أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عزالدين مبارك - النصوص المتجمدة عائق أمام تطور الأديان














المزيد.....

النصوص المتجمدة عائق أمام تطور الأديان


عزالدين مبارك

الحوار المتمدن-العدد: 7893 - 2024 / 2 / 20 - 21:03
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


المشكل الديني أساسا يكمن في ما جاء بالنصوص وليس في الإيمان والسلوك الشخصي للمؤمنين فما هو موجود ومكتوب لا يمكن تجاوزه بالنسمة لمن يؤمن بالدين. فعندما يمتلكون القوة يطبقون حرفيا بظاهر النصوص ويزيدون من عندهم الكثير من التأويلات المفرطة في التشدد فليس هناك محكمة قرآنية تنظر في الفتوات يمكنها التعديل والتنسيب فالحكم حكم جماعة تلبس جبة المقدس وحكمها إلاهي لا يناقش ولا يرد وهذا حدث في تحولات النص من مكة (لكم دينكم ولي دين و لا إكراه في الدين ومن أراد أن كفر فليكفر الخ) وفي المدينة (قاتلوا المشركين ويدفعوا الجزية وهم صاغرون و محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار وفَإِذَا ٱنسَلَخَ ٱلْأَشْهُرُ ٱلْحُرُمُ فَٱقْتُلُواْ ٱلْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَٱحْصُرُوهُمْ وَٱقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍۢ ۚ). فلا معنى للإيمان بحضور هذه النصوص المتشددة والتي لا تراعي المنطق وحقوق الإنسان والحكم العادل فداعش بعد أكثر من 1400 سنة عندما أسست دولتها عادت للنصوص وطبقتها حرفيا فغزت وسبت وقتلت وقطعت الرؤوس وجلدت الزانية ورجمتها في الساحات وزوجت القاصرات والبنات ذات تسعة سنين وتزوج الرجل الواحد أربعة نساء ومعهم ما يشتهي من ملكات اليمين ومسخت المرأة وغيبتها في خيمة سوداء وقيدت حركتها وحبستها بالبيت وقطعت يد السارق وحرقت من لا يواليها وهو محبوس في قفص ولم تغير من الشريعة حرفا واحدا. وبما أنه من شبه المستحيل تغيير النصوص الدينة رغم أن الإله في ظرف 23 سنة قام بنسخ بعض الأيات وتعويضها بأخرى "ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها" حتى تتماشى مع تغير الظروف والأحداث فتصوروا لو بقي الوحي ممتدا لمليار سنة قادمة فمن الممكن أن تنزل آلاف الكتب الدينية مما يؤكد زمكانية النصوص وعدم ملاءمتها للمستقبل فقد بات من الضروري تجميد مفعول الأحكام التي لم تعد تتماشى مع منظومة حقوق الإنسان وتعويضها بقوانين أشد رحمة وأكثر عدلا خاصة فيما يتعلق بالمرأة وجعل الدين مسألة شخصية بحتة في ظل نظام علماني يكون فوق الأديان وحامي لحرية المعتقد والتدين وذلك لتجنب التكفير والصراعات المذهبية الهدامة وازدواجية السلطة.



#عزالدين_مبارك (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا يمكن الصعود إلى الأعلى على أنقاض الماضي
- ما هو الإسلام المتخلف ؟
- الهاتف والبغل الطائر
- السب والشتم في القرآن
- الأديان لم تعد لها فائدة
- زمن الذل العربي :
- الإله الساب والشاتم والحاقد
- كلنا ملحدون فلماذا التعصب الديني ؟
- الحقيقة العلمية لا تتطلب قطيعا ليدافع عنها مقارنة بالخرافة
- الخطأ العددي للخلق
- لماذا نحن العرب متخلفون؟
- المغالطات لا يمكن أن تكون دليلا
- الوجود موجود وليس له خالق
- الوجود كسلسلة من الإنفجارات العظيمة والأكوان المتعددة
- الشيطان هو الوجه الشرير للإله
- غياب الإله قبل ظهور الإنسان الواعي
- تهافت مبدأ السببية
- الجنس والخرافة والجهل كمحرك للتاريخ عند العرب
- نظرية التطور من الكمي إلى الكيفي
- الوجود والخلق بدون إله


المزيد.....




- كنائس الكاثوليك بالقدس: تحطيم إسرائيلي تمثال المسيح انتهاك ل ...
- صورة تُظهر جنديًا إسرائيليًا يُلحق أضرارًا بتمثال المسيح في ...
- مستشار ومساعد قائد الثورة الإسلامية: محمد مخبر: الدبلوماسية ...
- سجال بين وزير بولندي وإسرائيلي بعد حادثة -تمثال المسيح-
- تعرضوا للبصق والتهديد والاختطاف: يهود بريطانيون يروون تصاعد ...
- قلق متزايد في أوساط الجالية اليهودية ببريطانيا وسط تقارير عن ...
- وزير خارجية الاحتلال يعتذر عن إتلاف تمثال للسيد المسيح جنوب ...
- فراس يقتدي بأبيه.. سيرةُ القزاز وعائلته التي رفعت أذانَ المس ...
- تحطيم تمثال المسيح في جنوب لبنان يفجّر موجة غضب.. والجيش الإ ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: خرق جديد لقوّات الإحتلال يضاف إ ...


المزيد.....

- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عزالدين مبارك - النصوص المتجمدة عائق أمام تطور الأديان