أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن ميّ النوراني - محراب البهجة: راية الحبّ البيضاء - رواية تؤسس أدبا كنعانيا (13)















المزيد.....

محراب البهجة: راية الحبّ البيضاء - رواية تؤسس أدبا كنعانيا (13)


حسن ميّ النوراني
الإمام المؤسِّس لِدعوة المَجْد (المَجْدِيَّة)


الحوار المتمدن-العدد: 8200 - 2024 / 12 / 23 - 01:25
المحور: الادب والفن
    


*اطلب/ي الرواية كاملة من المؤلف بالاتصال على واتساب 972592588528+

يستقبل البروفيسور عبد الله حين يصلي، محراب البهجة في بيت المقدس... يتوضأ بالنور ويبتهج قلبه وعيناه تبتهجان كما لو كان ولهانا بحسناء بين يديه ويُميل رأسه إلى اليمين قليلا ليكون قريبا من قلب جاره، ويميله للخلف ميلا قليلا أيضا، فمحراب البهجة يحلق في السماء القريب إلى الأرض...
- كعبة مكة هي قبلة المسلمين يا حاج!
- فأينما تولّوا فثمّ وجه الله يا إخوتي...
- فولّ وجهك شطر المسجد الحرام!
- الله وجّه النبي نحو قبلة يرضاها: فلنولّينك قبلة ترضاها!
- النبي قدوتنا!
- أجل؛ كان يرضى قبلة فأمره الله أن يستقبلها في صلاته؛ وأنا أقتدي بالنبي فأستقبل مثله قبلةً أرضاها...
- وحيث ما كنتم فولّوا وجوهكم شطره: شطر المسجد الحرام!
- لم يقل القرآن الكريم: قلوبكم؛ وكان قلب النبي محمد معلقا بمكة، وقلبي معلق بمحراب البهجة في فضاء بيت المقدس المفتوح.. أنا وجهي مع قلبي!
قال رجل رشيد: خذوا أخاكم بلين ورفق، وبشروا ولا تنفِّروا، ولله المشرق والمغرب... وعبد الله لم يزل حديث عهد بالإسلام...
- يهودي لم يؤمن بالإسلام إيمانا صادقا!
- نحن شعب عاطفي ويسهل خداعنا!
- يحيرني موقف حكومة حماس الإسلامية منه؛ لا بدّ أنهم يعرفون حقيقته، فلماذا يتركونه يفعل ما يشاء!
- هل حكومة حماس المسيطرة على غزة، حكومة إسلامية؟!
- هذا ما يظهر لنا!
- هل يكفي أن نحكم بالظاهر؟!
- ماذا تريد؟! هل نشق الصدور ونفحص قلوب أصحابها؟!
- بعد شق الصدر، سنجد أن القلب مات!
- شعب جاهل؛ الأطباء يشقون الصدور ويحافظون على القلب حيا!
- قلب هذا اليهودي كافر، وما يقوله هو ارتداد عن الإسلام بعد أن أظهر الإيمان به لينال عرضا من عرض الدنيا؛ هو أسلم ليتزوج مُسلمة، خدعنا وتزوج مسلمتين من نسائنا، القرآن الكريم يحكم بقتله!
صعد الرجل الرشيد على منبر المسجد وحمد الله وأستغفره وصلى على النبي محمد وآله وصحبه وقال: علّمنا الحبيب المصطفى، صلّوا عليه وسلّموا تسليما، أن نحسن الظن بالآخرين، وأن نحكم عليهم بما ظهر منهم؛ أما خفايا النفوس، فلا يطلع عليها أحد سوى الله جل علاه، ولا يحق لأحد أن يحاسب أحدا إلا بما ظهر منه، ولم يظهر لنا من عبد الله شر، فالرجل حسن الخلق طيب المعشر سخي العطاء ويبادر إلى إغاثة كل ملهوف، ويداوي كل مريض، وترك قومه الكفار، واختار العيش معنا رغم ظروفنا القاسية، ويبادر بفعل الخير، وعلى عكس كثيرون من أغنيائنا، الذين يصمّون آذانهم عن استغاثة اليتامى والأرامل والمحتاجين...
- الأغنياء يا مولانا الشيخ يراودون المطلقات والأرامل عن نفوسهن، مقابل وعود زائفة بمساعدتهن!
استعاذ الرجل الرشيد من الشيطان الرجيم وقال:
