أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد خليل - هدية














المزيد.....

هدية


خالد خليل

الحوار المتمدن-العدد: 7903 - 2024 / 3 / 1 - 10:20
المحور: الادب والفن
    


اليك يا قاهرة الموت
اضمر هذا الوعد
سابقى حريصا على سيادة الفوضى
تحديدا في صالتي وغرفة نومي
وساحرص ان تبقى كلماتي مبعثرة
وهندامي منفوشا مثل شعرك
ولا بأس ان ارهقت نفسي
في تعميم فوضاي
لعلي انعم بالربط
والحب المحموم
الموسوم بوسمك

اليك اهدي هذا
يا سيدة الحياة
واتموج مثل رنين
يخترق نظام الفوضى
فتهتز الطاقات
على اريكة الوقت
كأنها تتهيأ
لابتداء عهد جديد
ضوضاءه صمت
وناره برد…

ومع هذه الكلمات
أقف أمامك
يا منبع الحياة بتواضع
وأقسم بأن أظل وفياً لهذا الوعد
وان أكون حريصاً
على ترتيب فوضى الأشياء
في عالمي الصغير
وأترك كلماتي تتناثر
مثل نجوم الليل
وألبس ثيابي باندفاع
مثل تدفق شعرك الساحر
وإن كان علي أن أبذل جهدي
في نشر هذه الفوضى فليكن
لعلي أجد الارتباط
والحب الحار الممتلئ بطيفك
فها أنا أهديك هذا القلب
يا سيدة الحياة
متراقصاً كالنسيم
يداعب نظام الخلق بالفوضى
حتى يرتجف الوقت والفضاء
على أريكة الزمان
كأنه يتلمس
طقوسا جديدة



#خالد_خليل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أطياف
- انغام
- انبعاث
- شرود
- اعماق البحر
- يا ريتك جيت
- تقييم نتائج الحرب على غزة: ما وراء المقاييس التقليدية
- ايقاع الحياة
- كأنها قصيدة…
- لوحة بالوان الياسمين
- وسط الماء
- الدول العربية تطبيع العلاقات مع إسرائيل: مسألة سيادة منقوصة ...
- وحيدا في سهول السحب
- غيمة عابرة
- فرح حزين
- حرب غزة: تعيد كشف التعفن الأخلاقي للإمبريالية الغربية
- رقصة ثلج
- ايها البلد
- المقاومة الإسلامية: التنقل في التفاعل بين الأيديولوجية والسل ...
- رياح لطيفة


المزيد.....




- الجزء الثاني من -ديرتي دانسينغ- يكرّم باتريك سويزي من دون إع ...
- شفيدكوي: الثقافة وسيلة لتخفيف التوتر في العلاقات الدولية
- -ولادة الإمبراطورية-.. معركة بولتافا على شاشة السينما الروسي ...
- -أنا رجل روسي-.. شامان يطلق أغنية عن الحرية الداخلية وتقبّل ...
- اليوم العالمي للطهاة.. مهنة تجمع الفن والابتكار والتراث الغذ ...
- عازف الكمان ديفيد غاريت يطلق ألبومه الجديد «Immortal» احتفاء ...
- التشكيلي طه سبع يستلهم من مراكش ليلة جديدة لألف ليلة وليلة
- توماس مان يعود مظفرا بعد الحرب الى ألمانيا.. وجلسة عن المهرج ...
- إطلاق مشروع «فضاء المدينة» في بيروت: مساحة شبابية جديدة لترم ...
- الحياة الاجتماعية العثمانية في سياحتنامه أوليا جلبي.. التعلي ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد خليل - هدية