أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميسون نعيم الرومي - الى المرأه العراقية














المزيد.....

الى المرأه العراقية


ميسون نعيم الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 7909 - 2024 / 3 / 7 - 14:24
المحور: الادب والفن
    


المرأه عـِـلم اونـور المرأه قـدوه
هانوهه بس الدين سمـّوهه عـَـوْره
***
تتعثراوتمشي ليش ؟ والعـرگ ينضح
لفـّوهه بالجلباب .. رادوهه ترضخ
***
ماكـو شـِـعـر يـوفـيچ ! وانت أبيه
سـَـدّوا عليچ الباب صرتي ســبيه
***
اتـذكـر (الجـدات) (خالاتي) (عمّات)-
بـس (العبايه) اترف مرفوعه هامات
***
ريحة ورد قـداح والمحلب اوهـيل
اشمحله الزلف فدواه متغاوي بالليل
***
وحدتهن تـِهزالگاع هـيبه اومهابه
صارت ذليله اليـوم .. انطلبت طلابه
***
والنوبه (البنيات) .. انظلمن ظليمه
زوجوهه (تسع) اسنين .. أكبر جريمه
***
اربعه امن الزوجات ايدور (وِلِيفـَه)-
بالمتعه عـنده اهواي .. صاير خليفه
***
-(الكرش) سبع اشبار و(الرگبه) خنزير
افلوس النهبهه اهواي .. واللبس كشمير
***
هذا العراق الصار وسـفه اوحرامات
اهـله غـدوا طشار.. نِهبته الجارات
***
شحچي شگولل اليوم عيدچ امبارك؟
چا وينه هوه العيد ؟واشلون بيه انشارك
----------------------------------------------
8 / آذار / 2024
ســـــــــــــــتوكهولم



#ميسون_نعيم_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تـعـْـثـَـر ليـش ؟ يـمـْـعـَـلـّـِم
- جانه شباط .. هم جانه
- إحـْـنـَه
- يا جيشنه الغالي
- مظفور بسنين العمر
- اجـَـلبـنـّـك
- وَرْد الربـيـع
- ليش ؟
- يا .. (غَزَّه)
- هم بعدنه انربد الوطن
- ناظم الغزالي (سفير الأغنية العراقية الذي سطع نجمه عربيا في ذ ...
- آنه العراقية
- اتوسَّمنه الخير او گلنه
- رساله الى ربي الخلقني
- احنَه العراقيين
- العشــگ طبعـَه كـلف
- ستوكهولم مدينتي
- شـتـلة دغـل جتـنه لـِفـوْ
- بَسّچ تِرِفين
- أم حســــيـن *


المزيد.....




- -أنا أدعم إسرائيل-.. عبارة تُفرغ قاعة عرض كوميدي في شيكاغو
- بعد غياب استمر 6 سنوات.. سيلين ديون تحيي أول حفل لها في باري ...
- كالأفلام.. امرأتان تكتشفان أنهما شقيقتان بعد عقود من صداقتهم ...
- قراءات أدبية إخترنا لك: رواية -ليديا - تاليف: الكاتب عادل ا ...
- فيلم وثائقي عن الضحايا المدنيين في غزة يفوز بجائزة لجنة التح ...
- بوتين وولي عهد أبو ظبي يتفقان على ترجمة نتائج قمة -بريكس- إل ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح في باريس بدموع الفرح بعد غياب 6 س ...
- دليل المفاهيم التنظيمية: هيكلية منظمة العمل العربية ونظام ال ...
- -الأطفال يستحقون الأفضل-.. يوتيوبر يقتحم المسرح خلال كلمة رئ ...
- كمال ميرزا: متلازمة إدوارد سعيد تكشف أزمة النخبة العربية


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميسون نعيم الرومي - الى المرأه العراقية