أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسن مدبولى - عته الأولويات !!














المزيد.....

عته الأولويات !!


حسن مدبولى

الحوار المتمدن-العدد: 7934 - 2024 / 4 / 1 - 15:54
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


نحاول مرارا تفهيم وتوضيح الصورة لبعض العاطفيين والسذج ومحدودى الأفق،لكن دون فائدة ، نختار بعض الأمثلة الشعبية والرياضية والسياسية المعلومة فى الداخل المصرى لكى تصل الرسالة بسهولة ويسر ، ولكن هيهات، ويبدو أن الفطنة والكياسة باتت عملة نادرة صعبة المنال ،
فهناك إتجاه غبى يسيطر على مقدرات بعض المصريين مضمونه من ليس معنا بالكامل فهو ضدنا ، وهو إتجاه ضحل سفيه لا يفقه أصحابه حرفا واحدا من فنون السياسة والعلاقات الوطنية والدولية، وهو منتشر بشدة ولا يقتصر على فكر سياسى بعينه، ويساهم بقوة فى كل الخيبات التى تطالنا، فأنصار تلك الرؤية المحدودة لايرون على سبيل المثال فى ايران سوى انها شيعية صفوية مجوسية، ويكرهون الروس والصين رغم أن الدولتين متنافستين مع اعدائنا،
كما أنهم يعتبرون عبد الناصر مجرما والسادات خائن، والإخوان المسلمين ظلاميين ،وحزب الله اللبنانى ينسق مع الصهاينة ، الخ،
وهكذا وعلى هذا المنوال هاجم البعض تركيا وأردوغان وحزب العدالة والتنمية، وتمنوا لهم الهزيمة والإندحار بسبب الموقف الغير متحمس لغزة،وتم تصوير الأمر وكإن أردوغان وحزبه من أشد داعمى الصهاينة، ولما جائت الإنتخابات البلدية فى تركيا هلل هؤلاء لهزيمة حزب أردوغان، بينما لم يرى أحدا منهم أن البديل الفائز وهو حزب الشعب الجمهوري، يعتبر حركة حماس تنظيما إرهابيا،ويطالب بطرد العرب بمن فيهم المصريين من تركيا ،ويؤكد أن الإمتداد الطبيعى لتركيا هو فى أوروبا ،ولاعلاقة لتركيا بالعرب والمسلمين وأحيانا بالإسلام نفسه !!
ألف مبروك للإخوةالعباقرة الفالحين ،مبروك عليكم خسارة حزب أردوغان فى الانتخابات البلدية ياجهابذة ، والقادم أسوأ ،،،



#حسن_مدبولى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفول المدمس !؟
- التناقض الذاتى والإزدواجية !!
- البارانويا !!
- الحزب الإشتراكى التقدمى ، وكمال جنبلاط
- العقول الصدئة
- السوق
- أعداء مرتضى منصور !؟
- حلمى بكر ، والأفورة !!
- عذراء الربيع آذار
- مشروب الدم ،،
- رحم الله الشهيد آرون بوشنل
- الحرص على مصر واجب!!
- الأرض أرضنا ،،
- حلب وغزة ،،
- التجربة الدواجنية !!
- عوف الأصيل، وسيد طبوش العكر !
- مرزوق العتقى ، قسم وأرزاق
- الأسباب الحقيقية لكراهية مرتضى منصور
- للعدل ، حظوظ
- الهند بين العلمانية والتطرف الدينى !!


المزيد.....




- المغرب: إحباط -مخطط إرهابي- لخلية تابعة لتنظيم -الدولة الإسل ...
- سؤال عميق يؤرق اليهود الأمريكيين اليوم
- كلفة أن تكون شيعيا في الخليج بعد حرب إيرانبعد الحرب مع إيران ...
- من عمر بن الخطاب إلى الثورة السورية.. الجامع العمري على قوائ ...
- الجزائر: جبهة التحرير الوطني تتصدر نتائج الانتخابات التشريعي ...
- تشييع خامنئي من النجف العراقية.. كيف احتفظت المدينة الشيعية ...
- شقيقان من نابلس يحرسان إرث صناعة أهلة المساجد ومآذنها في فلس ...
- الناشط الإعلامي الأمريكي جكسون هينكل: خطة أمريكا للإطاحة با ...
- فنيش: لولا دعم الجمهورية الإسلامية ما كانت المقاومة لتحظى به ...
- الحوار أم الردع؟ موريتانيا تعيد تفعيل الحوار مع السجناء السل ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسن مدبولى - عته الأولويات !!