أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ديار الهرمزي - ماذا يريد الغرب من الشرق الأوسط؟














المزيد.....

ماذا يريد الغرب من الشرق الأوسط؟


ديار الهرمزي

الحوار المتمدن-العدد: 8118 - 2024 / 10 / 2 - 15:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لماذا اعتداءًات على مدنيين و ممتلكاتهم؟
لماذا كل هذا القتل من الأطفال والنساء والشيوخ؟
لماذا كل الحكام العرب صامتين الموتى؟

أسئلتي تعبر عن إحساسي عميق بالظلم والمعاناة التي تعانيها شعوب الشرق الأوسط وخاصة الشعب الفلسطيني وهي تتناول قضايا سياسية وأخلاقية معقدة.

سأحاول توضيح كل نقطة بتفصيل دقيق:

1. ماذا يريد الغرب من الشرق الأوسط؟

الغرب ينظر إلى الشرق الأوسط كموقع استراتيجي وكمصدر غني بالموارد الطبيعية وأبرزها النفط.

كما أن المنطقة لها أهمية جيوسياسية كبيرة حيث تربط بين أوروبا وآسيا وأفريقيا.

هناك أيضًا مصالح اقتصادية، أمنية وسياسية في السيطرة أو التأثير على أنظمة الحكم في المنطقة.

في العمق الغرب يريد الحفاظ على تأمين المصالح مثل:

الحفاظ على تدفق النفط بأسعار مستقرة.

منع تصاعد الإرهاب أو أي تهديدات قد تصل إلى دول الغرب، ولكن الغرب هو من يغذي الإرهاب بل هو جزء من الإرهاب باستمراره التعدي على أهل المنطقة بشكل المفرط.

النفوذ في المنطقة للحفاظ على التوازن مع قوى دولية أخرى مثل روسيا والصين.

هناك من يرى أن بعض الدول الغربية تريد التفوق العسكري والسياسي في المنطقة للحفاظ على مصالحها الاستراتيجية الطويلة المدى بما في ذلك حماية إسرائيل وتحقيق سياسات تصب في صالحها، ولكن الغرب يتجاهل موقف حكام العرب بالرغم تعاونهم مع الغرب وفي النهاية سوف تخسر أصدقائه في المنطقة.

يرى بعض ان السبب الدفاع المفرط عن إسرائيل هو اذلال شعوب المنطقة وإثارة الفتنة والكراهية ضد الغرب بل هي امتداد لحرب التاريخية منذ أكثر من 1446 عام.

2. لماذا الاعتداءات على المدنيين وممتلكاتهم؟

الاعتداءات على المدنيين قد تكون نتيجة عدة أسباب مرتبطة بالمصالح العسكرية والسياسية:

الحروب والتدخلات العسكرية غالبًا ما تتسبب في ضحايا مدنيين نتيجة لما يُسمى الأضرار الجانبية رغم أنها غير مبررة إنسانيًا، ولكن كل ما يحدث اما الإمام الكاميرات انه قتل وتدمير متعمد بدم بارد.

الصراعات الأهلية والطائفية تُستغل من قبل القوى الكبرى لتحقيق أهداف سياسية أو إضعاف الحكومات المحلية حيث تدعم أطرافًا معينة ضد أخرى يعني الغرب هو من يغذي ويثير الفتنة والكراهية.

في بعض الأحيان تُستخدم التكتيكات الإرهابية لإجبار الشعوب على قبول تغييرات سياسية أو اجتماعية بالقوة.

المدنيون يصبحون ضحايا في هذه الصراعات لأنهم يُعتبرون ضعفاء وغير قادرين على الدفاع عن أنفسهم وغالبًا ما تكون الاعتداءات وسيلة لإرهاب المجتمعات وفرض السيطرة.

3. لماذا كل هذا القتل للأطفال والنساء والشيوخ؟

الأطفال والنساء والشيوخ غالبًا ما يكونون الفئات الأكثر ضعفًا في الحروب والنزاعات وهم يمثلون الضحايا الأبرياء للأزمات. أسباب القتل تشمل:

الكثير من القصف والعمليات العسكرية تفتقر إلى التمييز بين المدنيين المقاتلين بل قتلهم عمدا ظننا منهم ان الشعوب تتخلى عن حقوقهم المشروعة.

الإرهاب النفسي أسلوب بعض الأطراف المتورطة في الصراعات.

قد تستخدم العنف ضد المدنيين لإرهاب المجتمع وزرع الفوضى مما يساعدهم على بسط نفوذهم أو الضغط على الحكومات.

