احمد الحمد المندلاوي
الحوار المتمدن-العدد: 8235 - 2025 / 1 / 27 - 09:15
المحور:
الادب والفن
# كتبتُ هذه الأبيات في مدينتي مندلي 2018/12/3م؛من بحر الخفيف التام:
امتطيتُ الهوى بسرجِ الخيالِ
وعذارٍ من ياسمينِ الجبالِ
****
همسَ القلبُ لا تقفْ عند حدٍّ
ليس حدٌّ في عرفنا للجمالِ
****
سارحاً في الفلاةِ من غير زادٍ
زادُنا في الورى آشتياقُ الكمالِ
****
في تخومِ العُلى يناجي الثريا
طالقُ الأرضِ ما خلا من بِلالِ
****
أنّني جئتُ والمتاعٌ قليلٌ
لستُ أخشى لدى الكريمِ رحالي
****
في مضيفٍ لا ينتهي من عطايا
كيف ذاكُم إن كانَ نورُ الجلالِ
****
كل ما حولنا جميلٌ بهيٌ
انما العيبُ في نفوسٍ ذِلالِ
بغداد ..2024/12/1م -----------------------------
#احمد_الحمد_المندلاوي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