أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن مدبولى - السوق














المزيد.....

السوق


حسن مدبولى

الحوار المتمدن-العدد: 7916 - 2024 / 3 / 14 - 13:35
المحور: الادب والفن
    


عندما كان الفن يعكس الواقع بدقة ، ويتفاعل مع توجهات الغالبية العظمى من البسطاء، كان الإبداع يجوب المدن والقرى لتخليد وتصوير أنشطة المصريين دون تزييف او تلفيق،ومن الأنشطة الإقتصادية البسيطة التى إرتبطت بعلاقة وثيقة بحياة الناس كانت الأسواق الشعبية، فلم تكن تخلو مدينة أو قرية من قرى مصر من تواجد سوق شعبى جامع يوفر كافة الإحتياجات، أو من سوق متخصص فى تجارة نوع واحد مثل الأقمشة أو اللحوم أو الأسماك، وهناك العديد من الأسواق التى يمكن ذكرها فى هذا الخصوص مثل سوق الجمعة بإمبابة ، وسوق التلات بشتيل ، وحلقة السمك بالجيزة والإسكندرية، وسوق وكالة البلح ببولاق ،حتى الحمير كانت لها سوق، وهى أسواق كان لها دور اقتصادى واجتماعى هائل فى حياة المصريين قبل أن تستولى الهايبرات والسلاسل التسويقية الكبرى على الأنشطة التجارية بكل تفاصيلها،
و البرنامج الغنائى القديم "السوق" نجح بجدارة فى رسم لوحة فنية رائعة تعكس التفاصيل الصغيرة فى هذا المعترك الإجتماعى الإقتصادى، فيطالعك البرنامج النادر بأصوات المطربين والمطربات وهم بتنافسون ويتنادون بأصوات شجية تغلب عليها اللهجة الفلاحية المصرية المحببة لجذب الزبائن سعيا إلى كسب الرزق الحلال،
بداية من بائعة الجبن التى تنشد" الجبنة والزبده ، ليرد عليها بائع آخر " اللوز ياكبده" وبائعة أخرى تغنى للفراخ البداره ، وآخر ينشد للعدس أبو جبة العدس،
بينما السقا ينادى على العطاشى لشراء المايه، وآخر يغنى للمناديل المحلاوى ليرد عليه آخر بالقلل القناوى، و الرز الرشيدى والملح الصعيدى، حتى السماسرة كان لهم دور فى البرنامج واحدهم يعرض شروة بنص التمن عن بن جاى من اليمن!
وأخر يغنى للطعمية أكل الأحباب فشر الكباب ، أو لأكل الملوك ياعنب،حتى الصابون، و صبغة الأقمشة على كل لون ، و صورة السريح بائع الحلاوة السمسمية والهريسة ومطاردة الشرطى له وتعاطف السيدات مع البائع ورجائهن للشاويش لكى يتركه يسترزق ويعيش !؟
كذلك المتسول والقرداتى وقارئة الودع ( نبين زين ) وجدوا لأنفسهم مكانا فى هذا البرنامج الفنى الصادق ،
وهو من تأليف أحمد فؤاد شومان وإخراج عبد الوهاب يوسف،



#حسن_مدبولى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أعداء مرتضى منصور !؟
- حلمى بكر ، والأفورة !!
- عذراء الربيع آذار
- مشروب الدم ،،
- رحم الله الشهيد آرون بوشنل
- الحرص على مصر واجب!!
- الأرض أرضنا ،،
- حلب وغزة ،،
- التجربة الدواجنية !!
- عوف الأصيل، وسيد طبوش العكر !
- مرزوق العتقى ، قسم وأرزاق
- الأسباب الحقيقية لكراهية مرتضى منصور
- للعدل ، حظوظ
- الهند بين العلمانية والتطرف الدينى !!
- الخيبة ،بالويبة !!
- الرد الأميركى على الإرهاب!!
- صكوك الأضاحى وأهل غزة ،،
- من حروب القدس القديمة ،
- فنون التلقيح، للمتحدث الفصيح !!
- ثورة 25 يناير و هشام قنديل وضياء رشوان


المزيد.....




- -سلمى-.. مسرحية كردية تتناول قضايا إنسانية الإبادة والهجرة
- معرض -إبداعات سومرية- يستعيد حضور الفنانات بين مدارس متنوعة ...
- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة
- من أفلام بوند إلى اتفاق إيران.. ماذا يخفي جبل بورغنشتوك؟


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن مدبولى - السوق