أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صفاء علي حميد - العتبة الحسينية تشكر الحكومة !














المزيد.....

العتبة الحسينية تشكر الحكومة !


صفاء علي حميد

الحوار المتمدن-العدد: 8032 - 2024 / 7 / 8 - 17:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بوجود الشيخ السارق عبد المهدي الكربلائي وخلال حفل تغيير راية الامام الحسين يشيد ملقي الكلمة ولا اعلم من هو بالحكومة والبرلمان ويشكرهم ...؟! ولا اعلم على ماذا يشكرهم هالهتلي الساقط السافل ..؟! طبعاً الزائر الحر هتف عليه وردد هيهات منا الذلة ... وهل هناك ذلة وحقارة اتعس من هذه ..؟!

الحسين كان ثورة ومراجع الاموال والصفقات ووكلاءهم وحواشيهم يسعون لتحويلة الى مكان استرزاق وجني الاموال والتجارة المربحة مع الاسف الشديد ... حتى في الحسين وشعائرة تلاعبت الصبيان فافرغتها من ثورانها بوجه الظلم والفساد الى الخنوع والتسليم وشكر الحكومات المدعية للتشيع وهي شريكة معهم !

الحكومات المتعاقبة على حكم العراق بعد التحرير الامريكي الميمون كلها لا تمثل الحسين وبعيدة كل البعد عنه بل هم مع حزب الذين حاربهم هم ومراجعهم الدينية واحزابهم الاسلامية وانا على يقين لو كان الحسين حاضراً لما تاخر ثانية في محاربتهم والجهر بحمل السلاح ضدهم كما فعل مع بني امية ....؟!

لمن اراد ان يعرف قيمة صحابة الحسين وكيف كانوا يعيشون مع الناس وبماذا ضحوا فما عليه الا ان ينظر الى شهداء ثورة تشرين الخالدة فكلاهما قتل بيد اسلامية أولئك قتلتهم فتاوى العلماء وهؤلاء قتلهم الخامنئي الفقية الشيعي ومن يؤيده من الفقهاء ادعياء حب الحسين والسير على نهجة وخطة وطريقة ..!

لكل عصر حسين سياسي وديني يمثل الثورة والصدق وحسين العصر الديني مات منذ زمن وهو الشهيد الصدر الثاني ... اما السياسي فهو موجود يعيش بالمنفى يجاهد ويناضل من اجل تحرير العباد والبلاد من براثم السفالة والانحطاط وهو الاستاذ فائق الشيخ علي حفظة الله تعالى من كل مكروه وابعد عنه كل سوء .!



#صفاء_علي_حميد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثلاثية البؤس
- اعترافات
- الاسلام الحقيقي
- ديناني بركان الفلسفة والعرفان
- مقارنة بين شيعة الكراسي والاكراد
- البرزاني يصافح السراق الخونة
- ناصر المتبرجة
- هل يعود حزب البعث ؟
- الفدرنة في بلاد الرافدين
- يذكرونه بسوء وهو افضل منهم
- تحول البلد لخربة بسبب الدعوة
- أعلمية السيستاني برأي الايرواني
- النسف السلمي
- لماذا فشلت الانتفاضة الشعبانية
- قاتل الصدر في قبضة العصائب
- المترف بأموال الناس وتركه أبيه
- اهل الشقاق ومعدن النفاق
- من دكتاتورية الى دكتاتوريات
- حاولت ان انسى الجراح
- الصدر متصدراً


المزيد.....




- 19 مرشحا لرئاسة العراق بينهم الرئيس الحالي ووزير الخارجية
- واشنطن: ترامب ملتزم بالعمل من أجل مستقبل أفضل لسوريا
- ميلوني تطالب ترامب بتعديل نظام -مجلس السلام- وتعد بترشيحه لج ...
- محكمة إسبانية تقضي بسجن باكستاني 36 عامًا بعد إدانته بقتل ثل ...
- القمع داخل المخابرات السورية.. نموذج -الفرع 300-
- شروط الخروج من الانقلاب في تونس
- رويترز: هكذا تسيطر الولايات المتحدة على عائدات النفط العراقي ...
- أساليب ترمب الجديدة لإسقاط النظام في كوبا
- قيادات داعش في قبضة بغداد.. وأوروبا تحت ضغط الاستعادة
- بدائل لليمون.. 8 إضافات للماء تعزز فوائده الصحية


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صفاء علي حميد - العتبة الحسينية تشكر الحكومة !