فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 7963 - 2024 / 4 / 30 - 12:02
المحور:
الادب والفن
أتأمّلُ لقْلاقاً
فوْقَ مئْذنةِ الْمدينةِ
يطْوِي الْمساءَ
فِي حقيبةٍ
ويغادرُ الْمكانَ...
فِي الْيَوْمِ التّالِي
يأْتِي نفْسُ اللّقْلاقِ
حاملاً
فِي نفْسِ الْحقيبةِ
الصّباحَ ...
يبْسطُهُ علَى سجّادةِ الضّوْءِ
لِينْتشرَ الْخبرُ...
زَرعَ بيْضةَ الشّمْسِ فِي أحْشاءِ
الْمدينةِ
ثمَّ وقفَ يحْرسُهَا
منَ الْكلابِ الضّالّةِ
ومنْ أشْباحِ الْفراغِ...
نظّفَ الْعشَّ منْ بقايَا
النّعاسِ
وفَرشَ أسْنانَهُ منْ مُخلّفاتِ
الْكلامِ
ثمَّ هيّأَ لِلزّمنِ جدْولَ
أعْمالِهِ الْيوْمِيِّ ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