أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ادريس عمر - وحدة الموقف الكوردي مطلب استراتيجي!














المزيد.....

وحدة الموقف الكوردي مطلب استراتيجي!


ادريس عمر

الحوار المتمدن-العدد: 8196 - 2024 / 12 / 19 - 22:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



لا يخفى على عاقل مَن مِن الكورد كان مع سقوط نظام الاسد القاتل ومن كان مع بقاءه، وأيضاً من كان يمثل حقوق الكورد ويدافع عنها في المحافل الدولية، ومن كان ينادي بالشعارات الهلامية التي لا تسمن ولا تغني من جوع، والجميع على علم من كان يحكم المنطقة الكوردية بالحديد والنار، ومارس الاعتقالات الكيفية وخطف الاطفال من أجل عسكرة المجتمع، وحاول بكل الوسائل تمييع المفاهيم القومية ومعاداة الرموز القومية ومقدساتها، بدلا من ذلك تم الترويج للمفاهيم الفوق القومية من " أخوة الشعوب" والمصطلحات الغريبة التي لامعنى لها.
لابد من الإشارة إلى إن الطرف الآخر متمثلاً بالمجلس الوطني الكوردي الذي لم يكن مع الإدارة الذاتية كان يطالب بالتعددية السياسية والمشاركة بالحياة السياسية بطرق سلمية عبر التظاهرات والبيانات وهذا يعكس نضجاً سياسياً لتلك القوى وإدراكاً مبكراً بأن القضايا القومية والحقوق السياسية لا تُحل بالعنف أو الهيمنة، بل بالحوار وبناء المؤسسات..
انصافاً، لايمكن أن يتساوى الجلاد والضحية في ميزان واحد، ولا ننسى كم من محاولات جرت من أجل توحيد الموقف الكوردي، وكم اتفاقاً تم برئاسة المرجعية الكوردستانية الرئيس البرزاني الذي يتابع وضع كوردستان سوريا عن قرب ويهمه أن يحصل كورد سوريا على حقوقهم المشروعة، وبذل جهوداً كبيرة في سبيل ذلك ولم يبخل يوما في مساعدة الشعب الكوردي من خلال تقديم المساعدات أثناء الأزمة السورية ودعم القوى السياسية ومستخدما علاقاته الدولية في سبيل ذلك، وكلنا كنا شهود على إرسال قوات البيشمركة إلى كوباني عندما كانت في خطر من تنظيم الدولة الاسلامية(داعش)، ودافع عنها وانتصر !
الحق يجب أن يقال: ان الإدارة الذاتية والأحزاب التي تدور في فلكها لم تهمها يوما وحدة الموقف الكوردي، أين كانوا من تطبيق اتفاقات هولير ودهوك؟ أين كانوا من الانتهاكات التي جرت بحق المناضلين السياسيين والإعلاميين؟ أين كانوا من اعتقال الكيفية وسجن المناضلين بدون محاكم؟ أين كانوا من خطف الاطفال القاصرين وتجنيدهم؟
الآن أصبح وحدة الموقف الكوردي مطلب الجميع، بعد أن دق ناقوس الخطر على إدارتهم الذاتية وحول مصير بقاءهم من عدمه؟
لنقولها بصراحة ودون مواربة ونحن كمستقلين مع وحدة الموقف الكوردي وكتب العديد عن ذلك ومع تشكيل وفد كوردي ذو خبرة واختصاص من كل الفعاليات المجتمع الكوردي من أحزاب وأكاديميين وقوى المجتمع المدني والشباب والنساء للذهاب إلى دمشق للتفاوض حول حقوق الكورد المشروعة.
ولكن قبل ذلك أليس من الواجب تقديم الاعتذار من قبل الذين ارتكبوا بعض المجازر بحق أبناء شعبهم، وقتلوا المناضلين وخطفوا القصر وسجنوا المناضلين. الم يحن الوقت أن يفتحوا أبواب السجون ويكشفوا مصير المعتلقين لديهم، خاصة بعد أن تم كسر أبواب سجون النظام الاسدي الفاشي، التي فاقت سجن أبو غريب وغوانتانامو والمعتقلات النازية بشاعةً!
وثانيا أن يوضحوا لشعبنا ماهو برنامجهم عن حقوق الكورد، هل يوجد كلمة الكوردي في برنامجهم، هل هم مع الفيدرالية أم الحكم الذاتي أم الحقوق المشروعة (السياسية والاجتماعية والثقافية)، ام هم يناضلون في سبيل (أخوة الشعوب )؟.
هذا لا يعني أننا لاننتقد الطرف الآخر، بل ننتقدهم واننا لسنا راضين عن بطء اداءهم ونقر باخطائهم في عدم إدانة الاحتلال وإدانة انتهاكات القوى التي احتلت المناطق الكوردية، وعدم تقديمهم ماهو مطلوب على الأرض لجماهيرها.
هنا ربما يقول قائل : الآن ليس وقت الاعتذار ونحن نمر في مرحلة مفصلية وحساسة، حاجتنا إلى الوحدة أهم من العودة إلى الوراء ونحن أبناء اليوم!
أقول لا أنه الوقت الأنسب للإعتذار لإعادة بناء الثقة بين الأطراف وحان وقت التغيير ووقت فك الارتباط مع القنديليين الذين ضحوا بإبناءنا في سبيل صراعهم مع تركيا ومن أجل قائدهم المفدى!
أخيراً نستطيع القول: الدعوة لتوحيد الصف الكوردي والعمل على تشكيل وفد مشترك للحوار مع دمشق خطوة في الاتجاه الصحيح . لكن تحقيق ذلك يتطلب:
-إرادة سياسية حقيقية من جميع الأطراف.
-تضحيات على مستوى المصالح الضيقة.
-التركيز على مشروع قومي موحد يعبر عن تطلعات الشعب الكوردي في سوريا بشكل خاص.
-الاعتذار والمحاسبة هما جزء من الحل، لكن لا يجب أن يتحولا إلى حجر عثرة أمام بناء مستقبل أفضل للكورد في سوريا.



