أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد بلمزيان - كلام بين الدعاية والحقيقة !














المزيد.....

كلام بين الدعاية والحقيقة !


محمد بلمزيان

الحوار المتمدن-العدد: 8198 - 2024 / 12 / 21 - 15:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لست أدري من أين يأتي بعض من يسمون أنفسهم محللين وخبراء في تشريح بعض الأحداث والصراعات الجارية في العالم، بسرد الوصفات الجاهزة والتنبؤ المبكر على شاكلة التنجيم أو ما شابه، وإعطاء ما يشبه جواب شاف ونهائي، تماهيا مع الطروحات والمصالح البراغماتية الإعلامية التي تقف وراء ذلك، بالرغم من أنه قد تكون مؤشرات أخرى مغايرة توحي بحدوث عكس ما يذهب اليه هؤلاء تماما، وقد لا ننتبه كثيرا الى خلفيات هذه التوقعات المسمومة والتي تنطوي على الكثير من المغالطات التي تهدف في التحليل الأخير ليس الى الإسهام في تنوير الرأي العام على ما يجري في العالم ، بقدرما تستهدف زرع الغموض وذر الرماد في العيون، قصد ربح الوقت أولا، ومن أجل خدمة الإستراتيجية الكبرى للقوى الواقفة وراء نشر خطاب خاطيء تنخرط فيه مجموعة من الأطراف المعلومة والهلامية على شاكلة ( الفوضى الخلاقة) تستهدف خلط الأوراق في المنطقة بعينها من أجل ضرب هذا بذلك ووقوفها كحكم يتفرج على ما ستؤول اليه الأحداث من نتائج لن تكون في النهاية الإ في صالح صاحب المشروع الجهنمي، كما هو جار حاليا بسوريا، فالكثير من هؤلاء المحللين عفوا المهللين لخطابات لا تخلو من مغالطات تندرج في هذا السياق، يساهمون من حيث علمهم أو بدونه،أنهم يقومون بخطابتهم تلك بتغذية المشاعر لهذا الطرف او ذاك من أجل مزيد من سفك الدماء ومزيد من التخريب والدماء، وقد تجد بعضهم قد أنلقب رأسا على عقب وتحول بدرجة 360 درجة في رأيه بين عشية وضحاها، بينما بالأمس القريب كان مدافعا شرسا على رايه كاسد زائد وتحول مع هبة ريح سريعة الى نعماية صغيرة لا تكاد تفسح عن مفرداتها، وأنت تتابع بعض من هذه التحليلات وهي تجزم بما يشبه معادلات رياضية قطعية لا تحتاج الى مزيد من التفسير والكلام، تتفاجأ بتضارب في الأفكار والتباسها ووقوعها في نوع من المناورة المقصودة قصد تعميق الغموض لدى المتتبع بالشكل الذي يتيح له بترويج دعايات بعينها ضمن سمفونية وبراغباندا مخطط لها سلفا بكيفية جهنمية تطيح بكل رأي مخالف، حتى أنه في بعض الأحيان قد تصدق بعض هذه الأقوال من فرط التكرار ، بما ينسجم مع القول المأثور ( اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس ! ، لكن ما عسانا ان نقول في ظل استشراء نشر الدعايات الرخيصة والتفاهة سوى اذا لم تستحي فقل ما شئت، لكن سيأتي الصبح ليعري الحقيقة ويكشف عن زيف يعض الشعارات التي يرددها البعض بدون كلل ولا ملل، وتشنفنا بها بعض القنوات الإعلامية ومواقع التواصل الإجتماعي بما يشبه إسهالا حادا صباح مساء،



#محمد_بلمزيان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في الحاجة الى مقاربة مغايرة
- طبول الحرب
- مشهد من مسرح العبث !
- أي مصير ينتظر سوريا ؟
- حرب بلا منتصر ولا منهزم !
- فسحة صباح
- لحظة عابرة
- المستهلك بين مطرقة الجفاف وسندان الجشع
- لا فرق بين يمين متطرف ويمين معتدل
- المحكمة الجبائية الدولية، طائر بدون أجنحة
- الهجرة كموضوع تراجيدي
- ( ألقاب) بين القبول والرفض
- قلم يطلق رصاص قاتل
- العالم يتوشح بإزار أحمر
- يناير كم أنت عنيد!
- واقع التعليم بين التربية والتكوين
- الإحساس بالمهانة يولد الإنفجار
- زمن الإنهيار لا يتوقف !
- كيف تعيش الأفكار الجميلة
- ثقافة البعد الواحد !


المزيد.....




- محكمة أمريكية: ترامب -استغل سلطات الطوارئ بشكل غير قانوني- ل ...
- أمريكا توضح أهمية مناورات -النجم الساطع 25- التي تستضيفها مع ...
- بقرار مفاجئ.. ترامب يسحب حماية -الخدمة السرية- من هاريس
- هل يحوّل ترامب الدولة الأمريكية إلى أداة انتقام تطال خصومه ف ...
- لماذا لا ينبغي أن نجبر أطفالنا على إخفاء الأسرار؟
- عندما يصبح الأجنبي مقدسا.. كيف تجذرت العقدة في الوعي العربي؟ ...
- شاهد.. أسباب البداية القوية للنصر والهلال في الدوري السعودي ...
- محللون: نتنياهو وضع المفاوضات خلفه ويعمل على تهجير الغزيين ب ...
- سوريا.. إسرائيل تتوغل في ريف القنيطرة وتفتش المنازل
- الجيش الإسرائيلي يعلن بدء أول مراحل الهجوم على مدينة غزة


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد بلمزيان - كلام بين الدعاية والحقيقة !