أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - من هديل المجاز














المزيد.....

من هديل المجاز


عبد العاطي جميل

الحوار المتمدن-العدد: 7922 - 2024 / 3 / 20 - 16:49
المحور: الادب والفن
    


... كان المساء يحرضني
علي ..
يقودني إلي .
بين يدي
ينثر مجازه الشهي .
حاضرة أنت فيه ،
خيالا جوالا ،
يرخي ظلاله ،
علي ..
...
وقالت لي :
" ... أبهى القبلات
تلك التي عفوا ،
تسعى إلي .. "
...
منك ، أنتظر همسة
أو لمسة ،
أو عضة ، من فاكهة المجاز ..
...
وقالت لي :
" ... على سطوره ، خيول مجاز ،
لا تعيى ،
وهي تصهل ،
تسرد تفاصيل الطريق ،
ومتعة المسير إليها ..
...
من شاربي ،
طائر ، يصنع عشه
وأنا فزاعة الحقول ...
...
كيف حملتهما ، معا ،
معي :
شهد شعرها ،
وعطر شعرها ؟؟ ..
...
من فواصل غوايتها ،
شمعات مجاز ،
أضاءت تاريخ صمتي ،
المزمن ،
سأطفئها كلها ،
ثلاثة أيام ، سويا ،
عن عيونك الزائغة ،
وأحتفي ، بخلوتي ، دونك ،
أيتها الغاوية ، الغازية ...
...
مارس 2024
...............
كأنها ، تتقن فن الانتظار
إلي ، ترسل شارات لقاء
افتراضي ، غير معلن ،
تحرض المجاز الشهي ،
علي ..
إلي تفتح كوة ومضات ،
تضيء غبش قلب ،
أدماه تعب البسطاء ...
.........................
مارس 2024
.................
...
قلبي ، يقول لي :
" ... أنت فارسها الأخير ،
لم تكن الأول ،
فأنت ، عالم بذلك ،
والعالم ، شاهد عليك "
لكن عقلي ، يقول لي :
" ... أنت حارس جسدها ، فقط ،
عنها ، تطرد عيون نسور ،
تنهش جسدها ،
في السر ، كما في العلن .. " ...
............................
مارس 2024
...............
...
إن جئتك ، غدا ،
لن تريني أكثر من صورة شعرية ،
عصية ، على الفهم ،
تسبح ، خارج تفاصيل اليومي .
يستطيع مجازي العاشق ،
أن يعانقك ،
أن يعاكسك ،
في حدود لياقة لغة رائقة ،
تخاطب فيك الأنثى المؤجلة ...
...............................
مارس 2024
.............
...
أعرف ، ليس من حقي ،
أن أطرق باب حلمها ،
في نصاصة الليل .
أخاف عليها ، مني ،
وأخاف منها ، علي ..
...
في خلوتي ، تدخل خيمتي ،
وتحرض المجاز ، علي ..
...
أعرف ، ليس من حقي ،
أن أرفع يدي ،
أن أمررها ، حيث تشاء ،
هي ..
...
في خلوتي ،
ألف حكاية مؤجلة ،
بلا نهاية ، تراود شطحي ..
...
أعرف ، ليس من حقي ،
أن أهمس ، لها ،
بتأخر موعد اللقاء ..
...
في صمتي ،
قصائد عشق ،
لا تنتهي ،
لا تترجمها هذي الكلمات ..
...
أعرف ، أنها لم تقل لي ، إنها ..
لكنها ، تخرس دفاتر بوحها ،
عند كل لقاء ..
...
في لغتي ،
سطور وجد جريئة ،
لكنها ، على عتبة العتمة ،
تقف ،
في ظلمة حياء ..
...
أعرف ، أنها ...
وهي أدرى ، مني ،
بي ...
...
لغدك ، أخيط خريطة طريق ،
لا لغيرك ،
فالمجاز المطاوع ينساب ، الآن ،
طوع يديك ..
...
جسدي المنحط رهن الإشارة ،
رهن العبارة ،
يوقظ لهيب القصيد ،
في لقاء العناق ..
...........................
مارس 2024
...................



#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مسودات على ضفاف نهر جفاف
- من وصاياها ــ 3 ــ
- من وصاياها ــ 2 ــ
- من وصاياها
- على حافة صمت مأجور
- شذرات من وجع المجاز
- من سؤال لذة قبلة
- من تحرشات خلوة
- مسودات من شمال الروح
- تلويحة
- من جموح حكمتها الأقصى
- من حديث آخر
- لا حلم يقنعني
- من لازمة الخسران
- من برقياتها السكرى
- من حبات الريح
- حبر لا يعول عليها
- من بذرة أولى
- من خارج أبجدية الحياد
- جرعة من مقام نقاء


المزيد.....




- برج إيفل يشهد ليلة استثنائية.. ونجمتان عربيتان تخطفان الأضوا ...
- ياسمين صبري تخطف الأنظار بفستان أحمر في أسبوع الموضة بباريس ...
- -خيوط مصر-.. القاهرة توطد العلاقات مع موسكو
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يبحث تعزيز الت ...
- التعليم العالى: مجلس جامعة بنها الأهلية يوافق على دراسة جدوى ...
- كيف انتهى المطاف ببوابة مصرية في ضاحية من ضواحي بطرسبورغ؟
- دال في ذكراه الـ225.. كيف صار الدنماركي دال حارسَ اللغة الر ...
- إيليا ريبين.. الفنان الذي لم يتوقف عن الرسم حتى آخر أيامه
- بعد التخدير الطبي.. لماذا تختفي إحدى لغات ثنائيي اللغة مؤقتا ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة في جامعة علي جراه الهنديّة عن أدب الأط ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - من هديل المجاز