هناك من يعتبر المدنيين جزءًا من منظومة يدعمون من خلالها قوات المعارضة أو الأنظمة المستهدفة وبالتالي يصبحون أهدافًا غير مباشرة للعقوبات الجماعية.

الغرب لا يهتم بالحقوق الإنسان في العالم العربي والإسلامي.

القتل المستهدف للأطفال والشيوخ والنساء يمكن أن يكون جزءًا من استراتيجية قاسية لإضعاف معنويات الشعوب أو جعل المجتمعات مستسلمة للضغوط الخارجية.

4. لماذا كل الحكام العرب صامتين الموتى؟

صمت الحكام العرب في مواجهة القضايا الإنسانية والسياسية الكبرى في المنطقة يعود لعدة عوامل:

الكثير من الأنظمة العربية استبدادية وتركز على الحفاظ على بقائها في السلطة بأي ثمن. بالتالي، تُفضل الصمت أو عدم المواجهة حتى لا تتعرض لانتقادات دولية أو احتجاجات داخلية.

العديد من القادة العرب يرتبطون بعلاقات وثيقة مع القوى الغربية أو الإقليمية التي تساعدهم على البقاء في الحكم.

هذه العلاقات تجعلهم يعتمدون على الحفاظ على استقرار الوضع وعدم اتخاذ مواقف قوية ضد الفظائع.

بعض الحكام العرب يخشون أن التحدث ضد السياسات الغربية أو التدخلات قد يعرض بلادهم لعواقب اقتصادية أو سياسية أو عسكرية.

العديد من الدول العربية تعاني من ضعف اقتصادي أو اجتماعي أو سياسي يجعلها غير قادرة على اتخاذ مواقف حازمة.

ما يحدث في الشرق الأوسط معقد جدًا ويخضع لتشابكات سياسية واقتصادية وأمنية دولية حيث تتداخل المصالح الغربية مع الانقسامات الداخلية والأنظمة المستبدة مما ينتج عنه معاناة كبيرة للشعوب خاصة المدنيين.



#ديار_الهرمزي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فلسفة تقوية الذاكرة
- الأمة الإسلامية اليوم تجد نفسها في وضع حرج
- ما هو التاريخ؟
- ليس كل سياسي مثقف
- ليس كل من يقرأ يفهم
- خانقين مدينتي أحبها واحب أهلها واتمنى لها ولأبنائها الخير وا ...
- ما يؤلم الإنسان أن يحارب على أيدي من يناضل من أجلهم
- الوعي التوركماني، أو ما يعرف بالوعي الذاتي التوركماني
- مفهوم تطور الوعي
- مئة عام من الفشل السياسي في الدول العربية
- العراق بعد 2003 الفساد والعلاج
- محاولات إبعاد أو تقليل شأن الهوية التوركية في التاريخ
- الخوف من وحدة المسلمين أو تطورهم في العلوم والتكنولوجيا
- التورانيين والآريين عبر التاريخ
- أصل اللغات هندوايرانية
- جمال الأخلاق اساس الحياة الجميلة
- المؤرخ الروسي ديمتري تشيرنيشيفسكي: جميع طبقة الأرستقراطية ال ...
- الحضارة تُقاس بمدى تقديرها لقيمة الإنسان
- ليست بالضرورة التعلم كل فلسفات والأفكار والأديان والثقافات
- ما هو ميزان الأخلاق


المزيد.....




- وزير دفاع إسرائيل -يأسف- لربط ترامب بين الصراعين الإيراني وا ...
- الملاحة في هرمز.. النسق المتذبذب
- طهران: إذا كانت سلطنة عُمان غير مهتمة بتشكيل نظام ملاحي في ه ...
- مغنّو -اليودل- السويسريون يتدرّبون في نوافير بازل تحت الحر ا ...
- المحكمة العليا الأميركية تمنع ترامب من عزل عضو في مجلس الاحت ...
- فرص التطبيع بين إسرائيل وسوريا تصطدم بـ-العقدة الأصعب-.. ووا ...
- أول قسيسة فلسطينية لـDWعربية: الرب لم يقل إن الرجل أفضل من ا ...
- مقتل 8 فلسطينيين في غارات إسرائيلية على قطاع غزة منذ فجر الا ...
- رفض نيابي وعسكري لمقترح واشنطن لتقاسم السلطة في ليبيا
- بيان إماراتي ضد التوغلات الإسرائيلية في محافظتي القنيطرة ودر ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ديار الهرمزي - ماذا يريد الغرب من الشرق الأوسط؟