أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - ج4/(في الطَّريق إِلى تَدْمُر )














المزيد.....

ج4/(في الطَّريق إِلى تَدْمُر )


سعد محمد مهدي غلام

الحوار المتمدن-العدد: 8247 - 2025 / 2 / 8 - 06:31
المحور: الادب والفن
    


9
الْعُمْر فَات!
سُرَّة سَقْف صَوْمعتي:
رِهام يَنْهمِر فَحْم؛
مَناجِم مَهْجورة
10
طَيْفها قَيَّدته "لارا" خُيوط عَنْكبوت نَاقوس "قَصْر كافْكا"*
الغَفْلة بَلَل حِيطان "طَواحين الهَواء"* نَخرتْ أَطْقم أَسْنان صَرختها
أَغْفو على لَحْن خَيْبة تَكْنُس وبَاءالْبُقع الخَضْراء
بَرص حِضْن أُذيْنَة"*
جَادَّة مُوحِشة الأَقْنِعة
عِنْدما لا تَتذكَّر الخُطوات
تَغْدو خَرَفًا مُبكِّر اليَباس
تُعْطي فُؤادًا صَغتْ جَوارِحه
لِلحُزْن المُعْتق
زَنوبيا ...
زَنوبيا ...
بِلاط خَيْبتنا الفَاقِع
خَواتيم غَرق في مَرايا تُقرّ بِسحيق الأَمْس
مَقْصومة السَّمْع بِقحْط مُقْل جَوْفاء تُومِض
مُطْفأَة سُطور أَشْجار بَساتين التَّاريخ الفَارِعة الظِّلال
خَزف عَاديَّات"أُوغاريت"*
والأَغاني يَنْتظِرها لِسان "عَانات"* الأَدْرد:
رَبابة أَضَاع وتَرها "هَداد"*
دَفْتر يُعدِّد مَناقِب
نَكْهة الخُزامى :
-رَجْفة الطّل
شَوْك شَذاها تَرحُل صَدًى
يَلْبسُه الجَو
غَرق عِصابة ووِشاح
على أَسْماع صَقيع بِيْداء تَميد نَدْب عزاء جُنون "فوكو"*
تَابوت "حذام" * شِراع سَفينة فُرْسان
مَعْبد "قَرْطاج"*
تَسْحَقني مِرْوحة وَجعي
الْمُشْتعِل عِشْقًا نُورانيًّا
بِدايتُه قَلْبي
لَيْنا الْإِشْراق الشَّمْطاء
ونِهايتُه ...
تَخْت عَرْش الرَّبِّ
نَقله الهُدْهُد
مِن "هَيْكل سُليْمان"*
العَنْكبوتيِّ
بِسواعِد نَمِل"سُوقَطْرة" *...
أَدْفِن انْكِسار عُنْوان السُّؤال:جَوابًا مَذْبوح النَّبْض
على نَاصية أَرْخَبيل
ذِكْرى حَملتْها العَصافير
ولَمْ تَتعلَّم الهِجْرة
بَعْد !!



#سعد_محمد_مهدي_غلام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 11/(تَسْبيح عِشْق سَبلات مُبير)
- (مُعْتَزِل يَمْضي)
- (حزين كحصان)
- ج36(في الطَّريق إلى تَدْمُر)
- (بَلى قَلى)
- ( مَراثِي عَرْبَايا)
- (العَوْدةُ إلى الظِلِّ)
- نسخة قديمة (جَفنات سَهر)
- 1/ نصوص من ( شَطْح إغْمَاضة أنويَّة في حَلْقَة مَوْلَوِيَّة ...
- (شَتات)
- 4(النقد العام وصناعة الجهل في ظل نظام التفاهة) الجزء الاول ( ...
- 3/مقتبسات من كتابنا( النقد العام وصناعة الجهل في ظل نظام الت ...
- 2/مقتبسات من كتابنا( النقد العام وصناعة الجهل في ظل نظام الت ...
- 1/مقتبسات من كتابنا( النقد العام وصناعة الجهل في ظل نظام الت ...
- (مَقْطَع 38 مِن نَشيدِ الفَرَح )
- (اِرْتَشفَ الفُراتَ قِرمِزيًّا - قَمرُ الفَيْرُوزِ- فاعتلَّ ...
- (خيمتي وغيمتي)
- (بَحْرٌ ووَجَعٌ)
- (قولوا لهند)
- ( اخصفي أرائِكَ الياسَمينَ، كَمَا الكُثْبانُ تَمْحُو الأَثرَ ...


المزيد.....




- هل تخفي برامج إذاعية غامضة باللغة الفارسية تقنية تجسس قديمة؟ ...
- سينما -الأجنحة الصغيرة- في غزة: شاشة من ضوء تهزم عتمة الحرب ...
- لندن تعزف أجمل أنغامها: احتفال الجمعية الملكية للموسيقى 2026 ...
- على سرج غيمة
- قوافي الصمود: صالونات غزة الثقافية تنبعث من تحت الركام لمواج ...
- لماذا عاد شعراء غزة للكتابة عن الحرب والجوع؟ السر في الخيام ...
- تشديد الإجراءات الأمنية في حفل توزيع جوائز الأوسكار بعد مزاع ...
- 24 رمضان: 3 أساطير عربية رحلت وسلاح نفط غيّر العالم
- -شهود عيان من غزة- على مسرح لندني: حكايات الألم التي عبرت ال ...
- سرير من رماد


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - ج4/(في الطَّريق إِلى تَدْمُر )