أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد خليل - غيمة عابرة














المزيد.....

غيمة عابرة


خالد خليل

الحوار المتمدن-العدد: 7878 - 2024 / 2 / 5 - 12:25
المحور: الادب والفن
    


ها هي قافلتي تكبر
ولما تزل…
وحزني ينتفض على الحزن
في ليل سالك دون عثرة
النور والج هوسا
والصبح مغمور بجمال
لا مثيل له
هو ذا قلبي يعاود شغله
رغم الشرايين المغلقة

دمع عيني دمع ذئب
رغم ثقوب روحي
وفسق الفاسقين
وها هي جذور الحزنبل
تسكن وجعي
وتداوي جسدي العليل
دليلي مجساتي المتعافية
والفراشات ذات اللون الاحمر
الحائمة في مجالي الحيوي
والجاثمة على دوالي الأمل

ها هي قافلتي تتقدم بثبات
وسرب الأحلام يرافقها بلا انقطاع
رغم تعب السفر وشوائب الزمان
روحي شامخة كشموخ السنديان
الحزن لم يعد يقيدني
والليل يمر دون أن يريب
قلبي ينبض وعيناي تتألق
الدموع وان انهمرت
فهي دليل حياة
وها أنا أستمد قوتي من جذوري
وارفو جراحي بلا دواء
حزني غيمة عابرة
وأنا طيف يرفرف في السماء

تلك صهوة مضيئة
وذاك شعاع محمل
وهذه محزنة
صارت فراغًا
لان العيون تأبى الشجون
كأن المرارة فقدت طعمها
وكأني اطير فوق الظنون
عساني أرى ورودي
في مديات الله
وأنعم بشم العطور



#خالد_خليل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فرح حزين
- حرب غزة: تعيد كشف التعفن الأخلاقي للإمبريالية الغربية
- رقصة ثلج
- ايها البلد
- المقاومة الإسلامية: التنقل في التفاعل بين الأيديولوجية والسل ...
- رياح لطيفة
- منارة مشرقة
- شبح الحرب الإقليمية: هل يلوح في الافق
- هذا الطفل…
- تجاوزات
- لحن يتكرر
- ظهور
- في ذاكرة الوقت
- تحليق
- ايقاع وطن
- ضباب
- صمت مقدس
- حساب التفاضل والتكامل الإيراني في حرب غزة
- تحدي
- نشوة نهر


المزيد.....




- فيلم مصري وحكاية أسرة فلسطينية ضمن أول عروض مهرجان روتردام 2 ...
- من خشبة شكسبير إلى الفضاء الخيالي.. رحيل الممثل البريطاني با ...
- كوساكوفسكي يفكك لغز حياة الأشجار في رحلة سينمائية تتجاوز الم ...
- الأنمي الياباني يوسع انتشاره عالميا بإيرادات قياسية
- شيماء سيف تكشف هوية الفنانة التي جرحتها بسؤال عن الإنجاب.. و ...
- -المهباش-.. رمز الوجاهة الأردنية وصوت -الإعلام- التراثي في م ...
- ممثلة أمريكية تحوّل ملصق فيلم إلى فستان على السجادة الحمراء ...
- بعد إصابته بالسرطان.. موسيقي يتمكن من الغناء مجددًا بفضل الذ ...
- أمسية ثقافية مميزة مع -طبيب الشعب- الدكتور مزاحم مبارك مال ا ...
- ممثلة أمريكية تضع صندوق موسيقى متحركًا لراقصة باليه على رأسه ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد خليل - غيمة عابرة