أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد محمد جوشن - الجمال الأنثوى














المزيد.....

الجمال الأنثوى


خالد محمد جوشن
محامى= سياسى = كاتب

(Khalid Goshan)


الحوار المتمدن-العدد: 7966 - 2024 / 5 / 3 - 02:50
المحور: الادب والفن
    


من هيا تلك الفتاة التى كنت اتحايل لامارس الجنس معها فى الحلم ؟

هى كانت موافقة ، وكانت تتحين الفرصة المناسبة معى .

وجدت طريقة لتاتى الفتاة معى الى غرفتى ، لقد طلبت منها امها ان تصنع لى شيئا اكله، ورحبت للغاية .

طلبت منى الام الذهاب الى غرفتى وهى سترسل ما ستصنعه لى مع فتاتها التى كنت اتبادل معها النظرات الولهة .

تحركت فى الممر مبتعدا عنهم والذى كان يبدو كبلكونة طويلة تفتح على غرف كثيرة مؤجرة ، وجدت فى بلكونة المبنى المقابل ، ممثل انا اعرفه جدا ، الرجل كبير فى السن وصاحب صوت مميز واجش ، الرجل كان ينشر ملابسه على الحبل ، حييته على البعد فحيانى ، وكنت دهشا لانه يمارس حياته العادية وحوله

الناس ايضا دون ادنى مضايقة او ازعاج كونه ممثلا مشهورا .

تركت الرجل وتسللت الى اخر ممر البلكونة اختلس النظر الى اولها من خلال الملابس المنشورة للمكان الذى تتواجد فيه فتاتى مع امها لعلى اراها , ولم استطع ، لانه كانت هناك ملابس منشورة على احبال داخل طرقة البلكونة .

لقد اختلط الواقع والحلم ، كانت الجارة فائقة البياض تنشر ملابس فى البلكونة المقابلة لنا وكانت ترتدى بلوزة صدرها مفتوحا ، وقفت اراقبها متخفيا ،كان نهديها الابيضان يتبديان بشكل كامل كالمرمر المصقول وهى تنشر كل قطعة ملابس منها .

وعندما جاهدت للوصول للحبل الاخيرمن المنشر البعيد عنها ، تدلت بجسدها فبدا النهدان الابيضان دون الحلمة البنية التى كانت غارقة فى الاسفل .

كنت اختلس النظر لهذه النهود رائعة الجمال والتى اراها تعبث فى صدرها وتنقض من ان لاخر اثناء حركة نشرها الملابس ،غارقا فى حال من النشوة لا يمكن تصورها، ترى هل كانت هى ذات الفتاة التى كنت انتظرها فى الحلم ؟ ربما



#خالد_محمد_جوشن (هاشتاغ)       Khalid_Goshan#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- موسم الهجرة الى الرفيق الاعلى
- وفاة صديق
- يوم مولدى
- امة تخطف العالم
- أمتنا فى خطر
- المراة ولع دائم
- ما أشبه الليلة بالبارحة
- ملخص عامى2022 و 2023
- مجزرة غزة تفضح العالم
- المرأة عدو المراة
- وحدانى
- ملخص عام 2021
- من هو عبد الحميد عبد الحق ؟ ( 1)
- حادث عبثى
- احزاب كارتونية
- بعد العسر يسر
- حياة محيرة
- الديمقراطية والدكتاتورية صنوان
- مقدمة لانهيار الحضارة الغربية ؟
- لاتشكيلى ولا اشكيلك


المزيد.....




- بعد 7 سنوات من اللجوء.. قبائل تتقاسم الأرض واللغة في شمال ال ...
- 4 نكهات للضحك.. أفضل الأفلام الكوميدية لعام 2025
- فيلم -القصص- المصري يفوز بالجائزة الذهبية لأيام قرطاج السينم ...
- مصطفى محمد غريب: هواجس معبأة بالأسى
- -أعيدوا النظر في تلك المقبرة-.. رحلة شعرية بين سراديب الموت ...
- 7 تشرين الثاني عيداً للمقام العراقي.. حسين الأعظمي: تراث بغد ...
- غزة التي لا تعرفونها.. مدينة الحضارة والثقافة وقصور المماليك ...
- رغم الحرب والدمار.. رسائل أمل في ختام مهرجان غزة السينمائي ل ...
- سمية الألفي: من -رحلة المليون- إلى ذاكرة الشاشة، وفاة الفنان ...
- جنازة الفنانة المصرية سمية الألفي.. حضور فني وإعلامي ورسائل ...


المزيد.....

- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية
- الذين باركوا القتل رواية ... / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد محمد جوشن - الجمال الأنثوى