#ادريس_عمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العبرة في النهايات
- كوباني... والفرصة التي لن تتكرر.....!!؟
- مرض القيادة لدى الكرد السوريين !!!
- الاتحاد الديمقراطي والميكيافيلية !!
- الاعتقال السياسي والذكريات الاليمة !
- اول الغيث قطرة:سورية والتغيير
- العلاقة بين التطرف الديني /الأيديولوجي والإرهاب
- الإعلام الكوردي والعولمة
- خدام والمعارضة والدور الكردي القادم
- سوريا: نحو بناء متين وعلى أساس توافقي مشترك
- المطلوب أوروبياً تشديد الحرب على الارهاب


المزيد.....




- قاضٍ يلزم شركة -ميتا- بدفع غرامة قدرها 25 مليار دولار.. ومرا ...
- زيلينسكي يتحدث لـCNN عن -العلاقة مع ترامب- و-تلاعب بوتين-
- رأي.. بارعة الأحمر تكتب: حين يتهاوى الوسط الفرنسي ويهدد الشا ...
- القضاء السعودي يرفض دعوى أقامها مستشار الملك ضد شركة -سينومي ...
- مصرف ليبيا المركزي يستنكر اقتحام مقره ويطالب بمساءلة المسؤول ...
- زلزال بقوة 7.1 درجات يضرب منطقة التيبت غربي الصين
- هولندا تغلق سفارتها في القاهرة بشكل طارئ
- مخاوف داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية.. تحذيرات نتنياهو وكا ...
- ألمانيا: روبوتات تشبه البشر وحواسيب فائقة للذكاء الاصطناعي ت ...
- مصر تدعو الى حل سياسي بين السعودية والحوثيين وتؤكد تضامنها م ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ادريس عمر - وحدة الموقف الكوردي مطلب استراتيجي!