أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صفاء علي حميد - عوالم غير عالمك














المزيد.....

عوالم غير عالمك


صفاء علي حميد

الحوار المتمدن-العدد: 8014 - 2024 / 6 / 20 - 09:39
المحور: الادب والفن
    


تحدثت مع صديقي عنك
(1)
سألني كالعادة عنك ؟؟؟ !!!
قلت بيضاء كاللؤلوة بل اصفى هي تلك !!!
(2)
لم يهتم بما سمع وراح مبتسم؟
قلت أتبتسم يا هذا لانك لم تذق حلاوة عشقها ولم تسمع صفاء صوتها ولم تتنعم بطيب قلبها انها جميلتي بهذه الدنيا !
(3)
كل ذلك سيتحول الى شقاء بعدما تضع يديك تحت خصرها ؟؟
لا اضع يدي ان لزم الامر فانا لم احبها من اجل ذلك ولا اهتم بالامر بل هي بكلها مرادي !!
(4)
ان كنت لا تفهم بذلك فهي تريد وتطلب وتفكر به اكثر منك ؟؟
لا انها ملائكية بهيئة انسية منزهه عن الشهوات النفسية والميولات غير الاخلاقية ..!
(5)
كل ذلك ادعاء وهو سبب الشقاء فيما بينكم يا تعساء ؟؟
هي يا اخي وصديقي ليست كالنساء انت تظن خطأ كاحدى الفتيات المتهورات المتعطشات لذلك ...!
(6)
نعم ان كانت سليمة عقلا فهي بلا شك ترغب بما رغبت به زليخا مع يوسف ؟!
لا اقل لك انها معرضه كليا انما لا تحب ان يكون ذلك غير واقعيا وخيال !
(7)
ان لم ترغب بك من بعد فلا تدنو اليك عن قرب؟
ليس الامر بما ذهبت اليه يا صاحبي فهي اعنف ما يكون ع الفراش لكنها تكره الحديث بذلك قبل الزواج!
(8)
لا اتصور امراة بدون جنس خيالي فكلهن من خلال الحديث الاثيري يستمتعن
الا هي يا صاحبي فانا لا ارغب بهذا الشيء وهي ايضا وهذا ما تعودنا عليه!
(9)
نعم للبعض ان يمارسه ويسعد به ويقضي حاجته وحاجة من يحب لكننا نتقزز من ذلك ولا نطيقه ونرغب به بل نميل الى الحقيقي الواقعي بخلاف غيرنا ...!
(10)
اطمئن نحن بخير وسعداء ولا يوجد بكل هذا الكون الوسيع الجميل اكثر راحة منا ارجو ان نعيش حياتنا كما رسمناها مبنيه ع التفاهم والاحترام ...!

______________

لن ادخل عالما غير عالمك
(1)
ليس مفيدا او نافعا ان ادخل مع غيرك في تجربة حب اخرى اكتفيت بهذه الحياة بكِ ...!!
(2)
انا لا اطيق ذلك ولا ارغب بغيرك ...!!!
فانت اول واخر فتاة ادخل في عالمها ...!!!
(3)
جميلتي ...
دخلت اكثر من مرة اليك لكن منعت نفسي عن مراسلتك ...
لعلك لا ترغبين بذلك !!!
او لا تحبين ان تتحدثي فانا اعرف خيار الصمت لديك !!
(4)
عندما تحسين بهما كبيرا وضيقا واسعا ...
فانك تلجئين الى الصمت والتأمل والهدوء ...
وهذا ما احب ان تفعلي حتى يذهب عنك كل هذا العناء ...!!!
(5)
مع انه غير لائق بفتاة مثلك ...
صغيرتي ...
اظن انك تحملين هموما وتفكرين تفكيرا اكبر من عمرك وسوف يذهب عمرك هدرا ان بقيت هكذا ...!!!
(6)
لا تشغلي فكرك ولا تهتمين بكل الذي يجري حولك ...
صحتك وسعادتك وهدوءك وصفاء يومك اهم بكثير من كل الدنيا وما فيها وما يحصل لها ...؟؟؟!!!
(7)
اجلسي كالاميرة بل انت افضل الاميرات وسيدتهن ..
انا اقوم بتوفير كل ما تحتاجينه ..
اوعدك بحياة كلها مرح وفرح وسعادة لا نهاية لها ...!!!
(8)
لا اغيرك او اسعى لايجاد بدلا عنك ولو خيرت بينك وبين اجمل نساء الارض لما نظرت اليها واخترت غيرك او حتى افكر بالامر او اتردد فانت الخيار !
(9)
لا اريد او اطلب منك شيئا سوى ان تكوني بخير وبصحة جيدة وذلك ما يسعدني ويفرحني ويهون عليه ما انا فيه من الوجد والوله والعشق اللا منتهي !!!
(10)
انت حرة في البقاء او الرحيل ...
اما انا فلا اختار غيرك ما حييت ..
ولا اقترب الا منك ويدي لا تلامس الا يديك ...
محبك الى الابد ....!



#صفاء_علي_حميد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كان صادقا لكنه يشرب الخمر
- تركيا تدعم الارهاب وايران تموله
- تناحر الاديان دليل بطلانها
- انا معدم من كل انواع الوطن
- الاديان خراب الاوطان
- موعد اللقاء
- لا قيمة للكرامة معك
- هكذا نراك ايها الاله
- البرزاني واستفتاء كوردستان
- وجوب الابتعاد عن الاخر المخالف
- ولاية المرأة
- الاستخفاف بالدماء
- حكايات عن الحجر الاسود
- لا فرق بين يزيد وطواغيت الحوزة
- اصبح حبك من الماضي
- سب المقدسات ليس جرماً
- الفاسد يكرر نفسه
- تقديس الاموات والاقتداء بهم
- نبي الاسلام يأمر بالقتل
- الشورى تزييف اسلامي


المزيد.....




- منتدى الثقافات المتحدة في بطرسبورغ يبحث تأثير الذكاء الاصطن ...
- من الهيمالايا إلى موسكو.. 700 قطعة تروي رحلة البوذية في روسي ...
- سجال الهوية واللغة في الجزائر: مواجهة مفتوحة بين مقري ومعزوز ...
- شهدت أفول إمبراطورية المطر.. -آيانيس- قلعة تكشف أسرار العرش ...
- مصر.. فيلم -محمود التاني- يصل إلى دور السينما في هذا الموعد ...
- على خطى -مايكل-.. فرقة -غرين داي- تروي سيرتها الذاتية في فيل ...
- هل ينقذك الماضي من الحاضر؟ فيلم -إذما- يبحث عن إجابة عمرها 1 ...
- رئيس لجنة الفنون الجميلة الأمريكية يصف زيارته لروسيا بـ-النا ...
- صدور رواية طوالع يومية في العراق
- حفيد ديغول: الفرنسيون يعشقون الثقافة الروسية رغم محاولات تشو ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صفاء علي حميد - عوالم غير عالمك