سعد محمد مهدي غلام
الحوار المتمدن-العدد: 8233 - 2025 / 1 / 25 - 02:56
المحور:
الادب والفن
أترقَّبُكِ من خَلْفِ غُمُوضِ الفِكْرةِ
أَتَشوَّفُكِ من وراءِ ظِلالِ المَعْنى
أَعْلِنُ أنكِ وَحدكِ المُتوَّجةُ ملكةً
عَرْشُكِ قَلْبي، يا نَديمَ الصَّحْوِ، هل من سَبيلِ
عَيْنانِ بَوْصَلتانِ لِوَجْهتينِ
تَتنافرانِ كُلَّما رَفَعْتُ قَلُوعي صوبَها
بَيْنَ مَوْجتينِ تَبَعْثرتْ مَجاذيفي
إنّي يومَ إبحاري في فَوْضى الظِّلالِ والضَّلالِ
قُلْتُ على الرَّصيفِ وقاربي غَريقٌ
عَبثُ حُبِّي أم عَبثُ رَحيلي إليها
أم هُما المُسْتحيلانِ، أيُّها المُبحِرُونَ
بَيْني وبَيْنَ أُفُقي، اترُكُوا القارُورةَ لي
وَلهَا السَّريرُ،
الشَّمْسُ المُشْرِقَةُ
#سعد_محمد_مهدي_غلام (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