أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - المخبرة














المزيد.....

المخبرة


عايد سعيد السراج

الحوار المتمدن-العدد: 8075 - 2024 / 8 / 20 - 16:58
المحور: الادب والفن
    


المخبرة .

يمدحها الجميع

يمدحها الشيوعي والإخونجي والرفيق

كيف أنلت شرف الجميعْ

وكيف تملكين كل هذا الخبث والذكاءْ

أمن مدرسة البغاء ؟

أم موهبة ربانية، تعطين في سخاءْ

ياأنت ياشيشباءْ

أتذكرين ذاك الذي قتلته وعشيقك على الطريق؟

كان سائقاً بسيطاً وطيباً

وقال لكما سأكتم العلاقة،

لكنّ شيطانكما الملعون وسوس لكما

فكان ماكان واندثرت قصته وموته الحزينْ

فكتبتما ورقة للمتعة لتستران عورتكما

كتبها صديقك الشيخ الجليلْ

والشاهد صديقك المخبر من زوّر الشهادة

واصبح البروفيسور وسيد الثقافة

وكاتباً لايشق له غبارْ

وكاتم الأسرارْ

متحكماً في مصير أبأس الكتابْ

ويحيرني دائماً سؤال.

كيف وصلت للجميع ونلت شرف التقديروالوفاءْ

قال لي مرة صديقك الوفي

كنت تصادقين نساءهم

تطوعينهنّ للمرادْ

فيحصل المُراد من مُرادك ِ

لأنّ مُرادك ِ مُرادْ

وتخدمين بمرادك العبادْ

ياكاتبة ومخبرةْ

كم عدد الذين أدخلتهم بنعومةٍ إلى بيوت

خالاتهم ؟

وكمْ وكمْ ؟

وكمْ واحد من تقاريرك انظلمْ؟

وذهب ولم يعدْ

ياسيدة العطاء والنـِعَم ْ

نعم نعم ياسيدة الكرمْ



#عايد_سعيد_السراج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مجلس الدمى والمهرجين
- حمص العدية
- حروف الروح
- شيخ عشيرة
- طيرٌ أوجعه ليل الصيادين
- الشيطان هو الإنسان
- الطاغية من هو؟
- لملم جراحك حين اصطفاك الألم
- الموسوسة ولاعب كرة السلة
- غيمة ٌ في فم أبي
- حوارية الموت والألم
- قلبي والصدق واحزاني
- الفنان كوكب حمزة
- المخبر
- ألف. النعناع
- لاشيء سوى الكذب
- موت الأطفال
- رواية فينيقيل والقضية الفلسطينية
- الحجر المسنن بالعذاب كروحي
- قصة الهوتة


المزيد.....




- ثقافة تنطلق من الخيام.. الكتب الناجية من الركام في غزة تتحول ...
- اختبار المصداقية: كيف طغت الرواية الإسرائيلية على الإعلام ال ...
- نصب تذكاري لإيفان الرهيب في كرملين أستراخان
- من تولستوي إلى سولجنيتسين.. ماذا يروي أرشيف نوبل عن الأدب ال ...
- ثقافة المقاومة.. كيف أيقظ صوت فلسطين غضب الميادين؟
- وفاة الممثلة الحائزة على الأوسكار إيفا ماري سانت عن عمر ناهز ...
- بوتين: اللغة الروسية أسهمت في تشكيل روسيا كدولة موحدة متعددة ...
- سارتر وديلان وباسترناك.. أبرز فضائح جائزة نوبل الأدبية
- ماجدة موريس موريس تكتب :نحن.. والأوبرا
- غلافه من البرونز بتوقيع -سلفادور دالي-.. سرقة كتاب لا يقدر ب ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - المخبرة