أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة الفلاحي - هذيان شهب














المزيد.....

هذيان شهب


فاطمة الفلاحي
(Fatima Alfalahi)


الحوار المتمدن-العدد: 8033 - 2024 / 7 / 9 - 14:31
المحور: الادب والفن
    


1181.
كمْ سنة ضوئية ستمر؛ لأحظى بسطر فقد ظله من رسالة قديمة، أو بقعة مداد تسربلت بياض الورق، أو بسمة اتشحت بالشحوب، حتى يساقطني حضورك رطبا جنيا على قنديل زيت لا ينطفئ ...!


1182.
حين أتشتت في تفاصيلك؛ يستدرني غيابك، ويبزغني رحيلك،كهذيان شهب، ترجم قنديل قلبي...!


1183.
كان يقيم الصلاة في محراب عينيها؛ ويشعل قنديله بألوان الطيف والتمني.
وحين غفلة؛ تمخضها رحيله، انشطارات أحزان، وشروخًا في الروح لن ترمم.


1184.
زيت قنديلك وجعي؛ أتهجى وقع خطوك على الروح، وأتبعثر على خُطا شوقي إليك، فتيْنعُني شراهة غيابك...!


1185.
يُثمل قنديلك على عذاب كلي؛ أولك ألم ونصفك الآخر محال، فجرحي ينزف صمتي، ويتكسر نبضي على أجنحة النوافذ، في انتظارات هوج جزرك ومدك.


1186.
تطفئ وتشعل قنديل خياناتك؛ التي بها خاصرة الروح مثقلة، يلسعني سعيرها، بقيح ووجع، يحط في الجوف مرارة.


1187.
على وهج قنديله مزق صفحة القلب؛ وأهدر دم الكلمات، فاخمدْ نزيف المداد في عرين توجعي، والليل يمضي ببطء، صوب حكايةٍ شُلت تفاصيلها.


1188.
زيت قنديله أغنية من أساطير اليقظة؛ وأنثى تأتي بليل الشعر، وكأس من الأحلام المخبأة.
استباح قلبي وشغفي، فجرفني طوفان من خدر موجع.


1189
تنهيدة طير؛ بذاكرة نقية تعيره السماء خبز آلهتها!


1190.
سرب من نايات نبضك؛ تنشدنا لحن الحياة والخلود...!


______________________
من المجموعة الشعرية ؛قيد النشر، شوارد منقوعة على عزف منفرد
#فاطمة_الفلاحي



#فاطمة_الفلاحي (هاشتاغ)       Fatima_Alfalahi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المنطق الأعمى
- عنق الأحلام
- جلدة ريح
- مشاكل الطفل والمرأة والدفاع عن حقوقها المدنية والشخصية وتحري ...
- البغاء وكوتا نساء الوطن من غير كوتا
- زواج القاصرات ،أطفال الطلاق وعمالتهم، والتقزم وسوء التغذية
- التعضيل والعنوسة والتمييز ضد المرأة العراقية
- إغاظة حواء في التحرش وقتلها باسم الدين
- أوجاع صبري
- غي وكيد
- حين يحتضر الشوق
- أسوأ المحطات
- أقاليم الروح
- صفعة غياب
- خطوط القلب
- زليخة
- وميضك يربكني
- فلتات كمائن
- جداجد ليل
- عزلة مع الذات


المزيد.....




- إيمي 2026.. هل أصبح التلفزيون الملاذ الأكثر جرأة لنجوم السين ...
- -ورق الكافور- لعبد الله العرفج.. بين رهان الذات والهجرة والا ...
- نقيب الفنانين السوريين مازن الناطور: -اللي عنده أصالة مثل ها ...
- أكثر من 200 سينمائي إسرائيلي يتضامنون مع مخرجي نازا: التحريض ...
- تقرير يكشف مفاجأة حول وفاة الممثلة الأمريكية الشهيرة هايدن ب ...
- -بسطات الكتب في دمشق-.. مشهد ثقافي ينبض بالحياة في قلب العاص ...
- تحت شعار -بأفكارنا نبني-.. الدوحة تجمع نخب العقول في ملتقى - ...
- نقيب الفنانين مازن الناطور يرحّب بأصالة قبل حفل دمشق: -أهلا ...
- ردود فعل غاضبة جدا في إسرائيل على فيلم -نازا-.. ما أهمها ولم ...
- -نحن جيش أخلاقي-.. الجيش الإسرائيلي يرد على فيلم -نازا-


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة الفلاحي - هذيان شهب