أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزالدين مبارك - التدخل الأجنبي عن طريق الإعلام و حرية التعبير: تونس أنموذجا














المزيد.....

التدخل الأجنبي عن طريق الإعلام و حرية التعبير: تونس أنموذجا


عزالدين مبارك

الحوار المتمدن-العدد: 7989 - 2024 / 5 / 26 - 14:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هناك تكتل مصالح خبيث ضد مسار 25 جويلية بين الفاسدين بالداخل والذين خسروا مواقعهم ومناصبهم ومصالحهم وشبكاتهم المافيوزية بحلول منظومة الرئيس قيس سعيد وعنوانها القضاء على الفساد والمحسوبية والبلطجة السياسية والفوضى والتدخل الخارجي والانحياز للفقراء والمهمشين والتشديد على السيادة الوطنية وبين مصالح الدول الأجنبية وعلى رأسها المستعمر القديم كدولة لم تعتذر على احتلالها للبلاد ما يقارب من 80 سنة كاملة ولم ترجع ما تم نهبه وسرقته ولها نفوذ في الداخل عن طريق مزدوجي الجنسية وجماعة ماما فرنسا.والوسيلة المتبعة من هؤلاء الغوغائيين هي "حربوشة" حرية التعبير وحقوق الإنسان باستعمال دكاكين الإعلام الموجه لبث الفوضى وتهديم الدولة عن طريق بث الإشاعات والأكاذيب والمس من سمعة الدولة والشخصيات والرموز مما يهدد الاستقرار والسير العادي لدواليب الدولة وخلق الفرقة في المجتمع الواحد المتماسك. فالمشكلة لا تتعلق بحرية التعبير أبدا لأن الاحتجاجات والتظاهر يكاد يكون يوميا والقنوات الخاصة صباح مساء وفي الليل تنتقد الرئيس قيس سعيد والحكومة وليس هناك تقييد للحريات والتعبير والتظاهر والاجتماع والنقد بل هناك من يريد الركوب على الأحداث باستعمال تعلة الحقوق والحريات بتحريك الغوغائيين والصحافة الصفراء ودجل الكلام والسفاسف والابتذال بهدف إثارة الرأي العام وبث البلبلة لغاية دنيئة وتحريك الشارع من أجل خدمة مصالح شخصية ولوبيات داخلية وخارجية ليس إلا.فهل هؤلاء يريدون تطبيق القانون إلا على بسطاء القوم والفقراء والمهمشين والمساكين؟ أما الأعيان والمتنفذون ومن لهم المال وزعامات العصابات والفساد فلا يطالهم القانون وتخرج الجموع والاحتجاجات والأبواق مدافعة عنهم. فالديمقراطية هي التطبيق الفعلي والناجز للقانون على الجميع وحرية التعبير هي ليست عبثا وكلاما بلا ضوابط وليست فوضى وسبا وشتما فهي فعل مقيد بالقانون وهدفها المصلحة العامة والإفادة والتوجيه الإيجابي لا التهديم والتحطيم للحصول على فائدة شخصية ضيقة أو خدمة أجندات فئوية أو لها ارتباط بمشاريع ومخططات دول أجنبية.



#عزالدين_مبارك (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المنظومة العقابية الإلهية تنفي عن الإله الرحمة بوجود القدرة
- الذنوب والجرائم لا تمحى بالدعاء والصلاة والحج بل بتطبيق القا ...
- آيات اللامساواة بين الرجل والمرأة
- التمسك بالفكر الخرافي وأثره على تطور المجتمع،الشيطان أنموذجا
- تونس بلد جميل يطيب فيه العيش ولا عزاء لناكري الجميل
- النظام الرأسمالي والحركة العمالية
- حظ المرأة السيء في الأديان
- كذبة الإلحاد
- الإنسان يولد بالفطرة ملحدا
- جنة الإله البدائية
- النخب العربية ودورها التنويري
- كل إنسان ملحد بالضرورة
- القدرة مع وجود الشر عبث
- الأديان والأخلاق
- الوجود العبثي للإنسان
- الأخطاء النافية للمعرفة الكلية وللتوحيد في آية واحدة
- المنبت الديني
- حقيقة الإله الخالق الغائبة وغباء العوام
- الفكر الديني بدون دليل لا يمكن أن يكون حقيقة علمية
- الأديان التوحيدية ضد حرية الإنسان ومنبع الصراعات في العالم


المزيد.....




- دلائل جديدة تُشعل التكهنات.. هل اقترب زفاف تايلور سويفت وترا ...
- لأول مرة.. اتهام أمريكي في إسرائيل بالتجسس لصالح إيران وهذا ...
- -وجبة تناولتها خلال عطلتي انتهت بإصابتي بـ 38 طفيلياً في دما ...
- هل لدى صدام حسين ابنة -سرية- في اليمن؟.. رغد ترد على الجدل ا ...
- جثمان خامنئي يسجى في طهران في بداية مراسم تشييع تستمر أسبوعا ...
- هل قال رونالدو -بسم الله- قبل هدفه في مرمى كرواتيا؟
- قائد قوات -أحمد- الخاصة: روسيا لن تخسر أبداً لأن الله يحبها ...
- وفد سعودي رسمي يشارك في مراسم تشييع خامنئي (فيديوهات)
- الحوثيون يوجهون تهديدا للسعودية بعد -حادثة- الطائرة الإيراني ...
- مدفيديف يلتقي بزشكيان وعددا من المسؤولين الإيرانيين خلال مرا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزالدين مبارك - التدخل الأجنبي عن طريق الإعلام و حرية التعبير: تونس أنموذجا