عماد عبد اللطيف سالم
كاتب وباحث
(Imad A.salim)
الحوار المتمدن-العدد: 8108 - 2024 / 9 / 22 - 10:03
المحور:
الادب والفن
دائماً..
أبداً..
"المطرُ على الأشجار
أقلُّ حزناً بكثير
من مِلحِ الدمع
فوق قميصي".
أنا يَقِظٌ الآن
لكي لا يُباغِتُ وجهها
وجهيَ في النوم
وتغمرني بالعذوبةِ رائحةُ الوجنتين
وأجفلُ من شِدّةِ الطَمَع
وأكرهُ أحلامي.
لن أسمحَ له بالهروب
الطائرُ أزرقُ القلب
الباحثِ عن سردينِ الألفةِ
في بطنِ الحوت.
سأبقيه هناك
في سجنِ روحي
وسيكون فَرَحي بهِ طويلاً
مثل غيمةٍ تمطرُ فوق البحر
وتصبحُ نجمة.
دائماً..
أبداً..
عكسَ التيار
وكأنَّ العُمرَ ذبابةُ مايو
وصلَ الرجلُ – السَلَمونُ -
أنا-
إلى أوّلِ النهرِ
وإلى آخرِ السورِ..
و مات.
#عماد_عبد_اللطيف_سالم (هاشتاغ)
Imad_A.salim#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