أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلال سمير الصدّر - تجربة 1973(عباس كيارستمي):اللقطة هي الحياة














المزيد.....

تجربة 1973(عباس كيارستمي):اللقطة هي الحياة


بلال سمير الصدّر

الحوار المتمدن-العدد: 8103 - 2024 / 9 / 17 - 14:01
المحور: الادب والفن
    


هذا الفيلم هو الظهور الأول لعباس كياروستمي،وعنوان الفيلم يدل على صناعة الفيلم أكثر من حبكة الفيلم...فالفيلم من كل النواحي هو تجربة أو من الممكن القول عنه ببساطة ومن دون أي تعقيد بأنه فيلم تجريبي...فيلم تجريبي لايمكن حتى ان يشي-وبكل أسف- بتلك التجربة السينمائية الطليعية المبدعة التي سوف يحققها عباس كيارومستاني.
الفيلم هو من اخرج عباس كيارومستاني وشارك ايضا في كتابة السيناريو مع امين نادر
يتتبع الفيلم حياة الصبي المراهق-14 عاما-الذي يعمل كمراسل لمحل تصوير وضيع،وبوصفه يتيم عليه ان يتحمل كل مصاعب الحياة نفسها ومن ضمنها القسوة...
ولكن،ومن خلال هذا التتبع الذي يتضمن نهج وثائقي واضح،يمكننا ان نلاحظ الكثير عن الواقع الايراني في زمن الشاة،فمن الممكن ان نرى اعلانا لفتاة نصف عارية تقريبا-تمسك بعلبة سجائر.
هذا الواقع المدبر لهذا الصبي يجعلنا نحتضن الواقع الايراني بكل تشظياته،فالفيلم يغازل الواقعية الجديدة،ولا نعرف ان كان عباس كياروستمي قد قصد ذلك أو لم يقصده....
فالكادر التام للفيلم-أو دعونا نقول الابرز هو الشارع،حيث تلاحق عينا هذا الصبي احدى النساء بنظرات شهوانية واضحة،وليس هناك اي من موسيقى تصويرية،فما تدل عليه الموسيقة التصويرية هو ما تدل عليه اصوات الاشياء فقط....
اصوات سيارات،الحافلات،الازدحام،وقع الاقدام...فاللقطة هي الحياة برمتها
لكن،هل الفيلم كبير...؟!
هل هذه التجربة تستحق النظر اليها...؟!
كيارستمي في تجربته الأولى يقتنص الواقع من خلال حبكة مركزية تخص صبي منغمس في الواقع هو ايضا،وهذا الواقع هو على نمط الواقعية الجديدة...على نمط سارق الدراجة وليس على نمط فيلم المغامرة....
واجبة على السؤال اعلاه:لا اعتقد ذلك،فهذه التجربة مزدوجة المعنى هي بحد ذاتها القاء نظرة على تجربة في مسار مخرج كبير ليس كأي مخرج،وهو بالذات في هذا الفيلم يلاحق المجتمع تحت الأرضي...
يقع محمد في غرام فتاة معتقدا انها تبادله الاهتمام،ويجرب ان يعمل عندهم كخادم ولكن طلبه سيقابل بالرفض...فيهيم على وجهه في شوارع طهران....
وخير الكلام ما قل وذل
تجربة 1973(عباس كيارستمي):اللقطة هي الحياة
هذا الفيلم هو الظهور الأول لعباس كيارستمي،وعنوان الفيلم يدل على صناعة الفيلم أكثر من حبكة الفيلم...فالفيلم من كل النواحي هو تجربة أو من الممكن القول عنه ببساطة ومن دون أي تعقيد بأنه فيلم تجريبي...فيلم تجريبي لايمكن حتى ان يشي-وبكل أسف- بتلك التجربة السينمائية الطليعية المبدعة التي سوف يحققها عباس كيارستمي.
الفيلم هو من اخرج عباس كيارومستاني وشارك ايضا في كتابة السيناريو مع امين نادر
يتتبع الفيلم حياة الصبي المراهق-14 عاما-الذي يعمل كمراسل لمحل تصوير وضيع،وبوصفه يتيم عليه ان يتحمل كل مصاعب الحياة نفسها ومن ضمنها القسوة...
ولكن،ومن خلال هذا التتبع الذي يتضمن نهج وثائقي واضح،يمكننا ان نلاحظ الكثير عن الواقع الايراني في زمن الشاة،فمن الممكن ان نرى اعلانا لفتاة نصف عارية تقريبا-تمسك بعلبة سجائر.
هذا الواقع المدبر لهذا الصبي يجعلنا نحتضن الواقع الايراني بكل تشظياته،فالفيلم يغازل الواقعية الجديدة،ولا نعرف ان كان عباس كيارستمي قد قصد ذلك أو لم يقصده....
فالكادر التام للفيلم-أو دعونا نقول الابرز هو الشارع،حيث تلاحق عينا هذا الصبي احدى النساء بنظرات شهوانية واضحة،وليس هناك اي من موسيقى تصويرية،فما تدل عليه الموسيقة التصويرية هو ما تدل عليه اصوات الاشياء فقط....
اصوات سيارات،الحافلات،الازدحام،وقع الاقدام...فاللقطة هي الحياة برمتها
لكن،هل الفيلم كبير...؟!
هل هذه التجربة تستحق النظر اليها...؟!
كيارومستاني في تجربته الأولى يقتنص الواقع من خلال حبكة مركزية تخص صبي منغمس في الواقع هو ايضا،وهذا الواقع هو على نمط الواقعية الجديدة...على نمط سارق الدراجة وليس على نمط فيلم المغامرة....
واجبة على السؤال اعلاه:لا اعتقد ذلك،فهذه التجربة مزدوجة المعنى هي بحد ذاتها القاء نظرة على تجربة في مسار مخرج كبير ليس كأي مخرج،وهو بالذات في هذا الفيلم يلاحق المجتمع تحت الأرضي...
يقع محمد في غرام فتاة معتقدا انها تبادله الاهتمام،ويجرب ان يعمل عندهم كخادم ولكن طلبه سيقابل بالرفض...فيهيم على وجهه في شوارع طهران....
وخير الكلام ما قل وذل
10/4/2024