عن أُسامةَ بنِ زَيْدٍ رضي اللَّه عنهما قَالَ: بعثَنَا رسولُ اللَّه ﷺ إِلَى الحُرَقَةِ مِنْ جُهَيْنَةَ، فَصَبَّحْنا الْقَوْمَ عَلى مِياهِهمْ، وَلَحِقْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ رَجُلًا مِنهُمْ، فَلَمَّا غَشيناهُ قَالَ: لا إِلهَ إلَّا اللَّه، فَكَفَّ عَنْهُ الأَنْصارِيُّ، وَطَعَنْتُهُ بِرُمْحِي حَتَّى قَتَلْتُهُ، فَلَمَّا قَدِمْنَا المَدينَةَ بلَغَ ذلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ لِي: يَا أُسامةُ! أَقَتَلْتَهُ بَعْدَمَا قَالَ: لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ؟! قلتُ: يَا رسولَ اللَّه إِنَّمَا كَانَ مُتَعَوِّذًا، فَقَالَ: أَقَتَلْتَهُ بَعْدَمَا قَالَ: لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ؟! فَما زَالَ يُكَرِّرُهَا عَلَيَّ حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ قَبْلَ ذلِكَ الْيَوْمِ. متفقٌ عَلَيهِ.
وفي روايةٍ: فَقالَ رسولُ اللَّه ﷺ: أَقَالَ: لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَقَتَلْتَهُ؟! قلتُ: يَا رسولَ اللَّهِ! إِنَّمَا قَالَهَا خَوْفًا مِنَ السِّلاحِ، قَالَ: أَفَلا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ حَتَّى تَعْلَمَ أَقَالَهَا أَمْ لا؟! فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنِّي أَسْلَمْتُ يَومَئذٍ...
- روى البخاري في صحيحه، عن عبدِاللَّه بنِ عتبة بن مسعودٍ قَالَ: سمِعْتُ عُمَر بْنَ الخَطَّابِ يقولُ: إِنَّ نَاسًا كَانُوا يُؤْخَذُونَ بالوَحْي في عَهْدِ رَسُول اللَّه ﷺ، وإِنَّ الوَحْيَ قَدِ انْقَطَعَ، وإِنَّمَا نَأْخُذُكُمُ الآنَ بِما ظَهَرَ لَنَا مِنْ أَعْمَالِكُمْ، فَمَنْ أَظْهَرَ لَنا خَيْرًا أَمِنَّاهُ، وقرَّبناه، وَلَيْس لنَا مِنْ سَرِيرَتِهِ شيءٌ، اللَّهُ يُحاسِبُهُ فِي سرِيرَتِهِ، ومَنْ أَظْهَرَ لَنَا سُوءًا لَمْ نَأْمَنْهُ، وَلَمْ نُصَدِّقْهُ، وإِنْ قَالَ: إِنَّ سَرِيرَتَه حَسنَةٌ...
- صحيح البخاري هو أصح كتب الحديث النبوي يا مولانا؛ هل تشك في ذلك؟!
صمت الرجل الرشيد، وتوكأ على عصاه ونزل عن المنبر وخرج من المسجد، إلى حجرة بهيجة:
- قلبي معك يا بروفيسور عبد الله الروحي...
- أخاف من عمر بن الخطاب البخاري...!
- لا تقلق؛ موازين السياسة واعتباراتها، توفر لك ما تحتاجه من أمن، وعمر بن الخطاب لا يرئس حكومة غزة، وصحيح البخاري كتاب محفوظ على الرفوف المهجورة المتربة، لا في القلوب النابضة! ساعدني لأنضم إلى منتدى الحرية!
- لإيماننا أن الحرية حق مشاع، فالانضمام إلى منتدى الحرية حق مشاع أيضا، الحرية حق فطري، يولد كل كائن، حيّ أو جماد، بالحرية وعلى دينها...
- لكن الإنسان، ودون الكائنات كلها، بحاجة إلى مساعدته لاسترداد حريته المسلوبة!
- لذا، رفعنا راية الحب البيضاء...
- أعترف أمامك بأنني أجد في قلبي ميلا قويا لاتخاذ محراب البهجة قبلة لروحي...
- محراب البهجة قبلة الأحرار...
- لكننا سنجد مقاومة عنيدة وجائرة ومن كل اتجاه!
- أجَل يا أخي تحت راية الحب البيضاء، أجَل...
- ر ح ب... الحروف الأولى من جملة (راية الحب البيضاء)... رحب... هنا الحل!
- أرض كنعان وطن رحب...
- يتسع لكل حر كريم...
- ومحراب البهجة قلبه النابض... لكن العدوان الغاشم سلبنا حق البهجة!
- لِيقمْ في أرض كنعان سلام!

