أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مظهر محمد صالح - تقديم لكتاب المفكر السياسي ابراهيم العبادي : الدولة الغائبة















المزيد.....

تقديم لكتاب المفكر السياسي ابراهيم العبادي : الدولة الغائبة


مظهر محمد صالح

الحوار المتمدن-العدد: 7890 - 2024 / 2 / 17 - 22:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الدولة الغائبة ام الدولة اللامرئية

ان التماس الوحدة والتجانس والتماثل الابدي هو التماس لموت الوجود والتماس لخاصية التحجر والجمود ، فالانسان بطبيعته السوية لديه استعداد وقابلية هائلة للتنوع والتغير في حركة حية دينامية.. وهذا هو ما افضى الى تباين اشكال الحياة، واشكال فهم الحياة وصور التعبير عن الحياة، وسبل الأخذ بالحياة والتعامل معها ... انه تنوع في النظر إلى الكون والوجود وعناصر الحياة ... ففي التنوع والتعدد والاختلاف حياة الإنسانية
وارتقاؤها ،وانا اغادر قرائتي للجمل في اعلاه التي ضمها كتاب كان عنوانه : لماذا ينفرد الانسان بالثقافة؟ لمؤلفه الكاتب كارل كاذيدرس (1992) ، جاء بين يدي كتاب المفكر السياسي ابراهيم العبادي : الدولة الغائبة: مقالات في السياسة والمجتمع . الصادر عن دار رواق بغداد /وتم نشره مساء اليوم 17 شباط 2024
فكتاب (الدولة الغائبة )هو حقا انموذجاً متفرد في التاريخ السياسي للفكر المشرقي وافاق تطوره . انه كتاب يعبر عن
"ثورة العقل" كنموذج متفرد في تاريخ  الأفكار حقاً . حيث يذهب الكاتب العبادي منسجمًا بأن الفكرة الدينية مؤثرة في تحولات الاجتماع. حيث إذا كانت المناهج التأريخية التي تكونت في زمن الوضعية العلموية في القرن التاسع عشر، قد جعلت الفكر تابعا للشروط الاقتصادية المادية ، أو مجرد انعكاس للبنيات الاجتماعية والسياسية، نجد ان العبادي يعيد الترتيب المنهجي الى حدٍ بعيد ثانية، ليؤكد أن الفكر الديني تحديداً له دور فاعل في توجيه وصناعة التاريخ السياسي ويتماشى مع التنوع والتغير في ظل تباين اشكال الحياة عامة والحياة السياسية والاجتماعية خاصة.

