فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 7976 - 2024 / 5 / 13 - 15:24
المحور:
الادب والفن
الأربعاء
فتحُوا الْحقيبةَ فِي الْمطارِ،
عثرُوا علَى شواربِهِ مفْتولةً
علَى أصابعِي،
وشفرةِ حلاقةٍ لَاتُحلّقُ،
وعلَى الْجدارِ ساعةُ حائطٍ تعطّلَتْ عقاربُهَا،
كأنَّمَا شواربُهُ وشواربُهَا تتضامنُ
ضدَّ الإنْتظارِ،
تلْزمانِ الصّمْتَ،
ولَاتُغادرُ الْمحطّةُ شواربَهُ وعقاربَهَا...
قالَتِ الْمحطّةُ :
ليْتَ لِي شواربَهُ!
قالَتِ السّاعةُ :
مَنْ يقصُّ شواربِي ،حتَّى لَا أُطقْطقَ الزّمنَ... ؟
أغْمضَتِ الْحقيبةُ عيْنيْهَا، ونامَتِ الشّواربُ، بيْنمَا الْمحطّةُ غيّرَتِ الْعنْوانَ،
أمَّا الْقطارُ فسارَ علَى غيْرِ سكّتِهِ،
لِأنَّهُ مُصابٌ بِالْأرقِ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