أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صوت الانتفاضة - الموت غرقا ام البقاء في اقليم كوردستان














المزيد.....

الموت غرقا ام البقاء في اقليم كوردستان


صوت الانتفاضة

الحوار المتمدن-العدد: 8063 - 2024 / 8 / 8 - 02:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يشكل مواطني إقليم كوردستان العراق نسبة كبيرة من المهاجرين وطالبي اللجوء لأوروبا، هذه الهجرة محفوفة بالمخاطر الجسيمة، خصوصا وان ظروف عمليات التهريب من تركيا لا تخضع لأي ضوابط او درجات امان، لهذا في نسب الموت مرتفعة جدا، والجميع يدرك ذلك، لكن المهاجرين لا يملكون خيارا آخر.

في حزيران الماضي غرق مركب يحمل 75 شخصا، بينهم أطفال، في عرض البحر الأبيض المتوسط، قرب السواحل الإيطالية، غالبيتهم حسب ما اشارت الاخبار من اكراد العراق وإيران وبعض الأفغان، قضوا جميعهم، 30 منهم من مواطني إقليم كوردستان.

منذ مطلع العام 2021 وصل عدد مهاجري الإقليم إلى نحو 28 ألفا شخص، رجع منهم أكثر من 800 شخص، ولا تزال الهجرة مستمرة، فاليوم مثلا نشرت وكالات الانباء خبرا عن تعرض مركب قبالة السواحل اليونانية لثقب في احدى جوانبه، هذا المركب يحمل 70 مهاجرا كورديا، وهو معرض للغرق إذا لم يتم إنقاذه. والسؤال هنا لماذا الهجرة من إقليم كوردستان؟

"أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "غالوب" أنه في العام 2022، قال 2 من كل 3 من سكان كوردستان إنه من الصعب إيجاد وظيفة"، سبب رئيسي واساسي للهجرة، انسان بدون عمل يعني بدون حياة.

شيروان ميرزا، قيادي في الاتحاد الوطني قال ان "الدافع الآخر للهجرة هو الخوف من المستقبل، لأن المنطقة عموما لا تشهد استقرارا سياسيا"، هذا صحيح جدا، الإقليم ومنذ اكثر من شهر يتعرض لأجتياح بري وجوي من قبل تركيا، مناطق كثيرة في دهوك نزح سكانها، بصمت من قبل حكومتي الإقليم والمركز، هذا غير القصف الإيراني من حين لأخر، فضلا عن الأوضاع السياسية المأزومة بين القوى القومية الكوردية ذاتها.

إقليم كوردستان ليس جنة كما يصورها البعض، فالناس هناك تعاني كثيرا، فهم وقعوا بين فكي سلطتين متوحشتين، من جهة سلطة الإقليم المحصورة بين عائلتين، راكمت كل ثروات الإقليم بيديها، واسست جيوش وقوى امن لحمايتها وقمع كل الحركات الاحتجاجية؛ ومن جهة سلطة الإسلام السياسي في بغداد، التي تناور على قضية مرتبات ومعاشات الموظفين والعمال والمتقاعدين، وبين دول جوار تقصف وتجتاح أراضيهم بين الحين والأخر، لهذا فان الهجرة لها أسبابها الكافية، نتمنى السلامة لجميع ركاب السفينة العالقة امام السواحل اليونانية.



#صوت_الانتفاضة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بايدن.. الإسلام السياسي... تقسيم العراق
- غزة...... 300 يوم من الإبادة
- لماذا قانون الأحوال الشخصية يستفز الإسلاميين؟
- الإسلام السياسي واغتصاب الاطفال
- الليبرالية في العراق
- جان جاك روسو...1712-1778 والاعترافات
- هل سيتوقف الهولوكوست الغربي في غزة؟
- عالمان.... الاجبار على الضحك.... الاجبار على الحزن
- المجتمع البدائي
- اوربان في موسكو... هل بدأ تصدع الناتو ام الخوف من حرب نووية؟
- طقوس دينية... حرب أهلية... تقسيم بلد
- لماذا الرحيل مبكراً؟
- في غزة... الاضاحي هم سكانها
- العنف ضد الرجال
- دعوة حميد الياسري.... صراع اقطاب السلطة ذاتها
- تحرير أربعة أسرى وقتل مئتي شخص
- حول قذارة شرطة الشغب
- غزة.... سمفونية الموت والخراب
- النواب الى الحج... ام اللول الى السجن
- السوداني يجتمع بالاتحادات والنقابات


المزيد.....




- تراث تحت النار.. شاهد طائرة مسيّرة روسية تضرب كنيسة تاريخية ...
- لا يزال يقفز.. مصري يجرّب طبق -الروبيان الراقص- في تايلاند
- بطريقها للشرق الأوسط.. إليكم ما يجب معرفته عن الفرقة 82 المح ...
- مسؤول إيراني: سنواصل فرض رسوم مقابل المرور الآمن عبر مضيق هر ...
- محمد صلاح، أسطورة الدوري الإنجليزي الذي سيترك ذكريات لا تُنس ...
- خطوة ترامب التالية.. حديث عن فرق عسكرية و-خطة خرج-
- كيم جونغ أون: الحرب مع إيران تبرر قرارا كوريا شماليا حول الأ ...
- بين ذاكرة الاحتجاج وواقع الحرب.. هكذا تبدو الأسواق الإيرانية ...
- الأمين: اعتداء إيران على دول الخليج يتنافى مع روابط الدين
- زعيم كوريا الشمالية يقطع وعدا بشأن روسيا


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صوت الانتفاضة - الموت غرقا ام البقاء في اقليم كوردستان