أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم فنجان الحمامي - غرام دبلوماسي من طرف واحد














المزيد.....

غرام دبلوماسي من طرف واحد


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 8028 - 2024 / 7 / 4 - 15:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


آمنت معظم البلدان التي تحترم شعوبها وتحافظ على سيادتها بمبدأ التعامل بالمثل بغية تعزيز علاقاتها مع البلدان الأخرى، حتى أصبح مبدأ التعامل بالمثل من المفاهيم الشائعة في الممارسات الدولية لتحقيق التكافؤ والمساواة بين الشعوب والأمم. وهذا ما نصت عليه اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961، واتفاقيات فيينا للعلاقات القنصلية 1963، والبعثات الخاصة لعام 1969. .
ولكن قد تقع البلدان في بعض الأحيان في شراك الحب الدبلوماسي من طرف واحد، حيث يكون الخسران جلياً وواضحا، لأن صفة التبادل غائبة بينما يكون التنازل حاضراً، وربما تتكرر التنازلات التي يبذلها الطرف الاول للطرف الثاني من دون فوائد ومن دون مكاسب ومن دون مردودات إيجابية. .
يقول الأديب الهندي: فاراز كازي، (ربما اسمه الحقيقي: فراس غازي). يقول: هل تساءلت يوما عن الطريقة التي تقتل بها نفسك دون أن تموت ؟. الأمر بسيط؛ هو عندما تقع في حب امرأة لا تحبك. .
مثال على ذلك نذكر ان الحكومة العراقية داست باقدامها في زمن الكاظمي على قانون حماية المنتج الوطني، ومنحت الأردن الإعفاءات الجمركية السخية، وسمحت لها بإدخال منتجاتها الزراعية والصناعية عبر منفذ طريبيل بلا رسوم وبلا ضرائب، وبلا اجور وبلا عوائد مالية. في حين ظلت الرسوم والضرائب سارية المفعول على المنتجات العراقية المصدرة إلى الأردن. بمعنى انك عندما تقف في منفذ طريبيل ترى البضائع الأردنية تتدفق وتنساب بلا سوم، بينما ظلت التعرفة الجمركية معمول بها حتى الآن عند التعامل مع البضائع العراقية المنقولة إلى الأردن. .
ويفكر العراقيون الآن بترحيل نفط البصرة إلى الأردن وترحيله إلى مصر، وبناء مصاف ومعامل ومحطات لتوليد الطاقة، وتكون كلفة النقل والإنشاء والتنفيذ والتشغيل على نفقة العراق. .
نعم. . هذا هو العشق الدبلوماسي من طرف واحد، وهذا هو التنازل من طرف واحد عن مبدأ التعامل بالمثل، والانموذج المحزن للتفريط بثرواتنا والاسراف في تبذيرها وبعثرتها من دون ان نعرف الاسباب والمسببات والأهداف والغايات. وان من عاش مات، ومن مات فات، وكل ما هو آتٍ آت. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أبغض ملياردير في العالم
- عراقيون في المكتب المجاور لبايدن
- آخر نظريات أبواق التجهيل
- قياديون من كوكب غير مأهول
- عدوان على جابر بن حيان
- هل صار (جدعون) بطلاً للجدعنة ؟
- ما تعليقكم على هذه التنازلات ؟
- العربان ومتلازمة الخذلان
- مناظرة بين اثنين من كبار السفهاء
- ما الذي تغير حتى الآن يا عراق ؟
- العراق: تحت الوصاية منذ عام 2003
- فعلوا ما لم يفعله العرب
- تصدعات في جدران (روبمي)
- نفطهم يكفيها لعشرات السنين
- مقاولات دولية بمعاول انقلابية
- معارضة ؟. أم جوقة مهرجين ؟
- طعنات من المسافة صفر
- جحوش في معسكرات الوحوش
- موانئ المغرب تحتضن التماسيح
- اسأل نفسك - وشغّل دماغك


المزيد.....




- زلزال سياسي يهدد مودي.. فضيحة فساد في معبد بناه على أنقاض مس ...
- من الجو والبر.. هذه أبرز التهديدات الأمنية التي تواجه إيران ...
- الجيش الإسرائيلي يحذّر: نقص حاد في القوى البشرية يهدد الجاهز ...
- طهران تبدأ مراسم تشييع المرشد الراحل: هل يظهر مجتبى خامنئي ف ...
- تشريعيات الجزائر تسجل أدنى نسبة مشاركة في تاريخ البلاد: لماذ ...
- معرض -فلسطين المقتلعة- يشعل أزمة سياسية في كندا بعد انتقاد و ...
- -اتفاق الإطار لا يشرّع الاحتلال-.. الرئيس اللبناني: إسقاط ال ...
- محور بلا معاهدة! .. لماذا تخشى الولايات المتحدة تقارب خصومها ...
- يوليان ناغلمسان.. سقوط مفاجئ لمدرب موهوب!
- مدفيديف يصل إلى طهران ممثلا لروسيا إلى مراسم تشييع المرشد ال ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم فنجان الحمامي - غرام دبلوماسي من طرف واحد