#بلال_سمير_الصدّر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أليس 1990(وودي ألن):صراع
- سبتمبر 1987(وودي ألن): .اليد الالهية واضحة جدا
- وردة القاهرة الارجوانية 1985(وودي ألن):السينما مثل المخدر... ...
- الدخان المقدس 1999(جين كامبيون):على نمط شذرات أميل سيوران ول ...
- رومانسية الكهولة-تأصيل حلم
- مأساة رجل سخيف 1981(برناردو برتولوتشي): في عالم الخواء لايمك ...
- السماء اللواقية1990(برناردو برتولوتشي):محظية الشرق
- داني روز مسارح برودواي 1984:هناك شيء مطمئن داخل وودي ألن هذه ...
- أشياء مسكينة: البزوغ الأنثوي الأول لجيل قادم سيغلب منطق العا ...
- ليالي منتصف الصيف 1982(كوميديا جنسية): بلزاك مبالغ جدا في تق ...
- نرسيس وغولدمند 2020:غولدمند الذي ظل طوال حياته أسيرا لصورته ...
- ذكريات غبار النجوم 1980(وودي ألن): المخرج الذي لازال يبحث عن ...
- مهرجان ريفكيني(وودي ألن):أحاديث الوقت الضائع
- ذئب البراري 1974: وحدة الوجود
- الحب الموت 1975(وودي ألن):أصل الأخلاق
- ظلال وضباب 1991(وودي ألن): كافكا وكاليجاري وعاهرة لليلة واحد ...
- مثل شخص واقع بالحب(عباس كيارومستاني): التقاء براءة الكبر مع ...
- أزواج وزوجات 1992(وودي ألن): الأزمة
- نسخة مصدقة 2010:العمل الفني والفعل الانساني والاصالة والزمن ...
- سر جريمة مانهاتن 1993: اراد وودي ألن أن يقول أن كل شيء سينته ...


المزيد.....




- ريمون شويتي يوثق مسيرته الفنية وذاكرة بيروت في سيرة ذاتية جد ...
- تُوفي عقب السقوط على المسرح.. زوجة لاعب كمال أجسام تحذر من ح ...
- فنانة تركية ترسم لوحة لمحمد صلاح وتحلم بتقديمها له بنفسها (ف ...
- الأمير وليام يكشف عن شغفه بالسينما والموسيقى وطموحاته القديم ...
- فضل شاكر يصالح المسرح مجدداً بعد 14 سنة من الغياب، كيف تفاعل ...
- “الخدمات البيطرية” تبحث تعزيز التعاون المشترك مع روسيا في ال ...
- جلسة تناقش الحقوق الثقافية وحقوق الإنسان في معرض أربيل الدول ...
- -فستان ينسجم مع لون عينيها-.. مريم أوزرلي تتألق بتصميم عربي ...
- بائعة حلويات.. نانسي عجرم بالدانتيل الجريء وأحمر الشفاه الأح ...
- بالفيديو.. فنان استعراضي يحول توقيع ميسي إلى وشم مدى الحياة ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلال سمير الصدّر - تجربة 1973(عباس كيارستمي):اللقطة هي الحياة