سعد محمد مهدي غلام
الحوار المتمدن-العدد: 8245 - 2025 / 2 / 6 - 06:05
المحور:
الادب والفن
6
أنغامٌ...
كلماتُ صفيرِ تجاعيدٍ غاربةٍ
تخيطُ نَياسمَ القوافلِ،
تُرطِّبُ حريرَ هوامشِ
أَرَارَاتَ، تضطجعُ جُرُوفُ عطايا سُوَيْبَ
لسهلِ الغابِ،
إميسا*...
جُرودُ ذاكرتي المتورِّمةُ حدَّ التقيُّحِ.
7
أريدُ لاراي،
أريدُ لاراي...
أبطُّ عينِ سحابةِ الرشيدِ بوجومِ أنفاسِ
كوابيسِ الضبابِ المحتجزِ خلفَ الجزرِ
النائيةِ، كوالحِ نفسِ فجرٍ ضريرِ الثغرِ،
بخنجرٍ مخمورٍ نضجتْ أناملُهُ،
أضاءتْ نحرَ وَرْدِ الجنِّ*
ميتمَ العاصي، أرضَ حرامٍ...
قيصرٌ، حوذيٌّ يمتطي عربةَ بَانِيبَالَ
في تيفولي*،
تقذفُ حمامَ الزاجلِ.
#سعد_محمد_مهدي_غلام (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