أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صفاء علي حميد - لقاء الياسري مع منى سامي














المزيد.....

لقاء الياسري مع منى سامي


صفاء علي حميد

الحوار المتمدن-العدد: 8034 - 2024 / 7 / 10 - 15:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حميد الياسري كان الاجدر بك حينما طلبت من منى لبس الحجاب ان تشاهد حلقتها مع رحيم ابو رغيف لتسمع ما قالته هناك عن الذين يجبرونها على لبس الحجاب ومساومتها من اجل الظهور معها بشرط لبس هذا القماش التي قللت من قيمتك كمعمم اذ هي لم تلبسه بشرطة وشروطة كما امر بذلك فقهاءك فما الفائدة ..؟!

منى سامي زحمة كلش وغير لائق ابداً هذه المقدمة التي قلتيها وكأن حميد الياسري مكتشف الكهرباء بشهر تموز وموفر الكاز للمولدات بظهر احد ايام الصيف اللاهب هو حالة حال بقية المطبلين للسيستاني يتاجرون بالدم والحروب من اجل استمرارها في سبيل بقاءهم بمناصبهم واستفادتهم اكثر من خلالها ....؟!

حميد الياسري مو انت مقاتل وثوري ليش تخاف من عبد المهدي الكربلائي سارق العتبات والمتعاون مع الحكومات من اجل تمرير الصفقات قل هو اخطأ ويجب محاسبتة وكان الاولى به الاطلاع على كلمة الشمري قبل ان يلقيها في حضرة الامام الحسين ... لا تلمع صورة سراق العتبات وتجاملهم يا مجاهد يا مقاتل ؟؟!

ابوية مرجعية السيستاني يا حميد هي سياسية تتعلق بالنفوذ الايراني والتوغل بداخل اروقة العراق السياسية والمرجعية والا فالسيستاني لا افضلية له ولا اعلمية لدية ليتفوق على غيره لتقول اضفت على البلد والعالم فلا تهول الاوهام يا بوق المرجعية الصامتة الساكتة البعيدة كل البعد عن الناس ...؟!

انت تعلم علم اليقين يا حميد الياسري ان ايران مكنت السيستاني من العراق لانها مسيطرة عليه وعلى مكتبة وعلى اولاده وهي تحركهم حيثما تشاء وحيثما تريد فلا تضلل الناس بهذه المرجعية البائسة المتخمة بالمال الحرام والصفقات الترليونية المسروقة من ميزانيات البلد السائبة بيدهم وبيد صبيانهم !!

حميد الياسري شجابك على نزار قباني وعلى مهرجان المربد انت قلت في عام 1986 وهي في 1985 فقد بلعت عاما كما بلعت الكثير من ابيات قصيدة نزار حتى شوهتها واخرجتها من معناها وكلماتها التي كتبها المرحوم ... مواطنون نحن في مدائن البكاء قهوتنا مصنوعة من دم كربلاء حنطتنا معجونة بلحم كربلاء !!

بحمد الله وفضلة بظل المرجعيات الدينية الزاهدة بالدنيا انا الآن اكتب هذه الاسطر من سطح بيتنا والساعة الواحدة والنص ليلاً ونحن بلا كهرباء منذ الصباح ... أتامل بالنجوم لعلني ارى صورة السيستاني الذي يجلس في بيت ايجار كما يقول الياسري وتناسى قصور اولاده واولاد الخوئي بلندن وايران ...!

الافضل لي ترك التعليق على لقاء حميد الياسري مع منى سامي لان اغلبه تطبيل مفضوح ورياء بلا معنى وارجو ان يخلصنا الله من هذه الشرذمة لان حالنا سوف يزداد سوءا ان سرنا خلفهم دون وعي وادراك ونحمد الله على عدم وجود الكهرباء لانهم فيما سيأتي سيحرموننا من كل شيء وسوف نترحم على هذه الايام !

ختاماً سيدنا الغالي ضع في الحسبان ان تصفيتك او تنحيتك قد تم توقيعها بعد هذا اللقاء لان السيستاني ومكتبة وكذلك الفصائل الايرانية المسلحة لا يرغبون بشخص يتحدث بدون املاءات منهم حتى لو كان ملمعاً لصورتهم القبيحة ...!



#صفاء_علي_حميد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انصفه وكفى
- حسين عصرنا
- العتبة الحسينية تشكر الحكومة !
- ثلاثية البؤس
- اعترافات
- الاسلام الحقيقي
- ديناني بركان الفلسفة والعرفان
- مقارنة بين شيعة الكراسي والاكراد
- البرزاني يصافح السراق الخونة
- ناصر المتبرجة
- هل يعود حزب البعث ؟
- الفدرنة في بلاد الرافدين
- يذكرونه بسوء وهو افضل منهم
- تحول البلد لخربة بسبب الدعوة
- أعلمية السيستاني برأي الايرواني
- النسف السلمي
- لماذا فشلت الانتفاضة الشعبانية
- قاتل الصدر في قبضة العصائب
- المترف بأموال الناس وتركه أبيه
- اهل الشقاق ومعدن النفاق


المزيد.....




- الهند تعزز شراكتها الطاقية مع الإمارات.. والصين تشتري النفط ...
- بالصور.. مدن تحيي ذكرى النكبة بمظاهرات داعمة لفلسطين
- ترامب يدافع عن تصريحه -المثير للجدل- بأنه -لا يفكر في الوضع ...
- تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان 45 يومًا.. وواشنطن ...
- الأمن السوري يعتقل اثنين من رموز النظام المخلوع
- رؤية شي جين بينغ.. الاستقرار الإستراتيجي البنّاء لتجنب صدام ...
- -إدارة ترامب تقلّص عدد القوات الأمريكية في أوروبا بقرار مفاج ...
- إسرائيل تعلن استهداف قائد الجناح العسكري لحماس في غزة.. من ه ...
- في ذكرى النكبة.. قتل وانتهاكات بالضفة واستفزازات للمستوطنين ...
- خلال لقائه مع الجزيرة.. هذا ما صرّح به الحداد في آخر ظهور له ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صفاء علي حميد - لقاء الياسري مع منى سامي