أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صفاء علي حميد - صاحب الغدير متبرأ منكم جميعاً













المزيد.....

صاحب الغدير متبرأ منكم جميعاً


صفاء علي حميد

الحوار المتمدن-العدد: 8019 - 2024 / 6 / 25 - 14:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بيان هيئة علماء المسلمين في العراق المتعلق بعطلة عيد الغدير بيان اول ما قرأته تصورت انه مزيف وضع عليهم من اجل تأجيج الازمة وارجاع الطائفية بلغة دينية خبيثة سبق لحراس المذاهب ان يمارسوها ويستغلون جهلة هذا الشعب المسروق المغضوب على امره من قبلهم عليهم لعائن الله والناس اجمعين ...!!

هذا البيان الذي نشرته الهيئة المتأسلمة دليل واضح وصريح وجلي على دناءة وخبث العمامة الدينية مهما اختلفت مذاهبها سواء سنية او شيعية فكلهم قذارة لا تصلح لان تكون قائدة لمجتمع يراد به التقدم والتطور ولحوق الدول العظمى في توفير حياة كريمة بعيداً عن التدين المذهبي الكهنوتي الحقير ...!

العراق لن يتعافى ولن يرى النور وامواله وخيراته تذهب الى جيوب هذه العمائم الطالحة ... فلا هؤلاء الحاقدين على الغدير ولا النواب المصوتين لها ينظرون الى علي بعين الاقتداء والاسوة والقدوة بل كل همهم استغلال اسمه في تكثير المكاسب من الناحية الشيعية عند السياسيين وادعياء العلم الدجلة !

تقرباً لايران الشر والارهاب رفعوا ايديهم التي بها سرقوا خيرات البلد وصوتوا عطلة الغدير وهيئة المسلمين استنكروا الغدير بنفس القلم الذي كفروا به الناس تقرباً للاردن والسعودية وتركيا متأملين من ذلك الجاه الكبير والمال الوفير فعليهم جميعاً لعنة الله والناس اجمعين هم ودينهم اللعين ..!

المولى علي ...
كان ولم يزل خارج السرب والعقل البشري المتأسلم فلا يمكن لك ان اردت فهمة ان تنظر اليه بعقل سني او شيعي ...
التراث والتاريخ المذهبي قذر جداً فالتجرد منه والتحلي بالنظرة الحيادية هو السبيل الوحيد لفهم علي وما جرى له وما تعرض له وكيف كان يعيش مع محمد وبقية اصحابة ....؟!



#صفاء_علي_حميد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حزمة القنابل الاسرائيلية
- اسامة بن لادن هو اليماني
- لا ادري اضحك ام ابكي ؟
- شكوى الى جناب قدسك
- سقوط الموصل اشبه بمعركة أحد
- للصبر حدود
- ثورة الكلام في زمن الصمت
- امريكا ليست العدو
- كيف يسأل الاحياء الاموات
- عوالم غير عالمك
- كان صادقا لكنه يشرب الخمر
- تركيا تدعم الارهاب وايران تموله
- تناحر الاديان دليل بطلانها
- انا معدم من كل انواع الوطن
- الاديان خراب الاوطان
- موعد اللقاء
- لا قيمة للكرامة معك
- هكذا نراك ايها الاله
- البرزاني واستفتاء كوردستان
- وجوب الابتعاد عن الاخر المخالف


المزيد.....




- أنثى أسد أفريقي تلد أشبالًا عدة في حديقة حيوان.. نجا منها وا ...
- -توتر في الجو- فوق بحر العرب.. ماذا حدث عندما اكتشفت طائرة ص ...
- الولايات المتحدة وإيران تفشلان في التوصل إلى اتفاق في باكستا ...
- وول ستريت جورنال: 60% من زوارق الحرس الثوري لا تزال تهدد الم ...
- انتخابات حاسمة بالمجر تهدد حليف ترمب ونتنياهو في أوروبا
- في البحر أو طَحنًا بالكسارات.. مخاوف على مصير رفات شهداء غزة ...
- نيويورك تايمز: الخطوة التالية بيد ترامب
- العراق.. ماذا نعلم عن الرئيس الجديد نزار آميدي بعد انتخابه؟ ...
- أول تعليق لباكستان بعد فشل التوصل لاتفاق بين إيران وأمريكا
- الخارجية الإيرانية تبين: -قضيتان أو ثلاث قضايا رئيسية- حالت ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صفاء علي حميد - صاحب الغدير متبرأ منكم جميعاً