أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - معين شلبية - قبل الماء














المزيد.....

قبل الماء


معين شلبية

الحوار المتمدن-العدد: 1773 - 2006 / 12 / 23 - 07:13
المحور: الادب والفن
    


غبش على سطح المرايا والدخان
خيول تسحب الأحلام
من غسق البحار إلى البحار
غضب الزرقة يمحو لذيذ الأقحوان
والريح تخلع صمتها العاري وتزحف
على رصيف الأرجوان
وأنا خيام من ظلال اللازورد تفترش الغمام
تقرأ ما رسمت من المدن الكئيبة
ثمَّ تمضي في هطولنا السري
تلعن شوقنا الوحشي
في سكة النسيان.
-
هي سطوة الحزن المقيم
وشهوة بحرية علقت على طقس الضياع
هي ومضة العشق المؤجل وحبل أمشاج الوداع
على مرابطها اتكأت وبت في السمح الرطيب
نبضي تصدع قيد أنفاس حميمة
جسدي طامح بسكينة اللقيا
ماء في كل المهابط فجرته الآلهة
لم يبق في رئة المواجع ما ينفس رغبتي بين يديَّ
فالمسافات تنزُّ وتشلح رجعها العاتي
على شفة يتيمة.
-
مِن إسار الدمع في عيني ومن صمتي العصي
تبعثرت ارتباكاً حول منحدر الفنون
ما دلني أحد عليها لأجمع دهشتي مني إليها
لعلي طائر النار الحرون..
تورطت وعياً على ركبة الأمكنة
لأسقف المنفى بأجنحة الضباب
فانثال قبلي الماء ما بين الأنوثة والغياب
كأن الماء بين نارين
والماء يسند حلمه المائي ويجري
في رهام الأزمنة.
-
مطر على حرير خريفنا المحزون
ليس فيَّ سوى تجاعيد التوتر والتأزم
يا تواشيحي الدفينة
صوتي تسمر عند منعطف الرهان
والروح غافية على وجع
تجمد في مفاصلها الحنان
سألت؛ وطال انهماري في خروم ترددي
عن موجة صخرية سقطت
في لجة الموت العتيقة
وقفت؛ والقلب يرفو من تعرقه
قمراً تجلى خلف طيات الركون
قالت:
سأعود من رحلة التيه المسجَّى
فوق أروقة الشتات
سأرجع؛ ما دام لي نجم ترابي
وتحتي ذكريات !
قلت؛ وكان الكلام خطيئتي ومشيئتي:
لا شيء يؤول الأحلام في هذا الزمان
لا شيء يؤول الأحزان في هذا المكان.!؟



#معين_شلبية (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كلمات مهزومة
- بحيرة الوجع
- خيمة في الريح
- طقس التّوحد
- دع الشمس وانصرف
- نجمة أيلول
- خلف نافذتي الضبابية
- هل يغريك الموت ؟
- مرايا الغمام
- محنة الألوان
- لكِ الغياب سيدتي
- حصان الروح
- ظلال الغياب
- رحيل الروح
- هجرة الأشواق العارية
- الموجة عودة


المزيد.....




- من نحيب -تموز- إلى كاظم الساهر.. لماذا يبكي الغناء العراقي؟ ...
- المجمع المعماري لمركز معارض عموم روسيا في موسكو يستعد لتقييم ...
- ألكسندر بلوك.. رحيل أنهى حقبة العصر الفضي للأدب الروسي
- لا تتجاوز 15 دقيقة.. أفلام مصرية قصيرة بحكايات لا تُنسى
- آثار العراق مهددة بالزوال.. كيف -يُقنَّن- التاريخ باسم الاست ...
- -خيار خاطئ-.. إعلام إسرائيلي يهاجم فنانة مصرية تخلت عن يهودي ...
- صدور رواية لا تنتظرني للكاتب علاء غسان نصار
- الاشتراكات الشهرية في -إنستغرام- تصبح مصدر دخل جديد.. تعرف ع ...
- -أمك ثم أمك ثم أمك-.. لماذا اختارت هوليود حديثا نبويا عنوانا ...
- عودة شيرين عبد الوهاب تشعل المسرح.. استقبال حافل وانتقادات ت ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - معين شلبية - قبل الماء