ثورة العقل الشيعي السياسي الحداثي لاتبتعد في جوهرها ورويتها عن التنوير الجذري والاصول الفكرية للديمقراطية الحديثة و تحيطها بهذا الشان اركان اساسية ثلاث :
اولهما :قبول الديمقراطية على وفق البدائل والمبادىء الدستورية الحديثة في ادارة نظام الحكم في العراق تلازمها حرية التعبير والمعتقد والتمسك بالهوية الفرعية دون تغليبها على الهوية الوطنية ، فضلاً عن سعادة الانسان العراقي وضمان عيشه وكرامته وهي غاية الديمقراطية وثانيهما : الحفاظ على الهوية القومية للمكون المذهبي الاكبر وقدسية الانتماء العربي تجسده القوة العربية الشيعية الوطنية وهم المكون الاكبر ، وبهذا يتحقق (شرط الضرورة) لبناء الديمقراطية بادواتها العصرية في الفكر السياسي الشيعي الحداثي كما اجده في رؤى المفكر السياسي ابراهيم العبادي . فالشرطين المذكورين للديمقراطية والهوية الوطنية العربية لشيعة العراق يشكلان بلا شك محور تعايش العراق مع النظام السياسي الدولي والاقليمي دون ان يفترق عن انتماءه العربي ، مؤكدين ان العروبة الشيعية هي الماسكة لعروبة العراق بحكم الاغلبية العددية العربية . والركن الثالث ، الذي اضافته المدرسة السيستانية ضمن اصولها الفكرية الحداثوية في استكمال شرط الضرورة في البناء الديمقراطي السياسي للعراق التعددي ، فينطلق في وضع (شرط كفاية ) الذي اساسه بان لايخرج النظام السياسي الديمقراطي التعددي العراقي ذو الاكثرية العربية عن ثوابت الدين الاسلامي ومقاصد الشريعة ولكن ضمان مناخ اديولوجي اخلاقي اجتماعي ثابت ومتوازن يجافي الانغلاق ولا تنفلت فيه حزمة الامور الاجتماعية في الوقت نفسه الى ظلام الاغلاقات الايدولوجية الدينية المتعصبة والمدمرة للتجربة الديمقراطية نفسها.
ان المتلازمة الثلاثية الاركان لبناء النظام السياسي الديمقراطي للعراق على وفق المدرسة السيستانية التي اكدها عقل التنوير الديني ، قد وضعت اشكاليات الثروة الريعية كتجربة لامتحان الانموذج السيستاني الحداثي في مكافحة تسويغ التصرف بالثروة الوطنية تحت طائلة الايدلوجيا الدينية المنغلقة التي لاتنسجم وعقل التنوير السياسي .
اذ يراهن المفكر السياسي الحداثي ابراهيم العبادي في فصول كتابه ( الدولة الغائبة ) على دور السيستانية كدولة ظل معيارية عالية المثل والقيم لايجاد معيار تفريق ازاء التصرفات والميول الاقتصادية ازاء منافع الاقتصاد الريعي ودرجة تضادها مع مبادي النظام السياسي للمدرسة السيستانية.
وهنا اجد ان المفكر ابراهيم العبادي كان اكثر وضوحا في ملامسة جدران الدولة الغائبة او الدين السياسي اللامرئي وهو يبحث عن المدرسة السيستانية كمؤسسة مهمة ارست البناء السياسي الديمقراطي في العراق بعيداً عن انغلاقات العَلْمَنة او العلمانية ، ولاسيما عند مقارنة الرؤى الفكرية عند ابراهيم العبادي بالجدل الدائر في علم الاجتماع حول العَلْمَنة في القرنيْن العشرين والحادي والعشرين .
ومع ذلك، فإن من الإسهامات العلمية الأساسية التي لا بُدَّ من الإشارة إليها في هذا المضمار، هي إسهام توماس لوكمان (Thomas Luckmann) عالم الاجتماع الالماني ،فقد طرح لوكمان تفسيرًا وظيفيًّا للدين و العَلْمَنة، وفيه انتقد المُقارَبة الاجتماعية التقليدية التي تُركِّز على الكنائس، اذ طرح لوكان مفهوم «الدين اللَّامرئي» (invisible religion) غير المرتبط بالمؤسسات الدينية، وهو ما يقود إلى القول بأن الدين لم يتلاشَ مطلقًا في العالم الحديث، بل بات حاضرًا في أشكال مختلفة (وهي فكرة حاكتها إلى حد ما غريس ديفي Grace Davie حين صاغت مفهوم «الاعتقاد دون الانتماء» (believing without belonging). وممن قدموا إسهامات علمية لها وزنها في هذا الصدد بيتر بيرغر (Peter Berger) الذي يتفق مع لوكمان (وكان بينهما تعاون علمي) على فكرة البناء الاجتماعي للواقع (social construction of reality).
اذ ينطلق العبادي بهذا الشان من الدين المراي او السيستانية ولاسيما في الرابطة الانتقالية جدل مصالح السياسة الى جدل المصالح الاقتصادية ، مثيرا الشجون في كتاباته حول ربط التطور التاريخي للراسمالية بالمنهج الايديولوجي ولاسيما الديني في تحريك عجلات الانتاج او تفسير تعطلها ولاسيما في بلادنا التي تنعم باعلى مستويات مذاهب التقاسم في الريع النفطي بعيدا عن تطور حركة راس المال و دواليب الانتاج التاريخية . اذ يكشف العبادي كم هو خطير عندما يلتحم الريع النفطي بالمنظور الديني تحت مسوغ عدالة توزيع الثروة الراسمالية ( عوائد النفط) قبل التفكير في تحقيق قيم مضافة تولدها تنمية ناجمة عن عوائد تشغيل ذلك الاصل النفطي وزجه في دالة انتاج الامة كي تهب لنا قوة العمل وراس المال انتاجا يقود الى تعظيم عوائد الثروة النفطية وعبر مسارات انتاج التنمية في بلادنا قبل غيرها (اي قبل النزوع الى استهلاك الاصل الراسمالي النفطي برفاهية مزيفة) . 
فالكل يتطلع الى غلبة التوزيع المبكر ليستهلك الثروة الراسمالية النفطية بصفقة او صفقتين استيراديتين ذلك قبل ان تدخل الثروة النفطية كاحد عوامل دالة انتاج الامة المعظمة للتراكم الراسمالي كما ذكرنا آنفاً ،عندها سنستحق ان نبحث في عطايا وهبات يحملها قوة المنظور الديني بغية اسعاد الطبقات الاجتماعية بعد ان نولد سلاسل القيمة المضافة (ليتاح التفكير بتوزيع عادل للثروة وهي نتاج التوزيع العادل للتنمية وتشغيل قوة العمل )ويكون للفعل الديني عندها قيمة اخلاقية وانسانية تضفي قدسيتها على حصاد نتائج التنمية و ثبات استدامتها .
نحن اليوم من اكثر الامم من (يضع عربة )توزيع الثروة من النفط كاصل راسمالي (قبل حصان ) انتاج الثروة وتعظيمها.
فعلى هذا النحو بدأ رفض (ماكس فيبر )الفيلسوف الالماني فكرة المادية التاريخية وصراع الطبقات التي طرحها كارل ماركس في تطور الراسمالية ولاسباب تتعلق بالصراع الايديولوجي في الدفاع عن راس المال المُستغل ،اذ عدّ ماكس فيبر تطور الانتاج الرأسمالي يومها انه نتيجة (الأخلاق البروتستانتية )التي شجعت الناس على العمل وإعادة الاستثمار وبناء اوروبا الحديثة ، فاذ كانت رغبة البشر كما يقول ماكس فيبر تكمن في تجميع الثروة والتكديس بدلاً من الإنفاق على الاستثمار وتوليد الانتاج لاعتقادهم أن هذا هو مصيرهم ومقدر عليهم احترام إرادة اللّه على حد قوله ، فان بلادنا الشديدة الريعية مازالت تعيش مرحلة ( ماكس فيبر ) في تقييم مرحلة تجميع الثروة النفطية وتبذيرها دون استثمارها و (بلون ريعي )تحت ظلال غلبة ايديولوجيا تقديس توزيع عوائد الثروة النفطية بشكل مباشر صوب الاستهلاك ومن ثم تحقيق فُتات من الفائض يمكن اعادة تدويره في عملية انتاجية مبهمة ..!اي قبل التفكير في تحويل الاصول النفطية الى دوال انتاج او اصول راسمالية منتجة لاستدامة الثروة كنتاج للتنمية ..بل مازالت تقبع الافكار الساذجة تحت تاثير السعي الى بلوغ الرفاهية الاستهلاكية بصفقة توزيع واحدة لعائدات النفط وريوعه او التمتع بفوائض من ثروات مالية غير منتجة ، وهي تستمر في احلامها الى حدود قصوى دون ان تغفل حتى خيال التمتع بازدهار المجتمع الشيوعي وتحديداً المرحلة الاخيرة من مراحل المادية التاريخية لكارل الماركس وهي تتلمس شعار جنة الله على الارض: (لكل حسب طاقته ولكل حسب حاجته) …انها مرحلة ((التصوف الريعي )) التي نعيشها اليوم وهي من اخطر انماط الايدولوجيات القامعة لاستدامة التنمية وتوليد فكر مضاد لعملية استدامة تراكم الريع النفطي بل جعله دخلاً استهلاكيا بدلاً من كونه فائض قيمة راسمالي وطني يزج في توليد القيمة المضافة للبلاد واستدامة الثروة والازدهار فيها .
اذ يقول العبادي :
((انتظر الجمهور العراقي من قادته اخراجه من حالة (الحرمان النسبي) طيلة الاعوام العشرين المنصرمة ،رغم التحسن النسبي في مستويات المعيشة والاستهلاك ،ومعياره الحاسم في الحكم على نجاح وفشل السلطات ، كان المنظور الديني (صورة الحاكم الاسلامي العادل )في كرمه وزهده والتيسير على العامة (الانجاز) ،اي ان السلوك السياسي والاقتصادي خضع للمنظور الديني ولكن بطريقة مبتسرة عمودية الطابع ،متأسسة على علاقة المحكوم بالحاكم ، حيث ينتظر الجمهور العطايا والهدايا والمكرمات !!! وهي كما يراها حقوقه وحصته من بيت المال !! وغاب عن الوعي العام مفاهيم الانتاج والاتقان والادخار والسعي الى الانجاز والتنافس في تحسين الاحوال العامة وتطوير الاقتصاد والريادة في الاعمال والمساهمة في الكلف العامة عبر نظام الضرائب ، وفيما يحفل المنظور الديني والاجتماعي بعناوين كبيرة مثل الواجب والضرورة والكفاية والايثار والقناعة والعمل الصالح ،فان الجدل اليومي الاستهلاكي لايؤدي الى تعميم مفاهيم تقويمية للسلوك تكون دافعا لتنمية الاقتصاد ،بدء من اقتصاديات الافرادالى الاقتصاد الكلي ، رغم الدوافع الذاتية الاساسية الرامية الى الرفاه المادي عبر مراكمة الثروة وتوسيع الحيازات ،فقد تجد الكثيرين يميلون الى الاكتناز عبر الطريق السهل، امتطاء السياسة والانتظام في طابور المنتفعين من مزاولتها ، واللهاث على مكاسبها البيروقراطية والمادية والوجاهتية )).
واخيراً ، ان كتاب المفكر السياسي العراقي ابراهيم العبادي ( الدولة الغائبة ) لايبتعد في منطقه واسلوبه ومنهجيته عن العلوم
السياسة الثقافية culture politics التي تمثل اليوم الإطار التحليلي للسياسة في المجتمع ، وهي من العلوم السياسية التي تعترف بـ "الثقافي" كموقع حيوي للصراعات السياسية حول المعنى، حيث تتفاوض المجموعات المجتمعية المختلفة حول أسئلة مثل الهوية والانتماء القومي والوطني والاندماج والاستبعاد ودور الدين في تماسك الآليات الديمقراطية ولاسيما التنوير الجذري والاصول الفكرية للديمقراطية الحديثة في الدولة الريعية.
ختامًا ، اذا كان العالم قد اختار كتاب
مارك جونز وزميليه بعنوان
الحزمة: Texas Politics Today 2017-2018(إصدار الأوراق السائبة) كافضل كتاب من بين عشرين مؤلف اكاديمي يتم تداوله في الولايات المتحدة حاليا في العلوم السياسية ، فانا اجد ان كتاب ( الدولة الغائبة : مقالات في السياسة والمجتمع) للكاتب المفكر ابراهيم العبادي ، هو بلا شك الاول من بين افضل عشرين كتاب صدرت مؤخرا في العلوم السياسية والتي تتصدر جدل الحداثوية في العقل التنويري الديني السياسي الثقافي.
الدكتور مظهر محمد صالح
بغداد 22 اكتوبر - تشرين الاول 2023



