أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم فنجان الحمامي - ماذا وراء أسطول الظل الروسي














المزيد.....

ماذا وراء أسطول الظل الروسي


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 8034 - 2024 / 7 / 10 - 15:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تمتلك روسيا أعداداً هائلة من السفن التجارية وناقلات النفط العملاقة، لكنها وبعد الحرب الاوكرانية، وما ترتب عليها من عقوبات اقتصادية مشددة فرضتها بلدان النيتو، فكرت في كسر الحصار، واعتمدت على مئات السفن والناقلات التجارية لنقل منتجاتها النفطية تحت عناوين واعلام دولية غير مشمولة بالحصار. فالذين يعيشون على سواحل الدنمارك يشاهدون التحركات المعتادة لتلك الناقلات بمعدل خمس ناقلات نفط تتحرك كل يوم من والى الموانئ الروسية عبر المياه الدنماركية. وهكذا واصلت روسيا جني المليارات من صادراتها النفطية بالاستعانة بأسطول الظل. .
يتألف هذا الأسطول من ناقلات نفط متهالكة وصدئة ومهترئة وقديمة. غير خاضعة لعمليات التفتيش، ولديها تأمين مشكوك فيه، وتحوم حول ملكيتها الشبهات، ومسجلة في بلدان ذات لوائح متساهلة. يقدر تعدادها بنحو 600 سفينة، على الرغم من أن بعض التقديرات أعلى من ذلك بكثير. يثير هذا الأسطول قلقا متزايدا ليس فقط بسبب الإيرادات التي تجلبها شحنات النفط إلى موسكو، وانما بسبب طبيعة السفن نفسها. .
يقول (Erik Broekhuizen)، رئيس أبحاث الناقلات في شركة Poten & Partners، وهي شركة استشارات في مجال النفط والغاز. يقول: ان معظم الناقلات تبدو اكبر بكثير من أعمارها الافتراضية، فهي غير خاضعة للصيانة الدورية، تقودها طواقم غير مؤهلة. .
وبالتالي فإن هذا الأسطول يشكل تهديداً خطيراً للسواحل الدنماركية. وينذر بحوادث بيئية باتت وشيكة الوقوع. مثال على ذلك: حادث التصادم الذي وقع هذا العام في الثاني من مارس / آذار للناقلة (Andromeda Star) التي كانت تدور حول الطرف الشمالي للدنمارك، حيث اصطدمت بسفينة أخرى. ولحسن الحظ، كانت الناقلة فارغة وقتذاك، علما ان حمولتها تبلغ 700 ألف برميل، لكنها كانت في طريقها إلى روسيا لشحن النفط من هناك. ولو كانت في طريق عودتها، وكانت خزاناتها مليئة بالنفط الخام، لتسببت بحادث بحري مروّع. .
مما لا ريب فيه إن اعتماد المجتمع الدولي على النفط هو السبب الرئيس وراء العقوبات الغامضة. فمهدت الطريق لظهور أسطول الظل الذي يغذي روسيا ويدعم اقتصادها. .
تتزود سفن هذا الأسطول بالوقود والمؤن من سفينة روسية محصنة، تحمل أسم (Zircone) تعمل كمحطة عائمة، وتقف على مسافة بعيدة من سواحل جزيرة جوتلاند السويدية. .
وهنا لابد من طرح التساؤلات التالية:
- هل تفكر الولايات المتحدة بمنع تحركات الناقلات التابعة لأسطول الظل بغية إنهاء الحرب الاوكرانية ؟. .
- وهل ستكون نهاية هذه المشكلة بمنع مرور الناقلات الصدئة والمراوغة بأعداد كبيرة عبر الممرات الملاحية الدنماركية ؟. .
الحقيقة ان الإجابة على هذه التساؤلات تبقى مؤجلة بانتظار ما تسفر عنه الانتخابات الأمريكية، وربما لها علاقة بحركة السفن الأوروبية عبر مضيق باب المندب. . وبالتالي فان قرار منع تحركات أسطول الظل قد يتسبب بتعطيل الملاحة في أماكن اخرى من العالم، فقد تعددت الجبهات، وتقاطعت المصالح الدولية. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فوبيا المثلث الاحمر المقلوب
- متى ننتج الطاقة على الطريقة الصينية ؟
- انت المنتج والمخرج والبطل
- ضربات موجعة في خليج عدن
- هل نكافئ الذين رقصوا فوق جثثنا ؟
- متى يتصالح الشعب مع نفسه ؟
- بريطانيا: لا فرق بين سوناك وستارمر
- ترك الحكم وغادر على دراجة
- الأعور الدجال بين الواقع والخيال
- لن يغفروا لإبن غفير
- (شيريل). وما أدراكم ما شيريل ؟
- غرام دبلوماسي من طرف واحد
- أبغض ملياردير في العالم
- عراقيون في المكتب المجاور لبايدن
- آخر نظريات أبواق التجهيل
- قياديون من كوكب غير مأهول
- عدوان على جابر بن حيان
- هل صار (جدعون) بطلاً للجدعنة ؟
- ما تعليقكم على هذه التنازلات ؟
- العربان ومتلازمة الخذلان


المزيد.....




- المحكمة العليا ترفض قرار ترامب بإنهاء حق المواطنة بالولادة.. ...
- مجلس السلام بشأن غزة يعقد اجتماعاته في قبرص وسط تعثر وقف إطل ...
- روسيا تغلق عدة معابر حدودية مع فنلندا ولاتفيا وإستونيا
- سياسي بريطاني: المملكة المتحدة تشارك أوكرانيا في المواجهة مع ...
- طاقة وسلاسل إمداد وتقنيات متقدمة.. السعودية تبحث تعزيز الشرا ...
- لماذا تسعى ألمانيا لسيطرة أكبر على قطاع الصناعات العسكرية؟
- ألمانيا تتهم إيران وباكستان والمغرب بممارسة أنشطة تجسس داخل ...
- أرمينيا وإيران تطلقان أعمال بناء النفق الأكبر في طريق أغاراك ...
- مسؤول أمريكي يكشف كم مليار دولار أنفقت بلاده على عملياتها ال ...
- بعد بولندا.. نواب في جمهورية التشيك يطالبون بسحب وسام -الأسد ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم فنجان الحمامي - ماذا وراء أسطول الظل الروسي