أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم فنجان الحمامي - (شيريل). وما أدراكم ما شيريل ؟














المزيد.....

(شيريل). وما أدراكم ما شيريل ؟


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 8029 - 2024 / 7 / 5 - 01:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تعددت الجبهات، وتعاقبت علينا الأجندات، فتكررت طعناتهم وغاراتهم ومخططاتهم، ثم كرّسوا قواهم الشريرة نحو تفكيك مجتمعنا العربي، وتمزيقه وبعثرته، وتحويله إلى فرق متنافرة، وطوائف متناحرة، وقبائل متخاصمة، وأحزاب متنافسة، وتنظيمات متطرفة، حتى اصبحت منصات التواصل عبارة عن حلبات للتسقيط وتصفية الحسابات بين الإخوة الاعداء. تغذيها امرأة أمريكية يهودية من أصل نمساوي تدعى شيريل بينارد (Cheryl Benard)‏، ومن خلفها أفواج من العرب والمسلمين الذين تطوعوا لخدمتها وتنفيذ رغباتها مقابل حفنة من الدولارات. .
تعد شيريل من اقوى الذين شغلوا رئاسة منظمة (راند RAND)، التي تحوّلت على يدها الى خلية متخصصة بإثارة الفتن بمساعدة نخبة من كبار المحللين السياسيين والاجتماعيين، ولسنا مغالين إذا قلنا ان هذه المنظمة صارت الآن من أكبر المصانع الصهيونية المزروعة في مدننا، مهمتها محاربة المؤسسات الدينية والتربويّة والتلاعب بالمقررات الدراسية. ولشيريل نفوذ كبير في هذا المصنع التخريبي بدعم من زوجها السفير السابق في العراق (زلماي خليل زاده). .
شيريل من مواليد 1953 ولها عدة مؤلفات معادية للإسلام والمسلمين. أخطرها كتابها الموسوم: (الإسلام الديمقراطي المدني) تناولت فيه الموارد والاستراتيجيات والشركاء. وهو مقسم الى ثلاثة فصول هي:
- الفصل الأول: ويتناول التعريف بالثغرات المباشرة لشق صفوف المسلمين، واستعراض ميولهم نحو التمرد على أصول الدين. .
- الفصل الثاني: ويبحث في سبل استقطاب الشركاء لبث النزعات التحريضية في الأوساط المدنية المغلقة. .
- الفصل الثالث: ويتضمن إستراتيجيات مفتوحة تضم خطط التهديم والتشويه وخلق القلاقل. .
تقود شيريل بينارد جبهة واسعة وموتورة لاسقاط الرموز الدينية في كل المذاهب والفرق وبلا استثناء. وذلك من خلال تصيد زلات ألسنتهم وتضخيمها وإعادة بثها من جديد عبر الأبواق الإعلامية العربية، والإساءة لرجال الدين كافة بصرف النظر عن مذاهبهم وطوائفهم وهوياتهم. فالمطلوب هو الاساءة للدين بأي شكل من الأشكال. فلا تكن طرفاً في هذه اللعبة القذرة من دون أن تقصد. فإذا كنت من ابناء السنة والجماعة وجاءتك لقطات ساخرة ضد معمم شيعي. احذفها على الفور ولا تنشرها. وإذا كنت شيعيا أو إباضيا وجاءتك مقاطع مصورة تستخف برجل الدين السني فلا تنشرها. بل تخلص منها واحذفها بلا تردد، لأن هذه المقاطع تقف وراءها مؤسسات كبيرة تقودها (شيريل) المكلفة كهنوتياً بهذه المهمة المعادية لكل الديانات السماوية. وحذار من المقاطع التي تصلك على شكل نكتة مدسوسة ضد هذا الطرف أو ذلك، فكلها مرتبطة بتلك الخلايا الخبيثة. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غرام دبلوماسي من طرف واحد
- أبغض ملياردير في العالم
- عراقيون في المكتب المجاور لبايدن
- آخر نظريات أبواق التجهيل
- قياديون من كوكب غير مأهول
- عدوان على جابر بن حيان
- هل صار (جدعون) بطلاً للجدعنة ؟
- ما تعليقكم على هذه التنازلات ؟
- العربان ومتلازمة الخذلان
- مناظرة بين اثنين من كبار السفهاء
- ما الذي تغير حتى الآن يا عراق ؟
- العراق: تحت الوصاية منذ عام 2003
- فعلوا ما لم يفعله العرب
- تصدعات في جدران (روبمي)
- نفطهم يكفيها لعشرات السنين
- مقاولات دولية بمعاول انقلابية
- معارضة ؟. أم جوقة مهرجين ؟
- طعنات من المسافة صفر
- جحوش في معسكرات الوحوش
- موانئ المغرب تحتضن التماسيح


المزيد.....




- ترامب يتوجه إلى الصين في زيارة تطغى عليها خلافات بشأن حرب إي ...
- ألمانيا ـ تقدم جديد لحزب البديل وتراجع حاد في تأييد المستشار ...
- حوار مع الرئيس إيمانويل ماكرون في ختام قمة -أفريكا فوروارد- ...
- أبرز الملفات التي تناولها ماكرون في لقاء خاص مع فرانس24
- حرب الشرق الأوسط: ما هي الخيارات المطروحة أمام ترامب بعد الر ...
- حصري: الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يُعلّق على السياسة الفر ...
- صراع من أجل شهيق.. منع -الأكسجين- يهدد حياة الآلاف بغزة
- ويلات سدي تيمان تلاحق طفلة مسنة وحفيدتيها بغزة
- عمار العقاد للجزيرة: نخشى تعرض والدتي وشقيقتي لانتهاكات الاح ...
- زيارة ترمب للصين.. هل تُعقّد المشهد الإيراني أم تفتح باب الح ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم فنجان الحمامي - (شيريل). وما أدراكم ما شيريل ؟