#مظهر_محمد_صالح (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ملامح المدرسة التفكيكية المشرقية -عند العادلي.
- ادارة التعقيد والدولة القوية
- متلازمة الاغتراب الديمقراطي والعقد الاجتماعي الموازي.
- عقلية الضحية :بين الماضوية والقطيعة.
- عقلية الضحية: أم دراما الامبريالية ؟
- حوار فكري في ثقافة المشاركة السياسية
- غزة و ثلاثية الابادة الجماعية
- الثقافة السياسية الاغترابية : حوارات في العقل المشرقي.
- الصندوق الديمقراطي: بين ثقافة الغنيمة وثقافة الاغتراب.
- الحذاء المستعمل/خاطرة حياتية
- ‏‎الحسابات الختامية للتوحش الامبريالي : غزة إنموذجاً
- غزة والتاريخ الراسمالي للعنف.
- حرب غزة : هنتغتون والامبريالية Huntington and imperialism
- العراق والمسالة الفلسطينية: اغتراب التطبيع و حفر الدم
- عنف اللادولة:غزة و الميكافيلية الجديدة.
- المسألة الفلسطينية: المعادلة الايديولوجية .
- الرأسمالية المركزية الموازية :بين الوجود والانصهار
- ‏‎المعادلة السياسية المشرقية في القرن العشرين : الحزب- الدكت ...
- الاحزاب المشرقية من داخل وخارج مصفوفة نضالاتها السرية .
- الاقطاع السياسي الموازي : تراجع الدولة- الامة.


