أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صفاء علي حميد - ناصر المتبرجة














المزيد.....

ناصر المتبرجة


صفاء علي حميد

الحوار المتمدن-العدد: 8028 - 2024 / 7 / 4 - 17:58
المحور: الادب والفن
    


في مجتمعك ومحيطك وبيئتك لابد ان تسمع عندما تتواجد في مكان توجد فيه سافره لم ترتدي الحجاب كلمات غير اخلاقية وتصرفات غير صحيحة ...!

🌑 ثم اياك يا صاحبي ان تتركها دون مناصرة قف معها واردع من يتكلم عليها بشيء حتى لو تطلب ذلك امرا كبيرا فانت بذلك تكون حقا وفعلا عظيما !

🌑 سعدت جدا عندما قرات عن بعض المتنورين الواعين الذين وقفوا بجانب المرأة في هكذا مواقف محرجه تحتاج الى شجاعة من اجل ردع الجاهل المتخلف ...!

🌑 يقول ذلك المثقف " بالامس كنت فى عيادة طبيب العيون للاتفاق على اجراء عملية المياه البيضاء العيادة مزدحمه سيدة اربعينية بدون حجاب ... جميلة وشيك
ثلاثة نساء من اكياس الزبالة السوداء
عدد من الرجال بدأ الرجال يتهامسون ... واكياس الزبالة يمصمصون رايت السيدة في موقف محرج لم اقل الا عدة كمات اشرت الى السيدة الجميلة وقلت : دى مصر
والى اكياس الزباله والرجال : وانتم مملكة الرمال والقحط هذا هو الفارق بينها وبينكم
وفى لحظة تغير الموقف وبدات عبارات الترحيب بالسيدة الجميلة وانهم لا يقصدون وكل واحد حر " انتهى كلامه ...!

🌑 بارك الله بك يا بطل فعلت خيرا ورديت جميلا وصدقت فيما قلت انها فعلا مصر الحضارة والتاريخ والتقدم اما هن فهن مصر الاسلام والارهاب والدم نعم ربما هو مخطيء في التعرض للمتحجبات فالناس احرار فيما يرتدون ويلبسون !

🌑 بمثل هكذا مواقف بطولية نناصر المرأة ولا نحارب المحجبة او نستهزء بها بل كل واحد حر بملبسة وتصرفاته لكن لا يعتدي على الاخر ولا الاخر يعتدي .

🌑 كما نقف ونناصر المتبرجه كذلك نناصر المحجبه في حال تم الاعتداء عليها من السافرة لا سامح الله ! لكن نقول في حال حصوله وحدوثه فصحيح انني ارفض التحجب ولا ارغب به لكنه يبقى امرا شخصيا يتعلق بالمرأة ولا يصح لي اجبارها على خلعه !



#صفاء_علي_حميد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل يعود حزب البعث ؟
- الفدرنة في بلاد الرافدين
- يذكرونه بسوء وهو افضل منهم
- تحول البلد لخربة بسبب الدعوة
- أعلمية السيستاني برأي الايرواني
- النسف السلمي
- لماذا فشلت الانتفاضة الشعبانية
- قاتل الصدر في قبضة العصائب
- المترف بأموال الناس وتركه أبيه
- اهل الشقاق ومعدن النفاق
- من دكتاتورية الى دكتاتوريات
- حاولت ان انسى الجراح
- الصدر متصدراً
- صاحب الغدير متبرأ منكم جميعاً
- حزمة القنابل الاسرائيلية
- اسامة بن لادن هو اليماني
- لا ادري اضحك ام ابكي ؟
- شكوى الى جناب قدسك
- سقوط الموصل اشبه بمعركة أحد
- للصبر حدود


المزيد.....




- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...
- هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟
- فيلم -غرينلاند 2: الهجرة-.. السؤال المؤلم عن معنى الوطن
- الزهرة رميج للجزيرة نت: العلم هو -كوة النور- التي تهزم الاست ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- لماذا يلجأ اللاعبون إلى التمثيل داخل الملعب؟
- فيلم -الوحشي-.. المهاجر الذي نحت أحلامه على الحجر
- ماكرون غاضب بسبب كتاب فرنسي تحدث عن طوفان الأقصى.. ما القصة؟ ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صفاء علي حميد - ناصر المتبرجة