أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد خليل - فرح حزين














المزيد.....

فرح حزين


خالد خليل

الحوار المتمدن-العدد: 7876 - 2024 / 2 / 3 - 10:25
المحور: الادب والفن
    


كم تمنيت ان اعود
لاجد ما ضاع
او ما هو باق بيننا
لأرى ان كنت ما زلت طفلا حزينا…
تجزم ان العيش بلا الم
فارغ وعديم قيمة
اما زلت ترانا بيادق
يلعب فينا القدر كما يشاء…
اشتقت الى هذا التنظير
تمنيت ان اجلس في ذاك الفناء المعهود
واراك تهمس مواويل الحزن التي احب
اشتهيت سماع تلك الآهات المبحوحة
الخارجة من القلب
كأني أدمنت هذا الفرح الحزين
في ذاك الفناء البعيد
أتذكر أوقات الضحك
تلك الأيام التي كانت مليئة بالأحلام
وكيف انتهى الزمن بسرعة فائقة
تاركاً وراءه وجع الحنين للحظات مضت
أمضينا أيامنا كالأطفال
نلعب بالزمن
في هذا الفضاء
الذي اشتاقت له عيوننا
ربما يجمعنا القدر
حينما يلتقي الحزن والفرح
بروح صافية
كالصفاء الصوفي الذي نروم



#خالد_خليل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حرب غزة: تعيد كشف التعفن الأخلاقي للإمبريالية الغربية
- رقصة ثلج
- ايها البلد
- المقاومة الإسلامية: التنقل في التفاعل بين الأيديولوجية والسل ...
- رياح لطيفة
- منارة مشرقة
- شبح الحرب الإقليمية: هل يلوح في الافق
- هذا الطفل…
- تجاوزات
- لحن يتكرر
- ظهور
- في ذاكرة الوقت
- تحليق
- ايقاع وطن
- ضباب
- صمت مقدس
- حساب التفاضل والتكامل الإيراني في حرب غزة
- تحدي
- نشوة نهر
- نقطة تقاطع


المزيد.....




- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...
- المثقف العربي في مواجهة -الترند-: هل فقدت النخبة سلطة التأثي ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد خليل - فرح حزين