أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صفاء علي حميد - اعتبروا بعثمان الاموي













المزيد.....

اعتبروا بعثمان الاموي


صفاء علي حميد

الحوار المتمدن-العدد: 8036 - 2024 / 7 / 12 - 14:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قال محفن بن أبي محفن لمعاوية جئتك من عند أعيا الناس قال له ويحك كيف يكون أعيا الناس فو الله ما سن الفصاحة لقريش غيره ...
علي لا يحتاج لشهادة معاوية بانه فصيح وبليغ ومتكلم ماهر يتعلم منه الاولين والاخرين فهو امام الفصاحة وسيد البلغاء جميعاً لا يقاس به احداً مهما كان قدرة ومقامة .!

الامويون كانوا يسبون علياً فلماذا اليوم نرى البعض ينتفضون ويرفضون ولا يرضون على الذين يلعنوهم ويسبوهم ...؟! كن مع علي فهو غير محتاج الى الجميع فلا تركن لغيره لانهم جميعاً لا يقاسون به والوقوف معهم سوى فيه الف اشكال واشكال ولم لا واسم علي صيحة ينادي بها كل طالب انصاف عليه السلام .!

لم يعرف احد من الخلفاء ازهد من علي .. وقد أبى ان ينزل في القصر الابيض بالكوفة ايثاراً لسكنى الفقراء ... وهذا اصبح رواية عنه فقط دون تأسي واقتداء به خصوصاً ممن يدعون تمثيلة والدفاع عنه كمراجع الدين وزعماء الاحزاب ... نعم هم يكذبون حينما يتظاهرن بالزهد فترف ابناءهم دليل على كذبهم !

" وتتعدد الأسباب التي أو جبت ذلك التغيير بعد السنوات الأولى ، ولكنها قد تنحصر في سببين اثنين جامعين لغيرهما من الأسباب العديدة، وهما امعان الخليفة في الشيخوخة ، واستمراء الأعوان لما نعموا به من لين الخليفة ولين الرغد والمتاع " ( عبقرية الامام علي / ص 70 ) هذا ما ادى بعثمان للهلاك ..!

والاسباب التي جعلت الناس تثور ضد عثمان نفسها بالضبط يعاني منها مرجع سياسي الكراسي فهو قد امعنت الشيخوخة فيه وكذلك اعوانه ومكتبة وحاشيته قد تنعموا بالنعيم الفاحش وعاثوا بالارض فساداً بسكوت وامضاء وقبول منه مع الاسف الشديد ولا شك سيكون المصير كمصير عثمان الدموي على يد اشرف الناس !!

وكما سكت وقبل الامام علي بما فعله الاخيار الاطهار بعثمان وقبلهم ورضى عنهم ... فكذلك سيكون رده فعل الشعب الحر حينما يثور من يثور ضد الترهل المرجعي الشيعي الفاحش الذي لا يهتم بالواقع المعاشي ويمجد بالحكومات ويمدح النواب والوزراء والمدراء مدحاً قبيحاً فضيعاً لا مبرر له ابداً .....!!



#صفاء_علي_حميد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المرأة المنفصلة
- رئيس الفضائل وينبوعها
- هدهد نصر الله الكاذب
- لقاء الياسري مع منى سامي
- انصفه وكفى
- حسين عصرنا
- العتبة الحسينية تشكر الحكومة !
- ثلاثية البؤس
- اعترافات
- الاسلام الحقيقي
- ديناني بركان الفلسفة والعرفان
- مقارنة بين شيعة الكراسي والاكراد
- البرزاني يصافح السراق الخونة
- ناصر المتبرجة
- هل يعود حزب البعث ؟
- الفدرنة في بلاد الرافدين
- يذكرونه بسوء وهو افضل منهم
- تحول البلد لخربة بسبب الدعوة
- أعلمية السيستاني برأي الايرواني
- النسف السلمي


المزيد.....




- -تحقيق العدالة مهمة معقّدة في تاريخ سوريا الحديث- - الإيكونو ...
- حشد دولي غير مسبوق حول هرمز.. وروما تستعد لإرسال كاسحات الأل ...
- -سائق أجرة يتقن العبرية ويراقب وزارة الاستخبارات-.. إيران تع ...
- بينها الحرم الإبراهيمي وكنيسة المهد.. إسرائيل تناقش قانونًا ...
- بسبب الحرب.. العالم يستهلك احتياطات النفط العالمية بسرعة قيا ...
- ما هي شروط طهران لاستئناف المفاوضات مع واشنطن وإنهاء الحرب؟ ...
- الرئيس الأمريكي ترمب يصل إلى العاصمة الصينية بكين
- -ضيف بذيء اللسان يمسك دفتر حسابات-.. كيف ينظر الصينيون لزيار ...
- بعد تأجيل لسنوات.. ماذا على أجندة مؤتمر فتح الثامن؟
- لبنان: 12 قتيلا في 7 غارات إسرائيلية استهدفت سيارات اليوم


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صفاء علي حميد - اعتبروا بعثمان الاموي