*اطلب/ي الرواية كاملة من المؤلف بالاتصال على واتساب 972592588528+



#حسن_ميّ_النوراني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- محراب البهجة: راية الحبّ البيضاء - رواية تؤسس أدبا كنعانيا ( ...
- محراب البهجة: راية الحبّ البيضاء - رواية تؤسس أدبا كنعانيا ( ...
- محراب البهجة: راية الحبّ البيضاء - رواية تؤسس أدبا كنعانيا ( ...
- محراب البهجة: راية الحبّ البيضاء - رواية تؤسس أدبا كنعانيا ( ...
- محراب البهجة: راية الحبّ البيضاء - رواية تؤسس أدبا كنعانيا ( ...
- محراب البهجة: راية الحبّ البيضاء - رواية تؤسس أدبا كنعانيا ( ...
- محراب البهجة: راية الحبّ البيضاء - رواية تؤسس أدبا كنعانيا ( ...
- محراب البهجة: راية الحبّ البيضاء - رواية تؤسس أدبا كنعانيا ( ...
- محراب البهجة: راية الحبّ البيضاء - رواية تؤسس أدبا كنعانيا ( ...
- محراب البهجة: راية الحبّ البيضاء - رواية تؤسس أدبا كنعانيا ( ...
- محراب البهجة: راية الحبّ البيضاء - رواية تؤسس أدبا كنعانيا ( ...
- محراب البهجة: راية الحبّ البيضاء - رواية تؤسس أدبا كنعانيا ( ...
- المبادرة الكنعانية: بيان الإطلاق - مفتوح للحوار قابل للتعديل ...
- أَنا هُداكُنَّ أُخَيَّاتيْ فَاتَّبِعْنَنِيْ
- قرآن القرآن | تفسير (المغضوب عليهم) و(الضالين) في سورة الفات ...
- كنعان وطن واحد مفتوح لعاشقيه من الناس أجمعين
- طِبّ الرَّبَّة البَهْجة
- يعترينا حياء من الفعل الجنسي.. لماذا؟
- حكاية ابنِ المصلوبةِ أُمِّه
- رواية هدى والتينة (22)


المزيد.....




- نادي السرد في اتحاد الأدباء يضيّف الروائي أمير رأفت
- شغف الكتاب الموصليين يتجه نحو الرواية.. واتحاد الأدباء يقيم ...
- جدران غيّرت وجه القصيدة العربية.. كيف يبعث العراق دار السياب ...
- مسؤول أمريكي يكشف لـCNN وضع المحادثات الفنية بين واشنطن وطهر ...
- عمر خيرت يكشف سر المكالمة التي غيرت حياته.. ما علاقة فاتن حم ...
- فلسطين والسينما المصرية.. من الخلفية الرومانسية إلى هاجس الأ ...
- -بروفة يوم الحساب-... المسرح السوري يختبر الذاكرة قبل أن يطا ...
- من -الأوديسة- إلى -سبايدر مان-.. أبرز الأفلام المنتظرة في صي ...
- وزير الثقافة اللبناني: إسرائيل دمرت مواقع تراثية في الجنوب
- لماذا يثير فيلم -الأوديسة- كل هذا الجدل؟


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن ميّ النوراني - محراب البهجة: راية الحبّ البيضاء - رواية تؤسس أدبا كنعانيا (13)