أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم فنجان الحمامي - لن يغفروا لإبن غفير














المزيد.....

لن يغفروا لإبن غفير


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 8029 - 2024 / 7 / 5 - 16:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حتى اسرائيل نفسها ومن خلفها أمريكا ومنظماتها الظلامية لن تستطيع توفير الحماية للمجرم المطلوب دوليا (إيحمار بن غفير)، بل ان المدعي العام الإسرائيلي أوصى بفتح تحقيق جنائي معه بتهمة الفساد والتحريض على العنف، فجاءت توصيته متوافقة ومتزامنة تماما مع قرارات المحكمة الجنائية الدولية. .
يترأس بن غفير وزارة الامن القومي، ويتزعم حزب القوة اليهودية اليميني المتطرف، ويقف وراء الدعوات الهمجية لاقتحام المسجد الأقصى وتسليح عصابته. ويقف ايضاً في طليعة المطالبين بتهجير سكان غزة خارج وطنهم. وهو من أشد المطالبين بقتل الأسرى الفلسطينيين بذريعة القضاء على أزمة اكتظاظ السجون.
وبات من المتوقع أن تصدر المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحق بن غفير بتهمة المشاركة بارتكاب جرائم حرب وإبادة ضد الإنسانية. في حين طالب بن غفير بتجاهل قرارات المحكمة بحجة انها معادية للسامية. .
يذكرني موقف بن غفير بالمرياع. وهو خروف من الغنم يُعزل عن أمه يوم ولادته، ويوضع مع أنثى حمار ليرضع منها حتى يعتقد بأنها أمه بالتبني. وبعد أن يكبر يُخصى، ولا يُجَزَ صوفه حتى ينتفخ ويتضخم. ثم تنمو قرونه، فيبدو ضخما ذا هيبة، فإذا سار المرياع سار وراءه القطيع معتقدين أنهم بسيرون خلف زعيمهم المغوار. لكن هذا المرياع صاحب الهيبة المزيفة لا يسير إلا إذا سار الحمار، ولا يتجاوزه أبدا. وهكذا يسير قطيع الأغنام خلف قائدهم المرياع، وقائدهم يسير خلف الحمار. .
الحكمة من ذلك ان هذا الكيان القائم على الظلم والعنف والعدوان هو في حقيقة الأمر كيان هزيل مغشوش في طريقه إلى الزوال والانهيار. .
من أعمق ما قاله الحكماء: يؤدي الطغيان بالبعض إلى الجنون، وما ان يصل الطغيان ذروته حتى نرى التهور والجنون والتطرف بالملامح التي ترتسم الآن على وجوه هؤلاء الخنازير. لذلك فإن آخر زيارة قام بها بن غفير لحديقة الحيوان كانت صلة رحم. . .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (شيريل). وما أدراكم ما شيريل ؟
- غرام دبلوماسي من طرف واحد
- أبغض ملياردير في العالم
- عراقيون في المكتب المجاور لبايدن
- آخر نظريات أبواق التجهيل
- قياديون من كوكب غير مأهول
- عدوان على جابر بن حيان
- هل صار (جدعون) بطلاً للجدعنة ؟
- ما تعليقكم على هذه التنازلات ؟
- العربان ومتلازمة الخذلان
- مناظرة بين اثنين من كبار السفهاء
- ما الذي تغير حتى الآن يا عراق ؟
- العراق: تحت الوصاية منذ عام 2003
- فعلوا ما لم يفعله العرب
- تصدعات في جدران (روبمي)
- نفطهم يكفيها لعشرات السنين
- مقاولات دولية بمعاول انقلابية
- معارضة ؟. أم جوقة مهرجين ؟
- طعنات من المسافة صفر
- جحوش في معسكرات الوحوش


المزيد.....




- ترامب يتوجه إلى الصين في زيارة تطغى عليها خلافات بشأن حرب إي ...
- ألمانيا ـ تقدم جديد لحزب البديل وتراجع حاد في تأييد المستشار ...
- حوار مع الرئيس إيمانويل ماكرون في ختام قمة -أفريكا فوروارد- ...
- أبرز الملفات التي تناولها ماكرون في لقاء خاص مع فرانس24
- حرب الشرق الأوسط: ما هي الخيارات المطروحة أمام ترامب بعد الر ...
- حصري: الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يُعلّق على السياسة الفر ...
- صراع من أجل شهيق.. منع -الأكسجين- يهدد حياة الآلاف بغزة
- ويلات سدي تيمان تلاحق طفلة مسنة وحفيدتيها بغزة
- عمار العقاد للجزيرة: نخشى تعرض والدتي وشقيقتي لانتهاكات الاح ...
- زيارة ترمب للصين.. هل تُعقّد المشهد الإيراني أم تفتح باب الح ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم فنجان الحمامي - لن يغفروا لإبن غفير