أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن صاحب - الحرث السوري ومناجل الفرقاء!!














المزيد.....

الحرث السوري ومناجل الفرقاء!!


مازن صاحب

الحوار المتمدن-العدد: 8178 - 2024 / 12 / 1 - 14:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سرعان ما انبرت الاصوات تصدح بالتحليلات عما يمكن أن تؤول اليه نتائج الحرث السوري بعد سنوات من الأحداث التي حرقت الأرض وحاولت إعادة زراعة الجغرافيا البشرية والأمنية السورية بشتى انواع المتناقصات تحت عنوان عريض الحرب بالوكالة ما بين مصالح صهيونية بأدوات إسرائيلية وأخرى تركية ثم خليجية مقابل وحدة الساحات الإيرانية لفيلق القدس.. يضاف لها أدوات محلية ابرزهم اكراد سوريا بتنوعات متضاربة منهم مع حزب العمال التركي اخرين مع القوات التركية.. في مقابل هذا المشهد واصلت القوات الروسية دبلوماسية ديمومة بقاء نظام الأسد.
هذا الحرث السوري ليس بمعزل عما سبق وان نشرته في مقالات متعددة عن القرار الصهيوني من واشنطن ولندن وموسكو حتى طهران مرورا بعواصم الخليج العربي وتحالف الشام الجديد.. حول اليات وأساليب إطلاق الصفحة الجديدة من الشرق الأوسط الجديد وصفقة القرن... التي ربما تقارب نموذج اتفاق سايكس بيكو لتوزيع اراضي الدولة العثمانية المهزومة إلى نموذج إعادة توزيع إدارة الموارد التنموية تحت عنوان السلام الابراهيمي!!
هذا العنوان العائم للسياسات الصهيونية معبرا عنها بإدارة ترامب الجديدة.... انما تبدأ فعالياتها قبل أداء ترامب القسم الدستوري لولاية رئاسته الثانية.
وايضا كما سبق وان كررت القول ان جميع الفرقاء في الشرق الأوسط والعواصم الدولية تحت قيادة القوى الصهيونية العالمية في عصرها الجديد.. يعملون على إعادة تعيين اعدادات المنظور الاستراتيجي.. وما حصل في غزة ثم جنوب لبنان.. واليوم في سوريا ليس مساعي لتغيير الواقع الافتراضي لتلك الحدود التي ولدت في اتفاق سايكس بيكو. بل في إعادة توطين العصر الصهيوني الجديد وإطلاق قطار الشرق الأوسط الجديد.. هذا ما فهمه محمد بن سلمان وأسس وفقه رؤية المملكة العربية السعودية ٢٠٣٠ وأسس منطقة نيونيم.. برعاية صهيونية تغادر فيها السعودبة عصر النفط إلى عصر اقتصاد المعرفة بمختلف انواعها.
فيما حاولت إيران فرض نمودجها لوحدة الساحات بعنوان الاستحقاق الشيعي بعد ١٤٠٠ عاما من الصراع وان كان ذلك على شفا امتلاك السلاح النووي.
وكانت واشنطن اول من بدأ هذا المشروع لاحتلال العراق ثم الربيع العربي.. وصولا اليوم الى حل الدولتين... ممقابل حل الدولة الواحدة!!
كل ذلك يؤكد ان إدارة الحرب بالوكالة وتسويق الاضاليل فكريا مرة ومصالح متضاربة مرة أخرى.. تتطلب تحليل أصحاب المصلحة ما بين مواقف وطنية خالصة. وكما نقول مطلوب عقد اجتماعي لعراق واحد وطن الجميع.. أيضا مطلوب ذلك لسوريا َ ولبنان واليمن ومصر والاردن.. دولة وطننا للجميع.
لان البديل.. سيكرر في سوريا نموذج (الملاذ الامن) للاكراد.. ونماذج من مطالبات حقوق الإنسان وفق المنظور الأمريكي لاحزاب المعارضة السورية!!
كل ذلك سيحول النظام البعثي السوري إلى نموذج الهشاشة الذي عرف به عراق الحصار في عهد عقوبات دولية!!
او الموافقة على البديل... وتحويل النطام من حالة العداء المبيت مع إسرائيل وتطوير اتفاق وقف إطلاق النار في الجولان إلى اتفاق سلام أقرب إلى اتفاقات اوسلو او وادي عربة!!
على الجانب الاخر.. هناك مواقف وأوراق عمل على الأرض لكل من إيران وتركيا.. كلاهما يسعى لوضعها على طاولة المفاوضات مع فريق ترامب المقبل.. مفاجأت الحرث السوري تؤكد ان الأصابع الصهيونية تعزف سمفونبة أخرى.. لقياس ردود الأفعال.. موسكو بانتظار حسم حربها الأوكرانية بأقل الخسائر واكبر الأرباح.. تركيا ستبقى الحليف الأمين للعصر الصهيوني الجديد.. أما إيران فهي أيضا بانتظار التسوية مع فريق ترامب وهذا يتطلب تواجدها في الحرث السوري وان كان بفصائل عراقية من فيلق القدس.. وتلك فرضيات الفرص الأفضل لمشروع الحلم الكردي في التوصل إلى نموذج متقدم يؤسس لدولة مهاباد جديدة.
كل هذا الحرث وفريق ترامب في طور التشكيل.. السؤال كيف سيكون نوع الحصاد؟؟
ويبقى من القول لله في خلقه شؤون!!



