فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 7991 - 2024 / 5 / 28 - 14:56
المحور:
الادب والفن
لمْ يتبقَّ
إلَّا نبيٌّ أخيرٌ ...
يقودُنَا
إلَى النّفقِ
الْحزْنُ ...
أجِدُنِي أشْلاءَ
فِي ذاكرةٍ
سحقتْهَا الذّكْرياتُ
لمْ يشْرقْ منِّي
النّهارُ
منْ صورتِي
أشْرقَ الْبرْوازُ...
أرانِي
بسْمةً متعثِّرةً
فِي حجَرٍ
وأنَا ذاكَ الْحجرُ...!
عصْفورةٌ لمْ تنْتحرْ
خوْفاً/
منَ الْخوْفِ
حلّقَتْ داخلِي
دونَ ريشٍ...
يلْتهمُنِي
في رمادِهِ
تنْطفئُ جذْوتُهُ
الْفرحُ ...
تقودُنِي إلَى نفْسِي
لِأتجلَّى ...
عيْناي/
ولمْ يتبقَّ منْهمَا سوىَ
الدّمْعِ...
لم يتبقَّ
منَ الشّوْقِ إلىَ الْبحْرِ
سوَى الموْجِ
يبْتلعُ أطْرافَهُ
عناقاً/
خارجَ الْماءِ أبْتلعُ الرّمْلَ
وأمْضِي ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