عماد عبد اللطيف سالم
كاتب وباحث
(Imad A.salim)
الحوار المتمدن-العدد: 8116 - 2024 / 9 / 30 - 16:21
المحور:
سيرة ذاتية
كنتُ أنا وسيّدةُ البيت، جالسينَ حولَ طاولةٍ صغيرةٍ في "بارك سامي"، في مُحاولةٍ كثيفةٍ لنسيانِ بغداد.. نبتسمُ لبعضنا البعضَ دون كلمات، ونحتسي ببطءٍ وعُمق شرابَ الرمّان.
صبيّةٌ كُردستانيّةٌ – أربيليّةٌ، تشبهُ واحدةً من حفيداتِ "أفروديت"، نهضَت من الطاولةِ المُجاوِرةِ لنا، وأقبلت نحونا وبيدها وردةً حمراء، وضَعَتها أمامنا على الطاولة، وقالت بصوتٍ شديدِ العُذوبة، وبِلُغَةٍ عربيّةٍ أكثرُ فصاحةً من لسانِ العربِ أجمعين:
"هذي الورده مِنّي عليكُم".
نعم.
"منّي عليكُم".. وليسَ "منّي لكُم".
"هذي الورده مِنّي عليكُم".
الله.
اللهُ سيدتي الصغيرةِ..
الله.
#عماد_عبد_اللطيف_سالم (هاشتاغ)
Imad_A.salim#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