#مازن_صاحب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الإسلام السياسي وخطاب (المرجفين)
- تجار الحروب.. وتفاهة النفاق!!
- نخب الأحزاب الواعية.. النقد المقصود!!
- الفصائل العراقية ولعبة الأمم!!
- فريق ترامب. تضارب مواقف عراقية!!
- قراءة أولية.. ما قبل ترامب. ما بعد بايدن!!
- العراق على صفيح حرب ساخن.. أصحاب المصالح وإدارة القرار!!
- المشروع الصهيوني.. تداعيات الشرق الأوسط الجديد
- في الليلة الظلماء.. يفتقد جيش!!
- مستنقع الاحتلال وسلطة القرار!!!
- بوصلة (عراق واحد وطن الجميع)
- الحرب الصهيونية واسلحة التواصل الاجتماعي!!
- عام على طوفان الأقصى.. لا صوت يعلو على صوت المعركة!!
- الحرب.. شاملة ام مفتوحة.. ومعركة المصير؟؟
- الحرب والسلام.. لعبة عض الأصابع!!
- صخب وضجيج بلا عراق واحد وطن الجميع!!
- الرئيس الإيراني في نيويورك.. إعادة ضبط ام توزيع ادوار؟؟
- الحرب الشاملة.. كيف ولماذا؟؟
- قانون الأحوال الشخصية مرة أخرى وأخرى!!
- الجريمة المنظمة ومفاسد المحاصصة!!


المزيد.....




- فيديو منسوب إلى مظاهرات -لا ملوك- المناهضة لإدارة ترامب.. ما ...
- من بينها -ثعبان طائر-.. اكتشاف عدد من الكائنات الجديدة في كه ...
- ما مدى قوة الاحتمالات بقيام واشنطن بعملية عسكرية برية في إير ...
- جنوب لبنان: مقتل جندي إسرائيلي يحمل الجنسية الأميركية.. وفرن ...
- هدية غير مألوفة من مشرعين أمريكيين لنواب روس
- مئات الأشخاص يشيعون ثلاثة صحافيين في بيروت قتلوا جراء غارة إ ...
- صاروخ إيراني يستهدف مصنعا يحوي مواد خطرة بإسرائيل
- لغز الصعود الصامت.. كيف تحالفت الدولة العميقة لتوصل مجتبى خا ...
- استطلاع: 57% من الشباب الإسرائيلي يخشون المستقبل و30% يدرسون ...
- -جي دي أم ماركو؟-.. ترمب يجري مناقشات جادة لاختيار خليفته


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن صاحب - الحرث السوري ومناجل الفرقاء!!