ هوَ أَنَا لِنَتَسَالَمَ، إِذًا
أومَأَ برَأْسِهِ، بِالإيجَابِ،
خَفَقَ خَافِتٍ فِي صَدْرِهِ
دَوَّنَ عَلَى بَرْدِيَّةِ رُوحِهِ بِصَلْصَالِ دَمٍ لُبَدٍ، القَرِينُ،
أَسْرَارٌ، نَسْمُ سُلطَانِ الدَّانَةِ
أَسْرَى القَرِينُ مَشْكُولًا بِسَطْرِ دَانَةِ سُلطَانِ النَّسْمِ
يَبْحَثُ عَنْ غَزَالَةِ مِسْكٍ تَرْعَى فِي جَنَّةِ العَرِيفِ،
للهِ دَرَّهَا، غَزَالَةَ جَنَّةِ العَرِيفِ،
بالطَّرَادِ أَصْمِيها بِالنُّورِ تَصْمِينِي!!

الجزء الثالث

طُوالَ سَرْبِ الأُفُقِ،
وَأَنتَ فِي جَوْقِكَ؛
عَلَى كَفِّكَ نَقْشٌ مَا أَنْزَلَ الوَحْيُ بِهِ فَنَنَ السَّمَاءِ،عَمُودِيًّا
وَعَلَى نَعْشِكَ سَتُحَفِّرُ مَا كَتَبَتْ المَسَامِيرُ بِهِ أَفْنَانَ الدَّهْرِ،أَفُقِيًّا
الفَوْقُ تَحْتَ،
وَالتَّحْتُ فَوْقَ،
كُلُّهُ أُفُقٌ قَارٌّ،
فَوِّلي، أَنَّى شِئْتَ،
أَنَّى شِئْتْ،
وَلَيْتُ..
وَجَدْتُني، أَنَّى المَلَامَ،
أَقْشِّرُ وَجْهَ المِرَآةِ بِيبَاسِ وَجْهِي
فَيُحْفَى كَوَرِيقَاتِ نَعْنَاعِ المَاءِ المُشْمَسِ،
قَشَّبَتْهَا رِيحُ تَمُوزَ
وَلَمَّا وَجَدْتُ وَجْهِي قَدْ حَفَّ،
وَتَبَطَّنَجَ،
وَجَدْتُني قَدْ وَلَّيْتُ..
شَارِدًا عَنْ أَجْرَاسِ الجَرَّارِ كَرَجَتْ،
وَمَا كَرَجَتْ، قَصْرَ السَّلاَمِ، وَالأَنَّى،
قَصْرَ السَّلاَمِ
فَلا سُقِيتَ الغَيْثَ يَا قَصْرَ السَّلاَمِ،...
حَنَّ الرُّوحُ رَغْمِي
لِجُدْرِيَّاتِ ابنِ زَمرَكِ
عَلَى جَفْنِ صَقْرٍ
فَمِنْ قَصْرِ السَّلاَمِ إِلَى قَصْرِ السَّلاَمِ،
خُشُوعٌ
وَعَنْ قَصْرِ السَّلاَمِ
إِلَى قَصْرِ السَّلاَمِ، دُمُوعٌ
سَلَامُ الله...، (يَا قَصْرَ السَّلاَمِ)،
وَسَلَامِي،

الجزء الرابع

لَبِسَنِي قَمِيصُ دُونَادُونَ، خَرْدَلَنِي، ظِلِّي
《ضَرِيحُ تَلِّ أَبِي بَارِبَ أَضْرَمَتْ فِيهِ النَّارَ》
حَوصَلَتْ، مِنَ البَرْزَخِ، حَوْصَلَتِي، الصَّبَّارُ
(يَافَا حَشَرَ، فِيهَا، آلتِينُولَانْد، تَلُّ أَبِي بَارِبَ)
ضَاقَ بِصَهْلَةِ رَسْمِ الصَّدَى، ظِلِّي
تَثَاقَلَ الدَّرْدَارُ وَتَآزَفَتْ
صَوْمَعَةُ الجِدَارِ،
لَبِسْتُهُ، مَحَتْ يَدَهُ،
أَفَانِينَ ظِلِّي، القَرِينُ
عُجِنَا عَلَى طَلَلِ عَيْنٍ نُوَاسِيهِ،
مَا خَلَا الكَأْسَ، إِلَّا وَطْسَرَابِ مَاشُو
《تِلْكَ حِكْمَةُ سَيْدُورِي》
ذَهَبَتْ شَهْرَزَادُ وَالْعَيْنُ
وَالْحَانَةُ وَالْجِسْرُ...
**عَاجَ يَرْسُمُ بَيْنَ الصِّرَاطِ وَالكَرْخِ



#سعد_محمد_مهدي_غلام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (شآبِيبُ الصَّدى)
- (حُلُمُ النُّهُوضِ بِالإِقْلاَعِ)
- 7/مقتبسات من كتابنا( النقد العام وصناعة الجهل في ظل نظام الت ...
- (الوَزيريّةُ-نُهى- الخَريفُ)
- (عَاريّة بِالقَعْر تُشْعلين)
- (حَنانيكِ !)
- 5/مقتبسات من كتابنا( النقد العام وصناعة الجهل في ظل نظام الت ...
- 6/مقتبسات من كتابنا( النقد العام وصناعة الجهل في ظل نظام الت ...
- (مَواعِيد الفراق )
- ( قُبْلةٌ حَافِيةُ القٰناعةِ)
- ج4/(في الطَّريق إِلى تَدْمُر )
- 11/(تَسْبيح عِشْق سَبلات مُبير)
- (مُعْتَزِل يَمْضي)
- (حزين كحصان)
- ج36(في الطَّريق إلى تَدْمُر)
- (بَلى قَلى)
- ( مَراثِي عَرْبَايا)
- (العَوْدةُ إلى الظِلِّ)
- نسخة قديمة (جَفنات سَهر)
- 1/ نصوص من ( شَطْح إغْمَاضة أنويَّة في حَلْقَة مَوْلَوِيَّة ...


المزيد.....




- الحرب والموسيقى والحُبّ: أسبوع الشرق الأوسط في الصحافة السوي ...
- احتجاز الممثلتين سوزان ساراندون وهانا أينبيندر خلال احتجاج ض ...
- 120 عاما على ميلاد شوستاكوفيتش.. موسيقى وُلدت وسط العواصف
- -روسيا وإيطاليا-.. كتاب جديد يرصد جسور الثقافة التي جمعت الب ...
- ما الأسماء التي يختارها الروس لمواليدهم في 2026 وما دلالاتها ...
- روسيا وسوريا تبحثان استئناف مشروع ترميم قوس النصر في تدمر
- إيطاليا تحظر البرقع والنقاب في المدارس وتقيد الطلاب الضعاف ف ...
- من عربات الخيول إلى الطائرات المسيّرة.. متحف جديد يروي قصة ا ...
- تحدي 100 يوم.. طبيب شيرين يكشف سر الرشاقة والصورة المثيرة لل ...
- عمرو دياب يدخل موسوعة غينيس من جديد


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - A(غزالةٌ في جَنَّةِ العَرِيفِ، تنادي بالطِّرادِ)