أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم القعير - المشروع الصهيوني الحقيقي














المزيد.....

المشروع الصهيوني الحقيقي


ابراهيم القعير

الحوار المتمدن-العدد: 7895 - 2024 / 2 / 22 - 10:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إبراهيم القعير
الكل سمع ورأى نتنياهو الصهيوني وهو يتحدث في هيئة الأمم والخارطة التي عرضها. وهي إستراتيجية العصابات الصهيوني في الشرق الأوسط . وإذا تقاعس المسلمين والعرب عن الوقوف مع المقاومة الفلسطينية سوف يكونون وقودا للحرب التي ستقوم بها الصهيونية ضد إيران كما قال كيسنجر والهدف قتل الكثير من العرب والمسلمين حتى يسيطر الكيان الصهيوني على الشرق الأوسط. وكما ودعت أمهات الشهداء أبنائهن في فلسطين ستودعون أحبتكم.لا سمح الله.
أن انتهاكات الكيان الصهيوني هي أكثر تطرفا من الفصل العنصري وأعظم إرهاب وإجرام على مر التاريخ. الموت عطشا وجوعا وتعذيبا وقتلا للأطفال والنساء بالأسلحة المحرمة دوليا أمام مرأى العالم ولا خوف من قانون أو احد أو أي رادع .
أن معظم الطروحات التي تقوم بها العصابات الصهيونية في كل مكان من أميركا إلى ألمانيا وغيرهم هي رسائل كاذبة منافقة من اجل طمئنه حلفائهم خوفا من اتساع دائرة الحرب .ومعظم كلماتهم مضلله ومنافقة وكاذبة إعلاميا وهم خلف الكواليس يريدون إبادة الشعب الفلسطيني وتهجير البقية قسرا. وهم يعلمون أن الكيان الصهيوني محتل حسب القوانين الدولية والإنسانية والأخلاقية.
الظروف السياسية تدفعهم إلى طرح تكتيكات سياسية حتى يدافعوا عن مشروعهم الصهيوني الكبير بالسيطرة على الشرق الأوسط وقتل عدد كبير من العرب والمسلمين وحتى لو فاز ترامب سيكون أسوأ من #بايدن .
أيقنت العديد من الشعوب أن قياداتها عصابات صهيونية ليس لها علاقة بالوطن والمواطن وهذا استفز الصهاينة في الغرب كثيرا. ونهزم إعلامهم المأجور والمرتزق . ونكشف زيف إنسانيتهم وأخلاقهم وحقوق الطفل والمرأة والحيوان التي يدعون بها. وهم من ينشر الفتن والفساد والإرهاب في العالم باعتراف الرؤساء السابقين لاميركا أنهم عصابات قذرة مجرمة لم يشهد التاريخ مثلهم.



#ابراهيم_القعير (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أللعبة والحيل السياسية على غزة
- حل الدولتين تعزيز للاحتلال وتمكينه
- هل يخبئ هذا العام مفاجآت صادمة
- ما يحدث في غزة فاق الإبادة
- الأطفال والنساء أهداف حرب للجبناء الحقراء
- افلا تفكرون
- غزة على أبواب التحرر والتغيير
- العدالة المفقودة
- غزة تناديكم
- السنوار ارضخ أميركا من وراء العدو الصهيوني
- حرب انتحار سياسي
- الحرب على غزة أظهرت الصورة الحقيقية لصهاينة عالميا
- تصاعد انهيار الكيان الصهيوني
- انتصرت ألمقاومه الفلسطينية على عصابات الأجرام والقتل
- شراكة دولية في تدمير وإبادة الشعب الفلسطيني
- فقد العالم السلطة الأخلاقية والإنسانية والشرعية والدينية
- حرب غزة بلا إنسانية ولا أخلاق
- العدو الصهيوني لم يتنصر بعد...
- حرب تصفية القضية الفلسطينية
- اغتيال جمال خاشقجي سياسي لتغيير خرائط المنطقة


المزيد.....




- وسط ضجة -الأرملة-.. ترامب يمازح ميلانيا بمدة زواج والديه
- ترشيح الزيدي لرئاسة الحكومة العراقية يفاجئ الأوساط السياسية ...
- -تدوير الأنقاض- شريان حياة طارئ لترميم طرق غزة
- آفاق الرؤية الرقمية.. هل تنهي -بولستار 4- عصر الزجاج الخلفي؟ ...
- وهم أم حقيقة؟ تقنية -الهمس الشبحي- التي أنقذت الطيار الأمريك ...
- كذب أم مناورة؟.. هل طلبت طهران من واشنطن فتح مضيق هرمز؟
- أين الأحزاب العربية من تحالف بينيت-لابيد؟
- روسيا تُنهي لعبة العزلة الدبلوماسية لإيران
- الأول من مايو.. ساعة الحقيقة بين ترمب والكونغرس بشأن حرب إير ...
- إسرائيل تقتل 12 بهجمات على جنوب لبنان وترمب يدعو نتنياهو للت ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم القعير - المشروع الصهيوني الحقيقي