المزيد.....




- كيف وثق مصور فوتوغرافي هندي دبي منذ عام 1965؟
- بعد نجاة ترامب من محاولة اغتياله.. رئيس مجلس النواب ينتقد ال ...
- كأنها عين واحدة.. مصور يجمع عيني ديك وإنسان في مشهد واحد
- -العنف نتيجة التحريض والاستقطاب السياسي-.. أنور قرقاش يعلق ع ...
- الدفاع الروسية: إسقاط طائرة حربية أوكرانية وخسائر العدو بلغت ...
- للمرة الثانية هذا العام.. الشمس تتعامد على الكعبة وتخفي ظلها ...
- مقتل 5 وإصابة نحو 20 آخرين في انفجارهز مقهى مزدحماً في العاص ...
- إسرائيل تركب جرائم -قتل المنازل- في قطاع غزة.. تل الهوى والش ...
- بايدن: الانتخابات ستكون اختبارا لنا
- فتاة خلف منصة ترامب تثير الريبة.. هل كانت ضمن فريق الاغتيال؟ ...


المزيد.....

- فكرة تدخل الدولة في السوق عند (جون رولز) و(روبرت نوزيك) (درا ... / نجم الدين فارس
- The Unseen Flames: How World War III Has Already Begun / سامي القسيمي
- تأملات في كتاب (راتب شعبو): قصة حزب العمل الشيوعي في سوريا 1 ... / نصار يحيى
- الكتاب الأول / مقاربات ورؤى / في عرين البوتقة // في مسار الت ... / عيسى بن ضيف الله حداد
- هواجس ثقافية 188 / آرام كربيت
- قبو الثلاثين / السماح عبد الله
- والتر رودني: السلطة للشعب لا للديكتاتور / وليد الخشاب
- ورقات من دفاتر ناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- ورقات من دفترناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مظهر محمد صالح - تقديم لكتاب المفكر السياسي ابراهيم العبادي : الدولة الغائبة