أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عامر هشام الصفّار - أفكار ورؤى حول المنصات الرقمية الثقافية العربية














المزيد.....

أفكار ورؤى حول المنصات الرقمية الثقافية العربية


عامر هشام الصفّار

الحوار المتمدن-العدد: 8087 - 2024 / 9 / 1 - 20:13
المحور: الادب والفن
    


لقد تطور التعاطي الثقافي بين المبدع (الكاتب مثلا) والمتلقي (الجمهور) بتطور وسائل النشر والأعلام، بما فيها وسائل الأعلام الرقمي، والتي تعمل للتأثير مستغلة وسائل التواصل الأجتماعي وما تحفل به التقنيات الحديثة من أساليب عمل كفيلة بأقناع المثقف بأن رسالته ستصل الى جمهوره.. ولعل المنصات الرقمية الثقافية العربية والتي بدأت بالعمل والأنتشار منذ فترة تقرب من عشرين عاما لم تكن بعيدة عن روح العمل في مجالات الأبداع الثقافي المختلفة رغم أن تحدي النجاح والفشل ما يزال قائما..
وخلال السنوات الأخيرة أصبح لتقنية الزوم والتيم والسكايب وغيرها، واللقاءات الثقافية الرقمية التي يعقدها مجموعة من المثقفين الحريصين على أستمرار الأبداع من خلال هذه التقنيات..أقول أنها أصبحت ظاهرة لا يمكن تجاوزها في العمل الثقافي العربي، مما يستوجب أن نخرج بمقترحات تفيد القائمين عليها وتغني طبيعة عملها، وتزيد في عامل تأثيره على المتلقين.
1.ولعل أول هذه المقترحات أن تسعى المنصة الثقافية الرقمية الى تعريف جمهورها بسياستها وخطة عملها، بل والتعريف بالقائمين عليها..فمثل هذا الأنفتاح والشفافية في العمل يعتبر ضروريا لكسب ثقة الجمهور.
2.نقترح ان يتم التعاون بين المنصات الثقافية العربية نفسها، وخاصة منها ما هو موجود وقائم ونشط في بلدان المهجر..وهي صيغة تعاون تزيد في قدرة هذه المنصات للوصول الى الجمهور وبالتالي توسيع آفاق العمل.
3.يستوجب على المنصة الثقافية العربية في بلدان المهجر أن تتفاعل مع الوسط الثقافي الأجنبي التي نشأت بين ظهرانيه، بما يخدم الثقافة العربية والأنسانية، ويغذي الروح الأجتماعية الأيجابية بين الجمهور الذي يبحث عما يفيده ويرفه عنه ويزيده تفاؤلا بحاضره وبمستقبله.
4.لابد من أنفتاح المنصات الثقافية الرقمية العربية في بلدان المهجر على الملحقيات الثقافية العربية، والتعاون مع الجانب الرسمي العربي، والمراكز الثقافية العربية، بما يخدم الثقافة عامة ويدعم هذه المنصات لتحقيق أهدافها التي رسمتها في خطة العمل.
أن العمل الثقافي يبقى بحاجة الى الدعم المالي..فللكاتب حقوقه في أن تتم مكافأته على أبداعه وجهده.. وهو الأمر الذي يجب أن تعمل عليه المنظمة الرسمية العربية وتسّن القوانين الخاصة بذلك... ولعمري فأن للمثقف العربي دوره المهم في مسيرة التطور الحضاري، مما يهم الدول والحكومات، وهي تسعى لأنظمة مستقرة، واثقة من نفسها، قريبة الى شعبها الطموح.



#عامر_هشام_الصفّار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زيارتي لبيت/متحف الروائية الأنكليزية الشهيرة جين أوستن
- قالوا وقلت.. حول مرض جدري القرود.. العدوى والوقاية
- في ضيافة الفنان الهولندي رامبرانت...
- ملحمة كلكامش.. والذكاء الأصطناعي
- مؤتمر الطب العراقي في ويلز: البحث العلمي في خدمة الأنسانية
- قرنية العين الأصطناعية لرجل مسّن
- في حوار صحفي مع الروائية البريطانية ج ك رولنك.. بعد -هاري بو ...
- ندوة طبية ثقافية عراقية في لندن
- د هاشم مكي الهاشمي… الجرّاح الشاعر
- جائزة نوبل في الآداب 2023
- حول المؤتمر الطبي العراقي في لندن
- أضراب الأطباء عن العمل في بريطانيا والمخاض العسير
- قراءة في كتاب -ما هو السرطان؟-
- كتاب المادة المظلمة... وعالم الجراثيم المفيدة في جسمك
- قراءة في -عاشق النخيل-.. المجموعة الشعرية الجديدة للشاعر منذ ...
- مرض السكري.. مرض القرن
- هل دخلنا عصر الأجنة البشرية الأصطناعية؟…
- الجديد في الطب.. سرطان الثدي والتشخيص المبكر
- مديرة متحف اللوفر الباريسي في حديث للصحافة البريطانية
- قلبي على السودان


المزيد.....




- من “أسلحة الدمار الشامل” إلى “النووي الإيراني”.. بعد 23 عام ...
- معركة الكرامة: حكاية آخر مواجهة اتحد فيها المقاتلون الفلسطين ...
- الروبوت أولاف.. كأنّه قفز من شاشة فيلم لشدة واقعيّته
- يورغن هابرماس.. فيلسوف الحوار الذي صمت حين كان الكلام أوجب
- وفاة نجم أفلام الحركة والفنون القتالية تشاك نوريس
- ماذا يفعل الأدباء في زمن الحرب؟
- حينما أنهض من موتي
- كسر العظام
- وفاة تشاك نوريس عن 86 عاما.. العالم يودع أيقونة الأكشن والفن ...
- -مسيرة حياة- لعبد الله حمادي.. تتويج لنصف قرن من مقارعة الكل ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عامر هشام الصفّار - أفكار ورؤى حول المنصات الرقمية الثقافية العربية