أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - مذكرات ج27














المزيد.....

مذكرات ج27


كاظم حسن سعيد
اديب وصحفي


الحوار المتمدن-العدد: 7969 - 2024 / 5 / 6 - 12:36
المحور: الادب والفن
    


نظرة الى الامام ج27
قراءة الطالع وطرد الجن.
مبكرا ادركت بان قراءة الطالع لون من الخرافه لكني تقربت الى الكثير من قارئي الطالع وطاردي الجن لاتفهمهم.
في مرة دعتني امرأة وطلبت ان اتعاون معها بجلب الحبيب وما شابه فرفضت ذلك.
يوما ما طلبت اصطاد لها سلحفاة لتعمل منها سحرا لمن تاخرت قسمتها وندر طلاب يدها فقصدت ابي الخصيب وشاءت الصدف ان اصطاد سلحفاة.
في طفولتي لم اعرف كيف اخلص الصنارة من فم السلحفاة فكنت اشبعها ضربا بالعصي وادميها وربما امزق ظهرها لكنها لا تخرج رقبتها.
فيما بعد تعلمت ان اعلقها مشدودة بحبل الشص حتى تتعب فتظهر رقبتها كرها فاتمكن من سحب الصنارة عنها.
اتيت بكنز السلحفاة غروبا فاشبعتنا روائح كريهة.
في الصبح ذهبت بها اليها واستلمت النقود.
هذه المرأة كانت تتفق مع اخت زوج المرأة فتسرق ذهبها وتخفيه في مكان وتخبر القارئة عنه..وبعد البحث واللطم والنواح تاتي بها للكشافة فتكشف لها عن المصوغات وبذلك تكسب مالا وشهرة.
عدد هائل من النساء يقصدن قارئات الطالع ويتركز الطلب غالبا بترويض الزوج او تسريع الزواج.
لكن ما سارويه حالة مختلفة ..
كنت بلا ثمن ادرس يوميا صديقا لي يعمل في محل ضخم لبيع الادوات الكهربائية..اقصده مشيا لمسافات طويلة.
ذات يوم وقد بدات طرقات الحصار تتوغل في العظم فقصدته لاستدين مبلغا ورايت درجه طافحا بالنقود فاعتذر معللا بان ما اراه من نقد هو لدفع الايجار.
يوما ما طلبني لاعمل له سحرا لجلب عشيق ذكر وكم اشمئز من تخنيث الاولاد.
فقلت في نفسي (اتاك الموت يا تارك الصلاة).
ومرت صور النقود الورقية بالوانها المتنوعة تثقل درجه الواسع.
وعادت لي مشاعر الصدمة حين رفض اقراضي..وكنت حساسا بالطبع من الاقتراض..بل كنت لا اسمح حين اتنزه مع صديق ان يصرف درهما واحدا..لعن الله الحصار.
قلت له (هناك ساحر خبير هرم يسكن اقصى البصرة).
ومنحني نقودا لاقصده ولم يكن هناك ساحر بل خرافة صنعتها لاخدعه.
بعد يومين قلت له(الشيخ طلب قطعة قماش شرط ان زوجتك قد امسكتها).
فسلمني تلك القطعة عصرا.
بعد ايام اتيت له بقنينة ما ء وقلت له(رش منها من بيت صاحبك الشاب حتى باب منزلك..وبعضه اسقي به شوكة متيبسة وما تبقى اغتسل به يوم الخميس).
واعطاني نقدا مرتفعا فاتيت زوجتي مبتشرا وقصدنا السوق نشتري اللحم والسمك وطباخا وتنورا غازيا..
كنا نحتفل بنجاح الخدعة..وطز به ومعشوقه الذي سبب ازمة له مع زوجته.
بعد شهر قال لم تنجح التعويذة..اجبته(ان صاحبك خالطه جن عظيم والساحر صاحبي قصد خراسان..فهو درويش وسيمكث هناك ثلاثة اشهر).
كان قارئو الطالع العجم يجوبون الدرابين منادين(كشاف. .. فوال).
في عهد الحرب العراقيه الايرانيه ظهرت امرأة تكشف في المرآة فتدعو المرأة التي فقد زوجها في الجبهات ان تنظر في المرآة وتتمكن باشغالها من سرقتها.
هناك كشف الطالع في القرآن..فيعمل الملا طقوسا ثم يفتح القرآن ومن خلال الآية يعلم الغيب الا ان امي اتتها قارئة طالع لا تجيد القراءة فكشفت لها في كتاب الله فقالت لها امي(ان الآية تتحدث عن ابي لهب وليس ابني).
يمكنك ان تعلم بنجاح مشروع طاردات الجن من خلال عدد الاحذية والنعل في باب غرفتها فمن اشتهرت تتكاثر ومن لم يحالفها الحظ تقل النعل قرب العتبة.
قد تساعد التعويذات والدهون العشبية والطلاسم والاحجار بعض الرجال و النساء ان آمنوا به ايمانا مطلقا لانها تعمل على تحسين المزاج النفسي..
اما ان يحل مشاكلنا المعقدة عظم الهدهد فتلك خرافة كهفية.



#كاظم_حسن_سعيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مذكرات ج 26
- نظرة للامام مذكرات ج 25
- نظرة الى الامام مذكرات ج24
- نظرة الى الامام مذكرات ج23
- نظرة الى الامام مذكرات ج 22
- نظرة للامام مذكرات ج21
- مختارات من بحوث حول المجاز والاستعارة ج4
- خمسة الاف عراقي يقترنون بسوريات
- ام فهد بكاتم الصوت
- لحظة توتر صاهرة
- مختارات من بحوث حول المجاز والاستعارة ج3
- شراهة التسوق لدى النساء
- كتاب حروف حي بحث في البابية والبهائية
- مختارات من بحوث حول المجاز والاستعارة ج2
- نظرة الى الامام مذكرات ج20 ها يوم
- مختارات من بحوث المجاز والاستعارة ج1
- هياء قصة
- شيخوخة التسعين في رواية عاهراتي الحزينات
- الدلالة المركزية والهامشية للالفاظ
- الاف العلماء والأكاديميين والطياريين تمت تصفيتهم في العراق


المزيد.....




- بينيلوبي كروز وخافيير بارديم يدافعان عن مواقفهما السياسية في ...
- -القتل بدوام كامل- تفوز بجائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول ...
- بصمة -التبريزي- في الأناضول: كشف أثري يعيد رسم خريطة الفن ال ...
- البحث عن رسول.. إرث الشاعر رسول حمزاتوف
- مي التي تغيب فيحضر كل شيء: قراءة سيميائية سردية في عوالم روا ...
- -روّحي على بيت أبوكي-.. انطلاق عروض فيلم -ريد فلاج-
- بعد توحيد المناهج.. مطالب باستمرار تدريس اللغة التركية في سو ...
- بن شيلتون يسقط ألكاراز في ماراثون تاريخي.. واحتفال كوميدي بع ...
- من السجن إلى الذاكرة.. هل تصبح حكايات الأقبية أساسا لسوريا ا ...
- فنان مصري شهير يصاب بالتسمم أثناء تواجده في لبنان


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - مذكرات ج27