أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء هادي الحطاب - الجولاني الكيوت














المزيد.....

الجولاني الكيوت


علاء هادي الحطاب

الحوار المتمدن-العدد: 8182 - 2024 / 12 / 5 - 15:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


د. علاء هادي الحطاب
قائد هيئة تحرير الشام، التي تقاتل اليوم في سوريا ضد الجيش السوري، أبو محمد الجولاني، والاسم الحقيقي له هو أحمد حسين الشرع، يُعد شخصية راديكالية تنقلت بين تنظيمات متطرفة، ففي عام ٢٠٠٣ ، وفي بداياته، انضم إلى تنظيم القاعدة الارهابي في العراق، وقاتل إلى جانبها، تاركاً بذلك دراسته الجامعية، ثم اعتقل من قبل القوات الامريكية وتنقل في سجون متعددة داخل العراق قبل إطلاق سراحه من قِبل القوات نفسها، وما لبث ان عاد الى نينوى ليقاتل مع داعش بمعية الارهابي البغدادي، ثم عائدا الى سوريا بعد قرابة اشهر من اندلاع التظاهرات التي تحولت لاحقا الى مواجهات وحرب مستعرة، مؤسساً بذلك جبهة النصرة كفرع لتنظيم القاعدة في سوريا، التي اصبحت لاحقا من أقوى الجماعات المسلحة في البلاد.
وبعد سنوات من القتال تحت واجهة تنظيم القاعدة انشق عنها بعد خلاف مع البغدادي الذي أراد ذوبان النصرة في داعش، وأسس جبهة فتح الشام التي حافظت على ايديولوجيتها المتطرفة.
منذ البداية صُنفت جبهة النصرة تنظيما إرهابيا، رغم محاولات الجولاني استمالة الولايات المتحدة الامريكية بإعلانه ان جبهته لا تمثل تهديدا لها في مقابلة أجراها مع الصحفي الأمريكي مارتن سميث عام 2021.
اليوم يقود الجولاني القتال في سوريا واحتلال مدنها وبمعيته آلاف المقاتلين الأجانب، ويحاول طرح نفسه كفصيل مسلح معارض اكثر اعتدالا، لكن الوقائع على الارض تكذب تلك الادعاءات من خلال سلوكه وخطاباته وتحركاته ذات النهج الداعشي المتطرف في قتاله سواء في سوريا او العراق.
ويحاول الجولاني ومعه مجموعة وسائل اعلام وكتاب ومدونين ومحللين، بل وحتى منظرين في الجانب السياسي والأمني، بطرحه شخصية معتدلة معارضة لا تستهدف الآخر المختلف معه في العقيدة، فضلا عن الدين والمذهب، وهذه المحاولات سواء كانت مدروسة أم عفوية فإنها لا تقل خطورة عن ممارسات الجولاني ومقاتليه على الأرض، لأنها تحاول إيهام الرأي العام وتغيير حقيقة وأيديولوجية الجولاني في إسقاط النظام في سوريا والوصول الى السلطة، الأمر الذي إن نجح فإنه سيضع المنطقة على صفيح ساخن، إذ ستقود الدولة السورية أفكار داعشية فيها خليط من الجنسيات المختلفة التي لا تؤمن بسيادة الدول، فضلا عن حدودها، وهنا مكمن الخطر لدول عديدة في المنطقة، أهمها العراق ولبنان والأردن، كذلك دول الخليج وبقية الدول العربية التي ستتحفز فيها الجماعات المتطرفة لإحداث تغييرات تخدم أيديولوجيتهم التكفيرية المتطرفة.



#علاء_هادي_الحطاب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- موت الانسانية
- مات السنوار ... ليحيا
- فاعليَّة نيابيَّة
- عندما يكون القضاء مستقلا
- الخناق يضيق
- العالم يشاهد
- نصر الشهادة
- فرارات انتخابية
- امتهان الازمات
- عميل حسب التعليقات
- من ليوناردو الى نور
- مطعمنا عراقي
- الفاشنستات
- عشاء باريسي
- ما بعد هنية
- الاذن التي اقصت بايدن
- اختلافات تموز
- ترحيل وترقيع
- طلاق وانتحار
- هذا ما كتبه شعبان بحق خُطى الشيوعيين


المزيد.....




- فيديو منسوب لـ-نشر 50 ألف جندي أمريكي في الشرق الأوسط رغم ال ...
- السعودية.. هل يؤثر استهداف خط شرق- غرب على إمدادات النفط للع ...
- شاهد.. مسؤول لبناني يرد على نتنياهو: -لا مفاوضات تحت ضغط الن ...
- بولندا: -دورية الضفادع- تنقذ آلاف البرمائيات خلال موسم الهجر ...
- تقييم إسرائيلي: حرب إيران لم تحقق نصراً كاملاً لكنها غيرت ال ...
- أوكرانيا: هجمات بطائرات روسية مسيرة تضرب سومي وأوديسا مع اقت ...
- لقاء نادر في بكين.. الرئيس الصيني يستقبل زعيمة المعارضة الت ...
- ستارمر: تصريحات ترامب بشأن إيران لا تتماشى مع قيمنا وعلى إسر ...
- هجوم ليلي على مطعم إسرائيلي في ميونخ
- -خائفة من عودة الحرب ومن بقاء النظام-... إيرانيون بين الخشية ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء هادي الحطاب - الجولاني الكيوت