أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد خليل - الى الابد














المزيد.....

الى الابد


خالد خليل

الحوار المتمدن-العدد: 7909 - 2024 / 3 / 7 - 12:07
المحور: الادب والفن
    


وسط صخب الغابات

وفي ظل رعونة البرد

يكشف الوقت عن أغطيته الدافئة

تغني الورود ألحانها الخالدة

تعزف سيمفونية قديمة

تحت ضوء القمر الناعم

تنمو البتلات بتواتر الهي

كل بتلة آية في قصيدة الطبيعة

قصيدة تروي رمزا سريا

مزينة بالألوان القرمزية

تحكي الحكايات الساحرة

عن رقصات صوفية

تدور على ايقاع أنفاس الربيع


في صمت الليل سأنتظر

حيث الظلال تظلل الأحلام

لأنه يا حبيبتي

حتى لو اختفيت عن الأنظار

حبي لك سوف يخترق

عوالم الزمان والمكان

في همسات الرياح

سيتكشف حبي

لأنك الملهمة

التي تغذي رحلة روحي

تاخذيني عبر الظلام إلى النور

في صدى ذكرياتنا المشتركة

حيث أجد حياتي وسط أسرار الغيب

على الرغم من أن المسافة قد تفصلنا

ستقيمين إلى الأبد في قلبي

لذا لا تخافي من مرور الأيام

ولا حجاب أشعة الشمس

لأنني سأحبك حتى نهاية الأبد

لانك،

عزيزتي

حبيبتي

صديقتي



#خالد_خليل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الغاية
- بحر الملل
- تقييم حرب غزة: بين التفاصيل والمنظورات التاريخية
- هدية
- أطياف
- انغام
- انبعاث
- شرود
- اعماق البحر
- يا ريتك جيت
- تقييم نتائج الحرب على غزة: ما وراء المقاييس التقليدية
- ايقاع الحياة
- كأنها قصيدة…
- لوحة بالوان الياسمين
- وسط الماء
- الدول العربية تطبيع العلاقات مع إسرائيل: مسألة سيادة منقوصة ...
- وحيدا في سهول السحب
- غيمة عابرة
- فرح حزين
- حرب غزة: تعيد كشف التعفن الأخلاقي للإمبريالية الغربية


المزيد.....




- لبنان.. إخلاء سبيل الفنان فضل شاكر بكفالة مالية واستئناف -مل ...
- لبنان.. المحكمة العسكرية توافق على إخلاء سبيل الفنان فضل شاك ...
- روسيا توسّع مزايا -بطاقة بوشكين- لتشمل عروض السيرك وترفع قيم ...
- مشاهدة أكثر من 200 حلقة مقابل -صفر- نتائج.. نواب بريطانيون ي ...
- بطرس وفيفرونيا.. قصة الحب التي أصبحت عيد العائلة والوفاء في ...
- وفاة العازف التاريخي لأم كلثوم
- موقع التصوير هذا يقف وراء الكثير من أفلام الغرب الأمريكي.. ه ...
- الراب يربح الرهان.. -آيس جيرجيرت- النجم الأكثر شعبية في روسي ...
- تساؤلات حول شرعية التمثيل... الناخبون أقلية في كانتون بازل- ...
- رئيس اللجنة الأمريكية للفنون الجميلة: إنجازات الراقصين الأمر ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد خليل - الى الابد