أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جيهان محمد - حكايات فلسفية -فمن يهتم بالأبد؟-














المزيد.....

حكايات فلسفية -فمن يهتم بالأبد؟-


جيهان محمد
(Gehan Mohamed)


الحوار المتمدن-العدد: 7876 - 2024 / 2 / 3 - 10:27
المحور: الادب والفن
    


يسألُ الإنسان عما يحتاجَه...يجد حلاً...أو يبتكر حلاً...وكل حاجات الإنسان تهدف لاستمراره.
إنه بحاجة لأن يعرف ما هي أقصر مسافة بين نقطتين،وعَرِف أنها القطعة المستقيمة المحصورة بينهما، ثم عرف بعدها أنه لا يُمكن أن يَمُر أكثر من خطٍ مُستقيم واحد بهذين النقطين.
في هذه اللحظة يتملكنا الغرور. نحن نكتشف أشياء بالمصادفة ومع ذلك مُجدية جدًا.إن الغريب والمدهش حقًا هو السعي الدَؤُوب نحو السرعة والإكثار.إن الأسئلة التي لسنا في حاجة عاجلة إليها ،لا تُقيد في السرعة...لا تُفيد في الإكثار...لا تُفيد في الاستمرار،هي أسئلة الخلود...أسئلة الحدود!
- ما هي أطول مسافة بين نقطين؟
- نصف محيط الدائرة التي يمر محيطها بالنقطتين
- ما أهمية هذا؟
- مهم للوجود والحضارة والتاريخ!
- لماذا دائرة وليس قطع ناقص مثلاً؟
- حسب القوة التي تؤثر في سير الجسم ،دائرة إن كانت قوة واحدة، قطع ناقص إن كان تحت تأثير قوتين.
- يقول كانط أن المخيلة عمياء!
- يقول أنها تسعى بدافع نفسي، وهذا هو دافع الاحتياج الذي يجعلها تربط المفاهيم معاً لإنتاج المعرفة. هي الحاجة العاجلة للإشباع النفسي.
- كيف؟
- تُريد المُخيلة إضافة العدد 7 إلى العدد 5 وهذا ليس تأليفًا عبقريًا.إننا في حاجة إلى الإضافة والتجميع.التأليف بدافع النفس المحتاجة.
- ومن يؤلف بغير حاجة؟
- حاجته الحق.
- ينتقد كانط السؤال عن الحقيقة!
- ينتقد الصياغة وفعل الجدل!
- كيف؟
- أن يُطرح سؤالاً عامًا عن كل شيء ...عن كل الوجود،مُصاغًا :" ما هي الحقيقة؟" ،هذا لَعِبُ حواة!
- كيف؟
- لقد عَلَبَ الحقيقة في كيان في ذهنه وسألني عنها،ويريد أن يُنطقني بها. يُريد مني كلمة واحدة هي في ذهنه.كما لا يجوز أن يُسأل عن الشيء باسمه.وكل شيء يُسأل عنه على انفراد ثم نَسلك السُبل، فنصل إليه أو لا نصل. الأمانة في السؤال عن الطريق لا عن النهاية.
- كيف؟
- هنا تحديدًا فصل كانط بين فلسفة جدلية وفلسفة مؤسسة على مباديء التفكير،ولهذا السبب تحديدًا يعتبر كانط محور انقلاب في الفلسفة كعلم.
- وهل كان سؤاله خارجًا عن الاحتياج... عن فعل المخيلة؟
- في الحقيقة إن سؤاله مُلح بفعل المُخيلة..بفعل النفس التي تسعى للطمأنينة. السؤال الذي نولد به..من أين وإلى أين ولماذا نحن هنا؟ ومن أين أتى هنا؟
- وهل وجد الإجابة؟
- سأل عن الطريق!
- كيف؟
- سأل " إلى أي مدى يُمكن لعقلي وفهمي أن يصلا وأنا هنا في واقع التجربة؟" و " إلى أي مدى يُمكن أن يصل عقلي وفهمي إن سُحبت مني التجربة...إن سُحب مني الواقع؟"
- وهل أطول مسافة بين نقطتين سؤالاً لا حاجة لنا به؟
- أنا ابحث عن الزمن!
- لماذا؟
- أنا أهتم بالأبدِ!



#جيهان_محمد (هاشتاغ)       Gehan_Mohamed#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الخطاب الرابع
- رابطة
- الخطاب الثالث
- الخطاب الثاني
- الخطاب الأول
- صمت
- حتى يُخلق للحقِ إله!
- حكاياتٌ فلسفية (حديثٌ ورسالة)
- حكاياتٌ فلسفية (البُعد الثالث)
- حكايات فلسفية (الفضاء...الزمان)
- حكاياتٌ فلسفية (اللاوجود)
- رسالة إلى كوكبٍ بعيد!
- نُخلق أو نَموت!
- يوم الفصل
- إلى كانط!
- اسجد إبليس
- من يرانا؟!
- العاهرة
- جلسة
- الجُرح الأخير


المزيد.....




- تلاوة القرآن في ماليزيا.. نهضة تعليمية تواجه إشكالية التقليد ...
- لندن تحتفي بيوم المرأة العالمي: أصوات من إيران وموزمبيق والد ...
- ثلاثة أفلام فلسطينية في القائمة المختصرة للأوسكار: هل انكسر ...
- الكويت تمنع إقامة المسرحيات والحفلات والأعراس خلال فترة عيد ...
- 3 أفلام في سباق الأوسكار.. هل تكسر فلسطين حصار هوليوود؟
- لماذا رفضت الفنانة اللبنانية صباح ارتداء فستان -بنت الضيعة- ...
- 23 رمضان.. مقتل آخر أكاسرة فارس وطرد البرتغاليين من إندونيسي ...
- تمثال لترامب وإبستين بوضعية من فيلم تايتانيك يظهر في واشنطن ...
- -الألكسو- تختار الفنان الراحل محمد بكري رمزاً للثقافة العربي ...
- من صوت -البيدوغ- إلى رحلة -الموديك-.. كيف يعيش الإندونيسيون ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جيهان محمد - حكايات فلسفية -فمن يهتم بالأبد؟-