أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صفاء علي حميد - كيف حالك يا حبيبتي














المزيد.....

كيف حالك يا حبيبتي


صفاء علي حميد

الحوار المتمدن-العدد: 7974 - 2024 / 5 / 11 - 01:27
المحور: الادب والفن
    


(1)
لم اعد اسمع صوتك ولا اعلم باخبارك ارجو لك حياة هانئه سعيدة ووقت جميل ونفس مطمئنه وقلب هاديء
(2)
حبيبتي ... الغالية
انا ع يقين بان قلبك الان مشتاق لتلك الايام التي قضيناها معا واكيد جدا لا ينسى ذهنك الساعات التي انتهت وانت معي برفقتي
(3)
اميرتي ... العزيزة
لا تدعي الايام تنسيك ايامنا وتلهيك عن حبنا وتبعد عنك فكرة الرجوع ولحظة الالتقاء فانا منتظر لها ما حييت الى الابد !!!
(4)
ملاكي .. الابدي
انا قلق ع صحتك فوضعك لا يعجبني وحالتك غير مرضيه ولا يفرح قلبي بها بل احس باهمالك لنفسك وعدم الاعتناء بها وهذا ما يحزنني
(5)
قمري .. شمس حياتي
في الليلة الفائته حلمت بك وكثيرا ما اجدك في منامي لكن وجهك وذبول ملامحك لم يكن كما اشاهده في كل مرة وكأنك اهملتي وصيتي
(6)
سيدتي .. المطاعة
كنت وسأبقى مطيعا لك ومنفذا لاوامرك كل ذلك وكما اتفقنا عليه بشرط ان تعتني بنفسك وتحافظي ع صحتك وتبتعدي عن اي شيء يزعجك !
(7)
جنتي .. ومنتهى املي
لم لا تلتزمين بالذي نتفق عليه انت تكرهين ان اقول لك لم تفعلي الذي قلته لك فدائما تفعلين ما اقوله كما افعل ما تامرين
(8)
غايتي وملاذ قلبي
كما رفعنا تلك القيود الدينية وتحررنا من الوصايا الاسلامية واكتشفنا طريقة حضارية لحياتنا اريد منك الاستمرار وعدم التراجع
(9)
صغيرتي المدللة
انا ع حبك باقي ولرؤيتك مشتاق ولمكالمتك منتظر ولا شيء بهذه الدنيا يستطيع ان ياخذني منك فلا تشغلي بالك بي بل المهم هو انت !
(10)
عشقي الازلي
احبك ... احبك ... احبك
ولا شيء بقلبي غيرك فانت الوحيدة من بين كل النساء جعلت فؤادي وقفا لها ولا يهتم بمن سواها ....؟؟؟!!!



#صفاء_علي_حميد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رقص الاطفال امر طاهر وعفوي
- وعدتك بان لا اكتب فكتبت
- داعشي يرى نبي الاسلام في منامة
- فأس التنوير يحطم معاقل الأرهاب
- عبيد ايران والحرية
- تدنيس العقل بالعمالة للاجنبي
- الاخطبوط المرعب يستحق العقاب
- اهتمام المسلمون بالقدس
- دعاة الفتن يخدعون الناس
- الاختلاف يغير الانصاف
- الضعف في تصديق الكهنة
- رجل بألف رجل
- صراع الاحرار مع عديمي الاخلاق
- لندن ترحب بكم
- استذكار تشرين الخالدة
- أعظم قدوة لجميع الأمهات
- لا ترد عليه وتجاهلني
- لا حديث لي الا بك
- الاهمال يقتل الامال
- كف عن مراقبتي


المزيد.....




- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صفاء علي حميد - كيف حالك يا حبيبتي